ما نحتاجه منذ عشرات السنين هو إقامة عدد من المعاهد التي تنمّي الإحساس السمعي وترقىَ بالذوق الموسيقي عند الراغبين، وهم في أعداد متنامية، وذلك باشتمال أيامنا الدراسية في المعاهد والمدارس على أجزاء من البرامج الإنشادية الموسيقية، سماعاً وأداءً. فمن الواضح أهمية وقيمة الموسيقى وفوائدها النفسية والصحية والتراثية والحضارية والثقافية.. وكذلك في بث أوجه الحبور الاجتماعي، فالموسيقى هي لون من ألوان التعبير الإنساني، قد يتم التعبير فيها وبها عن خلجات القلب المتألم الحزين، وكذلك عن النفس المرحة المرتاحة.