
اعتقلت أجهزة الأمن الإيرانية باحثا تاريخيا يدعى عبدالله شهبازي في شيراز (شمال إيران) وإحالته للقضاء حيث صدر حكما بسجنه عاما ونصف العام على خلفية نشره كتابا على الإنترنت انتقد فيه شخصيات في الحرس الثوري وأخرى دينية ويحمل الكتاب اسم (الاقطاعيين الجدد في أرض محافظة فارس) وقال شهبازي: إذا كشف عن كل الأسرار التي أعرفها فإن عددا من المسؤولين في الحرس مثل عبدالعلي جعفري والشيخ محي الدين شيرازي أمام جمعة في شيراز سيستقيلون من مناصبهم. في سياق آخر أعلنت مصادر إيرانية أن أجهزة الأمن كشفت عن مجموعة كبيرة
اقر الشيخ أحمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور أمس بالتأثيرات السلبية التي تركها قرار العقوبات الدولي على إيران وقال للمصليين بطهران: لا احد يستطيع ان ينكر تلك التأثيرات خاصة واننا استمعنا في مجلس الخبراء وأثناء جلسة سرية مع احد الوزراء الاقتصاديين في الحكومة إلى حجمها لذلك تتطلب القضية المزيد من الحكمة واستشارة الاختصاصيين للوقوف أمام التداعيات المؤلمة لذلك القرار، ودعا جنتي الايرانيين إلى التمسك بالصبر والتحمل وتوفير الشروط اللازمة للوقوف بوجه الحصار وهزيمته. في السياق ذاته قال نور الله حيدري
انتقد مهدي كروبي، زعيم جبهة الثقة الإصلاحية، أوضاع السجناء في ايران، وقال إن نظام الشاه السابق الذي اشتهر بالفساد والقسوة لم يتعامل مع السجناء وأسرهم بمثل ما يجرى إلىوم. جاء ذلك لدى لقائه عائلة السجين الإصلاحي منصور اسائلو، وأضاف -أثناء استماعه لشهادات من أعضاء عائلة السجين اسائلو حول الانتهاكات التي تعرضت لها زوجة منصور- أن الخميني كان يؤكد دائمًا ضرورة حفظ أرواح الناس واحترام حقوقهم، لكننا الىوم نرى أن الانتهاكات لم تستثن أحدًا. على صعيد آخر أدان زعيم جبهة الخضراء الإصلاحية مير حسين موسوي
اكد ابرز زعماء المعارضة الايرانية مير حسين موسوي أمس استعداده "للشهادة" في معركته ضد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد داعيا الحكومة الى وقف القمع للخروج من "الازمة الخطيرة" التي تواجهها البلاد، ووضع 5 شروط قال انها قد تضع حدا للعنف في شوارع ايران. وقال موسوي ان شروطه الخمسة قد تخرج البلاد من أزمتها، وتضع نهاية لحالة العنف والاضطرابات الامنية، وهي .. اولا: اعتراف حكومة نجاد بضعفها وبمسؤوليتها عن الاحدات التي وقعت عقب الانتخابات امام البرلمان والسلطة القضائية، وان تعترف الحكومة بعدم قدرتها
قال رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني إنه لازال يمكن حل المسألة النووية لبلاده «دبلوماسيا»، بعد أن أعلنت طهران خططا لبناء عشر منشآت نووية جديدة. وحذر فى ذات الوقت الدول الغربية من مغبة مواصلة العداء لنشاط ايران النووي وقال في مؤتمر صحفي داخل البرلمان اذا لم یصلح الغرب سلوكه فإن ایران ستستخدم إمكانیاتها للدفاع عن انجازاتها النوویة المدنیة. وانتقد القرار الاخیر للوكالة الدولیة بشأن الموضوع النووی الایرانی، متسائلا، ما هي فائدة معاهدة حظر الانتشار (ان بي تي) ان كان دخول البلدان فیها أو خروجهم
قال الحرس الثوري الإيراني انه لن يتهاون مع أي «إهانة» لزعيم الثورة الراحل «آية الله الخميني»، فيما اتهمت المعارضة الإيرانية السلطات امس بالإعداد لإجراءات «غير تقليدية» لاقتلاع الحركة الإصلاحية بعد أن قالت وسائل إعلام رسمية إن طلبة مؤيدين للمعارضة مزقوا وأحرقوا صور زعماء دينيين. ويزيد بيان الحرس الثوري الإيراني من الضغوط على المعارضة بعد أن قالت وسائل إعلام رسمية إن طلبة موالين للمعارضة مزقوا وأحرقوا صورًا للخميني وزعماء إيرانيين آخرين خلال احتجاجات مناهضة للحكومة الاثنين الماضي. ونقلت وكالة
عبر عدد من النواب الإيرانيين المتشددين والمحسوبين على حكومة أحمدي نجاد عن قلقهم من الدعوة التي أطلقها هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء، وطالب فيها بالعودة إلى منبر الجمعة بطهران. وقال النائب حميد رسايي: ينبغي على رفسنجاني أن يوضح موقفه من الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو 2009، وأن يبين موقفه من قادة المعارضة بشكل واضح قبل العودة إلى منبر الجمعة بطهران. وكان رفسنجاني قد انتقد حكومة نجاد والأجهزة الأمنية في آخر خطبة جمعة بطهران في 17-7-2009 ودعا إلى السماح لأنصار مير حسين
