الإرهاصات هي البشارات التي يحدثها الله، فالأحداث غالباً يسبقها من الدلالات والإشارات ما يكون مؤذنا بقربها وعلامة على وقوعها. ولم يطرق البشرية حدث أعظم من نعمة مولد «سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم»، النعمة التي تفضل الله بها على الكون إلى قيام الساعة، فكان مولده ميلاد أمة ختم الله به أنبياءه، ليكون الرسول النبي رحمة لهذه الأمة. وكان مولده صلى الله عليه وسلم «يوم الاثنين» الذي سئل فيه عن صومه فقال: «فيه وُلدت، وفيه أنزل علي».. فكان صومه له شكراً لله، وأكثر أهل السِّيَر على أنه ولد «يوم الثاني عشر