
بعد أكثر من عام على إنشاء فرع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية في جدة، واعتماد أعضاء مجلسه، تحرك المجلس المنتخب ببرود شديد وبعد إلحاح ومطالبات من جميع الأعضاء الـ(109) بتنظيم معرض للجمعية، وهذا دليل على عدم امتلاكهم المقومات الواجب توفرها للقيام بإدارة دفة هذا المرفق المهم ومحاولة تنفيذ أهداف الجمعية وتفعيلها، ولم يألوا جهدًا في عقد اجتماع توضيحي للأعضاء بحجة المقر والميزانية، وبالتالي أطفأوا جذوة الطموحات والآمال العريضة والتطلعات الكبيرة وثقة ناخبيهم في إنشاء هذا الفرع والذي يمثل واجهة مهمة
- أن تكون صرحًا ثقافيًا تعني بالفنون التشكيلية وترعى فنانيها وإبداعاتهم لتشع بريقها المتميز نحو القمة والعالمية.. - مشروع حضاري ثقافي يهتم بالارتقاء بالثقافة البصرية على مستوى الأفراد والفنانين. - هذه الجمعية خطوة أولى للنهوض بالحركة التشكيلية السعودية لمواكبة الحركة التشكيلية العالمية كيان فني مهم يطمح إلى استقراء المخبرية الحنلية بعمق - واحة فواحة لخدمة جميع التشكيليين بالمملكة بلا استثناء - هذه الجمعية أمل قد تحقق وسوف أبذل قصاري جهدي لدعمه ومؤازرته - مرجعية ثقافية تشكيلية وجهاز كشف ودعم
سؤال يتردد هذه الأيام، وهو كيف تستطيع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية القيام بدورها في الساحة التشكيلية المحلية. وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على تأسيس الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، وقبل أيام معدودات من انعقاد الجمعية العمومية في الرياض، بعد أن ثبت أن مجلس الإدارة الحالية لم يستطع القيام بدوره، ولا برؤاهم التي أقاموا الدنيا وأقعدوها، سوى الإعلان عن مسابقة شعار الجمعية، التي يمكن أن يتولاه “دكان” خطاّط ورسام، والمعرض الجماعي الذي أقيم باستحياء، ولم نسمع عنه، ولم يبلغ الأعضاء الذين سددوا