
-نفذت في باكستان أمس، أولى الإعدامات لمتمردين أدينوا بالتورط في المجزرة التي نفذتها حركة طالبان في مدرسة في بيشاور (شمال غرب) وراح ضحيتها أكثر من 150 شخصا معظمهم من الأطفال. وأكدت أسر ضحايا أنه «لا مجال للعفو» على المسؤولين عن هذه المجزرة الأشد دموية في تاريخ باكستان الحديث، والتي أدت إلى استئناف تنفيذ الإعدام في البلاد. وفي 16 كانون الأول / ديسمبر 2014 قتل مسلحون من طالبان بدم بارد 151 شخصا بينهم 134 طفلا في مدرسة يديرها الجيش في بيشاور، بحسب حصيلة للعسكريين. وأفاد مسؤولون أمنيون وفي إدارة
قال وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، إن هجوم حركة طالبان على المدرسة ببيشاور رد على العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش في منطقة وزيرستان، لافتا إلى أن طالبان تعتبر تهديدا لوجود باكستان. وتابع آصف في مقابلة مع كريستيان آمانبور المذيعة اللامعة فى سى ان ان أمس «أردنا المحاولة للوصول إلى اتفاق وتفاهم على مدى ثلاثة إلى أربعة شهور، ولم يحدث شيء، وفي النهاية ذهبنا إلى شمال وزيرستان.. ومنذ الـ14 من يونيو/ حزيران نقوم بخوض هذه الحرب على الإرهاب». وأردف «لن يتم ترهيبنا ولن نتراجع نحن على الخطوط
اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في مقر إقامته بقصر البنجاب في إسلام أباد أمس مع وزير الخارجية الباكستاني سرتاج عزيز. وجرى خلال الاجتماع بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها. والتقى سموه في مقر إقامته بقصر البنجاب في إسلام أباد أمس وزير الدفاع الباكستاني خوجة عاصف. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين
نظمت أحزاب سياسية في باكستان أمس، تظاهرات واعتصامات احتجاجًا على ما وصفته بحصول تلاعب في الانتخابات التشريعية التي جرت السبت الماضي. وأوضحت وسائل إعلام باكستانية أن أنصار حزب حركة «الإنصاف» بقيادة عمران خان نظموا اعتصامات ومسيرات احتجاجية في مدينتي كراتشي ولاهور، مرددين هتافات تتهم موظفي لجنة الانتخابات وقوات الشرطة بالتلاعب في الانتخابات لصالح حزب الرابطة الإسلامية الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف. وطالبوا لجنة الانتخابات، بضرورة إعادة الاقتراع في بعض الدوائر الانتخابية بكراتشي وإقليم
أمرت المحكمة العليا في باكستان اليوم أمس الثلاثاء بإلقاء القبض على رئيس الوزراء الباكستاني راجا برويز أشرف على خلفية اتهامه بالتورط في فساد خلال الفترة التي تولى فيها وزارة المياه والطاقة ويواجه أشرف اتهامات بتلقي رشاوى عندما استعانت الحكومة بشركات لإنتاج الكهرباء لإقامة مشروعات طاقة لحل أزمة الطاقة التي تعاني منها البلاد وأمرت المحكمة بالقبض على 16 شخصا، بينهم رئيس الوزراء. وذكرت قناة «جيو» الإخبارية أن المحكمة أمرت «مكتب المساءلة الوطني» بإحضاره أمام المحكمة اليوم الأربعاء. وكان أحد المحامين
راجعت قيادة الجيش الباكستاني التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، وأكدت دعمها للمؤسسات الوطنية لضمان الاستقرار السياسي. يأتي ذلك، فيما قال مسؤولون باكستانيون إن 26 قذيفة هاون أطلقت في وقت مبكر من فجر أمس من الجانب الأفغاني للحدود المشتركة بين البلدين وسقطت في قرية باكستانية قريبة من الحدود الأفغانية دون أن تسفر عن خسائر بشرية. ونقلت قنوات التلفزيون الباكستانية عن مسؤولين حكوميين في مقاطعة وزيرستان الشمالية المحاذية لأفغانستان أن القذائف سقطت في حقل زراعي بقرية غلام خان الحدودية. وأشارت إلى أن
قتل خمسة عسكريين باكستانيين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزًا في جنوب غرب باكستان، كما أعلن مسؤول أمس وأوقف جنودًا من قوة شبه عسكرية حدودية سيارة من نوع تويوتا لتفتيش أمني روتيني في كويتا كبرى مدن ولاية بلوشستان أثناء محاولتها الدخول إلى المدينة في وقت متأخر من ليل الجمعة، بحسب ما أوضح المتحدث باسم القوة مرتضى بيغ. وقال بيغ «كانوا يستجوبون السائق عندما فجر نفسه فقتل ثلاثة جنود من القوة شبه العسكرية وعنصرين من الاستخبارات العسكرية». وقتل الانتحاري في التفجير بحسب المصدر نفسه. وأوضح أن
أدت غارة جوية شنتها طائرة أميركية بدون طيار على مخبأ لناشطين أمس إلى مقتل ثمانية متمردين في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان، كما أعلن مسؤولون. وقال مسؤول أمني إن «الطائرة أطلقت صاروخين على منزل في مدينة حاسوخيل» التي تبعد 25 كلم شرق ميرانشاه كبرى مدن منطقة شمال وزيرستان. وقال مسؤول عسكري كبير في بيشاور كبرى مدن ولاية خيبر باختونخوا شمال غرب باكستان «قتل ما لا يقل عن ثمانية ناشطين». وأكد مسؤولان آخران ارتفاع الحصيلة من خمسة قتلى سابقًا إلى ثمانية. وقال بعض السكان ومسؤولون محليون إن الغارة ألحقت
