يكثر عدد المشاهير في ساحات مواقع «التفاصل» الاجتماعي إن صحت التسمية.. وتساءلتُ بدوري عن نوع الهوس الذي يعتري أولئك المتابعين -صانعي شهرة النصف الآخر- وهم يراقبون تصرّفاتهم صغيرها وكبيرها.. يوثق أحدهم لمتابعيه تفاصيل حياته اليومية -العادية جدًا- ابتداءً بتناوله لوجبة العشاء وكأنها الحادثة الأولى من نوعها التي تثبت أنه من الكائنات غير ذاتية التغذية، وتصوّر إحداهنّ تمارين «السكوات» التي تمارسها يوميًا بل «سنابيا» فيتابعها الكثيرون بغرض نشر ثقافة «الرياضة»! دواعي الشهرة باتت مختلفة عن السابق، ومن