
في خضم انشغال العائلات والأسر بهموم الحياة اليومية ذات الإيقاع السريع ، وجد غالبية الشباب فرصة سانحة للتحرر من رقابة الوالدين وانطلقوا في أماكن التجمعات الشبابية يعيدون تشكيل طبيعة علاقاتهم مع المجتمع على أساس «الشلة» أو البشكة ، وبات اغلب الشباب يختار أصحابه على هواه لأنه لم يختر والديه أو أقاربه، وصار من المألوف أن تسمع شابا يشكو لصديقه من أخيه أو أبيه ، ومع تنامي ظاهرة التفكك الأسري صارت «الشلة» هي البديل العصري للأسرة ، مما ينذر بانقلاب اجتماعي قد يؤثر على مفاهيم القيم العائلية لدى الشباب
في طفولته كان شغوفا بالتقنية بحثا واطلاعا وابتكارا ، لم يقف صغر سنه عائقا أمام حلمه في أن يكون مبدعا في العالم الرقمي بشتى أشكاله ، و استطاع أن يحقق إنجازاً برمجيا مهما عندما تمكن من حل بعض مشاكل أنظمة التشغيل الحاسوبية عبر إنتاج نسخة «هجين» تجمع بين ايجابيات برامج الويندز ، بالإضافة إلى ذ لك فهو ذو خبرة وباع في العالم الافتراضي «السكندلايف» وله العديد من المشاريع التي أثارت جدلا في الصحف الغربية. «المدينة» التقت بالشاب فواز القرني ، وكان لنا معه هذا الحوار. * من تكون ؟ - أنا من مواليد عام 1407