
هناك فرق شاسع بين سياسة التروي والصبر وسعة البال وتغليب المصلحة العامة .. وبين من يلجأ للعجلة والمكر وضيق الأفق ومصلحته الشخصية ، وبين من رزق مالاً وسخره لخدمة مواطنيه ومن يفدون اليه وأمتيه الاسلامية والعربية ومحيطه الخليجي .. وبين من أنفقه على الارهاب وإعلام مضلل وعملاء طردوا من بلدانهم وحملوا جوازات غير عربية ولا إسلامية . بلاد الحرمين الشريفين «المملكة العربية السعودية» سخرت مكانتها وثروتها وما تملك من أجل خدمة ضيوف الرحمن - حجاج وعمار وزوار - والسهر على راحتهم على مدار العام دون تقصير أو
تجرأ وكلاء فارس وصهيون في اليمن السعيد (الحوثيين وعفاش) على مقدسات المسلمين في مكة المكرمة فلم يحترموا حرماتها الثلاث.. الزمان والمكان والإنسان، فأطلقوا صاروخًا قبل موسم العمرة هذا العام 1438هـ وكرروا ذلك الإطلاق قبل موسم الحج تجاه بيت الله الحرام، صاروخًا بالستيًّا صنع في فارس وأرسل تهريبًا عن طريق البحر، واستقبل في ميناء الحديدة من قبل أعداء الدين والأمة وأخفي في المغارات والجبال ثم أطلق على حرم الله.. كي يقتل الحجاج والعمار والزوار والمواطنين والمقيمين ومن يقوم على خدمتهم، إضافة إلى تخريب