أكدت مصادر عسكرية في باكستان أمس السبت، أن انهيارًا جليديًا في منطقة سياشين الواقعة على الحدود مع الهند، دفن ما يزيد على مائة جندي من عناصر الجيش، إلا أنه لم تتضح على الفور حصيلة الضحايا، كما لم يصدر تأكيد رسمي بعد بسقوط قتلى. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجور الجنرال أطهر عباس إن أعمال الإنقاذ ما زالت جارية في المنطقة، التي تقع على ارتفاع يصل إلى 18 ألف قدم، أي حوالي خمسة آلاف و500 متر، فوق سطح البحر، والتي تُعد من أكثر المناطق ارتفاعًا في العالم. وتُعد منطقة مرتفعات «سياشين» الجليدية
يعقد البرلمان الباكستاني جلسة مشتركة لمجلسيه الأسبوع الجاري، لمناقشة المبادئ والمعايير الخاصة بإقامة أي علاقات مستقبلية مع الولايات المتحدة، على خلفية التوتر المتصاعد بين إسلام أباد وواشنطن، بسبب الغارات التي تشنها طائرات أمريكية بدون طيار داخل الأراضي الباكستانية. ونقلت (CNN) عن المتحدث باسم رئيس الحكومة الباكستانية أكرم شاهيدي قوله إن البرلمان سيناقش، في جلسته المرتقبة غدا الثلاثاء، التوصيات التي صدرت عن إحدى لجانه الخاصة، حول طبيعة العلاقات المستقبلية مع أمريكا، على أن يتم طرح هذه التوصيات
قتل 4 مسلحين من عناصر الجماعات المتشددة في اشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية بوادي سوات شمال غربي البلاد، فيما أضرم مسلحون مجهولون النار في ناقلة نفط تعمل لصالح قوات حلف شمالي الأطلسي المنتشرة في أفغانستان أثناء مرورها من منطقة القبائل شمال غربي باكستان. وأوضحت مصادر أمنية أمس أن اشتباكات وادي سوات دارت في وقت متأخر من مساء أمس الأول في بلدة تشارباغ، مشيرة إلى أن قوات الأمن تلقت معلومات استخباراتية عن تسلل المسلحين إلى المنطقة حيث شنت حملة تمشيط وتمكنت بالفعل من العثور على مخبأ سري لهم. وأضافت
ذكرت تقارير محلية أمس أن باكستان وضعت قواتها الجوية في حالة تأهب على الحدود الغربية المحاذية لأفغانستان؛ لردع أي محاولة لانتهاك حدودها من الجانب الأفغاني، فيما صرح مسؤول عسكري باكستاني أمس أن بلاده لن تشن حملة عسكرية على شبكة حقاني المتطرفة في معقلها في المنطقة القبلية بالرغم من دعوات واشنطن التي تعتبرها عدوها الأكبر في أفغانستان. وأوضحت صحيفة «جنك» الباكستانية نقلًا عن مصادر لم تسمها أن القوات الجوية نقلت مجموعة من مقاتلاتها الحديثة إلى القواعد الجوية القريبة من الحدود الأفغانية مشيرة إلى أن
فجر انتحاري نفسه في جنازة بشمال غرب باكستان امس، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وجرح آخرين. ووقع الهجوم في منطقة سمر باغ التابعة لدير السفلى في إقليم خيبر باختونخوا بشمال غرب باكستان. وأوضح فضل كريم المتحدث باسم الشرطة أن 10أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 12 آخرين. من جانبها ذكرت قنوات تلفزيونية باكستانية أن الجنازة كانت لتشييع شيخ قبلي. الى ذلك، رفض مسؤولون باكستانيون امس تحذيرا بأن الولايات المتحدة ستفعل ما بوسعها للدفاع عن القوات الأمريكية في مواجهة متشددين يعيشون في باكستان
ارتفعت حصيلة قتلى الانفجار الذي استهدف مسجد قرية غوندي بولاية خيبر الباكستانية إلى 51 أمس السبت، فيما أعلن ناطق باسم حركة طالبان الباكستانية مسؤولية التنظيم عن العملية، قائلًا: إنها جاءت ردًا على قيام مجموعة مسلحة من سكان القرية بقتل عناصر في الحركة. وقال محمد طلحة الناطق باسم طالبان إن سكان القرية نظموا مجموعة لمقاومتها، وقاموا بقتل اثنين من عناصرها، كما دمروا ثلاثة ملاجئ لها في المنطقة. وكان المسجد قد تعرض للهجوم خلال صلاة الجمعة، وتشير معلومات قوات الأمن إلى وجود 300 شخص في الموقع ساعة وقوع
قتل شخص في هجوم شنه مسلحون مجهولون على ناقلة نفط تعمل لصالح قوات حلف شمالي الأطلسي المنتشرة في أفغانستان أثناء مرورها بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان. وأوضحت الشرطة الباكستانية أمس أن الهجوم وقع في وقت متأخر من مساء أمس الأول، حيث كانت الناقلة متجهة من ميناء كراتشي إلى نقطة تشمن الحدودية للعبور إلى أفغانستان، لكنها وقعت في كمين المسلحين الذين أطلقوا عليها النار أثناء مرورها من الطريق الرئيسي في مقاطعة مستونج البلوشية ممّا أدّى إلى مقتل سائقها واشتعال النيران فيها.
