
أحدثت هيئةُ السوقِ الماليَّة -خلال السنوات الماضية- تطوُّراتٍ مميَّزةً في سوق الأسهم السعوديَّة، ودفعت بالكثير من المتغيِّرات التي جعلت من السُّوقِ السعوديِّ جذَّابًا ومشجِّعًا للمستثمرِينَ الأجانب والسعوديِّين بفضل التنظيمات والقوانين التي سنَّتها وطبَّقتها في تداولات الأسهم والأوراق الماليَّة. في التسعينيَّات والسنوات العشر الأُولَى من الألفيَّة، انتشرت في سوق الأسهم السعوديَّة نوعيَّة من الأسهم التي لا تملك شركاتها أصولًا وموجودات، أو نشاطات، أو مقوِّمات تُوحي بتحقيق نتائجَ وأرباحٍ
كورونا هذا الفايروس المرعب، الذي ضرب الصين كشعب ودولة في مقتل، وبث الخوف في كل أرجاء العالم، فتهافتت كل دول العالم إلى استعادة رعاياها من المناطق الموبوءة في الصين، وأوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى المدن الصينية. وبما أن تأثيرات كورونا لن تصيب الصين بمفردها، بل إنها أصابت العالم أجمع.. فجميع دول العالم تعتمد على الصين كمصدر رئيس للتصنيع لأنها نجحت في إزاحة الدول الصناعية في أوربا وأمريكا فأجبرت مئات الألوف من المصانع في دول العالم إلى إغلاق أبوابها والتحول للتصنيع في الصين لانخفاض