رحل عن دنيانا يوم الجمعة العاشر من رجب أحد الأساتذة الأجلاء، والمربين الفضلاء هو الأستاذ الدكتور غازي عبيد مدني، ذلكم الحسيب النسيب، الأديب المتأدب، أحد أركان جامعة الملك عبدالعزيز وعلم من أعلامها، تلك الجامعة التي أحبها بإخلاص، وعشقها بصدق، فمنحها كل وقته، ووهبها كل جهده، وظل مشغولاً بها حتى وهو على فراش المرض، أنّى يممت وجهك في أرجاء تلك الجامعة العريقة -مركزًا وفروعًا- طالعتك إنجازاته وإسهاماته، وهو أحد مؤسسي كلية الاقتصاد والإدارة وأحد روادها، تولى عمادتها، ثم صار وكيلاً للجامعة، فمديرًا