قتل ثمانية جنود من رجال القوات المسلحة الباكستانية وأصيب عشرون مقابل مصرع خمسة عشر مسلحاً من العناصر المتطرفة في الاشتباكات الجارية بين الطرفين في منطقة تشمالانغ بإقليم بلوشستان الجنوبي الغربي منذ صباح أمس الأول وأوضح المتحدث باسم القوات شبه العسكرية في مدينة كويتا عاصمة الإقليم أن الاشتباكات التي اندلعت صباح الجمعة استمرت حتى الساعات الأولى من فجر امس، وذلك عندما هاجم المسلحون القوات التي كانت تقوم بحملة تمشيط في المنطقة. واتهم المتحدث حركة جيش تحرير بلوشستان المحظورة مسؤولية تنفيذ الهجوم. إلى
ذكر مسؤولون أمنيون وعاملو إغاثة أمس أن القوات الباكستانية شنت هجومًا كبيرًا في منطقة كورام القبلية، بالقرب من الحدود الأفغانية، ممّا دفع آلاف الأسر إلى الفرار. واستهدفت العملية «تحريك طالبان باكستان»، وهي منظمة كبرى تضم أكثر من 12 فصيلاً مسلحًا ويعتقد أنها المسؤولة عن مقتل آلاف المدنيين وأفراد الأمن منذ عام 2007 . وقال مسؤول بارز من قوة «فيلق الحدود» الباكستانية شبه العسكرية إن قوات مدعومة بدبابات ومدفعية ومروحيات حربية دخلت المنطقة، مضيفًا: «يتواصل القتال منذ الأحد، لكننا لا نعلم حجم الخسائر
طلبت باكستان من بريطانيا سحب بعض مدربيها العسكريين في أحدث مؤشر فيما يبدو على توتر العلاقات مع الغرب، بعد أن قتلت القوات الأمريكية زعيم القاعدة أسامة بن لادن الشهر الماضي، فيما أعلن زعيم بارز في حركة «طالبان باكستان» المحظورة انشقاقه عن الحركة بسبب معارضته للهجمات الانتحارية واستهداف المساجد والمدنيين الأبرياء. ويواجه الجيش الباكستاني اخطر ازمة منذ عقود في اعقاب الغارة التي وقعت في الثاني من مايو واسفرت عن مقتل زعيم القاعدة على ارض باكستانية بأيدي قوات اجنبية. وقال جورج شريف المتحدث باسم
قتل ما لا يقل عن اربعة اشخاص أمس في اعتداء بالقنبلة استهدف مزارا في وسط باكستان، حسب ما اعلنت الشرطة، فيما قال مسؤولون هنود إن جنديا هنديا قتل بنيران أطلقتها قوات باكستانية على نقاط تفتيش هندية عبر خط السيطرة الفاصل بين شطري كشمير. وقال شهود عيان ان القنبلة التي انفجرت كانت داخل صفيحة حليب وضعها رجلان يركبان دراجة نارية قرب باب مزار في باكبتان بولاية البنجاب. وقال قائد الشرطة المحلية محمد كاشف للصحافيين ان "اربعة اشخاص قتلوا وجرح 12 اخرون". وانفجرت القنبلة في باكبتان الواقعة على مسافة 190 كلم
كشف حلف شمال الأطلسي (ناتو) مساء أمس الأول عن أن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في أفغانستان قتلت أكثر من 30 متمردًا في الأراضي الباكستانية، فيما أعلنت مصادر باكستانية أمس أن مسلحين اثنين على الأقل لقيا حتفهما خلال اشتباكات مع قوات الأمن في بلدة خوازاخيلا بمنطقة سوات ، شمال غربي البلاد. وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن المتمردين هاجموا مركزًا عسكريًا الجمعة الماضية في منطقة نائية في إقليم خوست الأفغاني، وقامت مروحيتان من طراز “أباتشي” تابعتان لحلف شمال الأطلسي بملاحقة المتمردين داخل