ويتضمّن المشروع إنشاء (45) فصلًا دراسيًا جديدًا، وإعادة تأهيل (4) مدارس، وتحسين مرافق المياه والإصحاح البيئي، وتأثيث الفصول الدراسية، وتركيب منظومات للطاقة الشمسية في عدد من المدارس؛ بهدف الارتقاء بالبيئة التعليمية في المدارس المستهدفة، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، وتحسين فرص حصول الأطفال على تعليم جيد، وتخفيف الكثافة الطلابية، بما يسهم في خدمة (59,851) فردًا.
وأكد وزير التربية والتعليم اليمني الأهمية الإستراتيجية التي تكتسبها هذه المشاريع في الوقت الراهن، مشددًا على دورها الفاعل في تعزيز البنية التحتية للقطاع التعليمي والارتقاء بجودة مخرجاته.
وثمّن عاليًا الدعم غير المحدود الذي تقدمه المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، مشيدًا بالدور التكاملي للسلطة المحلية والمركز في إنجاح مسار المشاريع التنموية التي تلبي تطلعات الفئات المتضررة في بلاده واحتياجاتها.
ويأتي هذا المشروع امتدادًا لجهود المملكة التي تبذلها عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم المنظومة التعليمية والتربوية في اليمن، وتزويد المدارس والمؤسسات التعليمية باحتياجاتها الأساسية.