أكد احمد خاتمي رجل الدين الإيراني المتشدد أن بيان مير حسين موسوي الأخير إضافة إلى بياناته الستة عشر السابقة، تهدف إلى تحريض الشعب على ضرب الثورة. فيما أصدر محسن سازكارا ومحسن مخلباف بياناً مشتركاً على موقع "الفيس بوك" أكدا فيه أن الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي لا يعترف بشرعية حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ويصرّ على تغيير قانون الانتخابات ويطالب بإعادة الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وقال خاتمي إن موسوي هو من شجع على التجاوز والاعتداء على المقدسات في عاشوراء. فيما دعا حميد رسايي عضو
تطورت أحداث المصادمات بين الاصلاحيين الايرانيين والسلطات بشكل كبير، وتواصلت أمس ازمة مجالس العزاء في المرجع حسين منتظري، فيما اقدم اصلاحي بارز على الانتحار بعد فصله من عمله، وأصدرت محكمة ثورية حكما بسجن اصلاحي آخر لمدة 6 سنوات لمشاركته في الاحداث التي تلت الانتخابات. وقالت وكالة “فارس” أمس ان محكمة ثورية قضت بسجن المتحدث الحكومي الاصلاحي السابق عبد الله رامزان زادة ، والذي اعتقل بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها، لمدة ست سنوات. وذكرت “فارس” ان زادة الذي ايد زعيم المعارضة الايرانية
اتهمت صحيفة إيرانية متشددة أمس، مير حسين موسوي والرئيس الأسبق محمد خاتمي ومهدي كروبي، بتهيئة الأسباب لتصفية الأستاذ الفيزيائي مسعود محمدي، والذي كان قد اغتيل مؤخرا في طهران. فيما خلصت وكالات الاستخبارات الأمريكية في معلوماتها الجديدة عن إيران إلى وجود أدلة متزايدة على أن طهران مضت قدما في أبحاثها الخاصة بالأسلحة النووية لكنها لم تطلق برنامجها لتصنيع قنبلة ذرية بشكل كامل. واتهمت صحيفة "كيهان" المتشددة قادة المعارضة مير حسين موسوي، والرئيس الأسبق محمد خاتمي، ومهدي كروبي، بتهيئة الأسباب لتصفية
نجح عدد من المعارضين فى اختطاف جثتى اثنين من زملائهم وهما (اسماعيل فتحي زاده) و (محمد اسفنديار بور) من منصة الاعدام بالرغم من الاجراءات الامنية المشددة عندما هاجموا المنصة وفكوا حبال المشنقة من عنقيهما في مدينة سيرجان التابعة لمحافظة كرمان (شمال شرق ايران وفيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريقهم ردد المعارضون شعارات مناهضة للسلطة من جهته قال فرج الله كاركر المدعي العام في مدينة سيرجان ان اللجنة الامنية قد اجتمعت وستتخذ اجراءات امنية لاستعادة الجثتين من الخاطفين. في السياق
ندد الزعيم الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي باستمرار صدور أحكام بسجن القيادات الإصلاحية، وقال إن بعض المحافظين نصب نفسه نائبا عن الله في الأرض، وبينما مثل عبد الله رمضان زادة، وهو المتحدث باسم الحكومة في عهد الرئيس محمد خاتمي أمام المحكمة التي تنظر فيما يسمى بالثورة المخملية، رافضا اتهامات بتقويض أمن النظام والدعاية ضده، والاحتفاظ بوثائق حكومية في منزله، حكم على «هنكامه شهيدي» مستشاره الإصلاحي مهدي كروبي بالسجن لست سنوات وثلاثة شهور ويوم واحد. على صعيد اخر اكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
اكد الرئيس الايراني احمدي نجاد امس ضرورة انسحاب القوات الاجنبية من المنطقة بأسرع وقت مشددا على أن توفير الامن فيها لن يحتاج الى انتشار القوات المذكورة وقال في الخطاب الذي ألقاه في استعراض عسكري بمناسبة عيد الجيش الايراني: إن بلاده لديها القوة العسكرية التي تمكنها من ردع أي هجمات، واضاف: لقد سلكت اسرائيل «الطريق المؤدية الى سقوطها» وانه وبعد نحو 60 عاما (من وجودها) فان دول المنطقة تريد استئصال هذه الجرثومة الفاسدة التي هي السبب الرئيسي لاختلال الامن في المنطقة». وخلال الاستعراض العسكري قامت
حذر وزير الامن الايراني الاسبق علي فلاحيان امس بريطانيا من انه سيتم الاستيلاء على سفارتها بطهران اذا روجت معلومات خاطئة عن بلاده مثلما فعلت السفارة الامريكية فى العاصمة الايرانية سابقا وجرى الاستيلاء عليها وفيما نفى مكتب الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي مغادرته ايران الى جهة مجهولة وعد ذلك فى اطار الشائعات واتهم صحفا حكومية بالسعى الى شن حرب نفسية على المعارضة.. واشار الى ان خاتمي يمارس مهامه من مكتبه وسيستقبل البرلمانيين الاصلاحيين في هذا الاسبوع. من جهته قال المتحدث باسم الخارجية رامين