(يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي). في موكب جنائزي حزين ودعنا الراحل الكبير د. فهد بن جابر الحارثي -أنزل الله على قبره شآبيب الرّحمات- ومثل هؤلاء الرّواد الأفذاذ يغادرون بأجسادهم وتبقى أسماؤهم مخلَّدة بأعمالهم، والرّايات تخفق بإرثهم، والناس تشهد بحسن صنيعهم وتتذكّرهم بجميل فعالهم. نستحضر ذلك والأحزان تلفّنا من بعد الرّاحل الكبير، وألسنتنا لا تكاد تنفك عن الحديث عن مآثره، ونفيس أعماله، وجميل خصاله،