صاحب المعالي الأستاذ الدكتور عبدالإله عبدالعزيز باناجة سيدي ووالدي ومولاي أيها العظيم رحمك الله، كنت السند القوي المنيع الوحيد دوما لي ولا زلت السند الذي سوف أعتز واحتمي دوماً به وأفتخر به الى يوم ألقاك في جنات الخلد بإذن الله.. سيرتك العطرة في كل مكان وكل زمان وعند كل الناس هي عزائي.. أنت الذي علمتني أن هذه الدنيا فانية وغير باقية وأن الآخرة خير وأبقى. كنت رجل دولة من الطراز الاول، محبً لدينك ووطنك وأهلك كنت مخلصاً في كل نواحي حياتك، أسأل الله كما جعلك في أعلى مراتب الدنيا أن يجعلك في أعلى