
مَرّ تسعون عامًا على قيام المملكة العربية السعودية على يَدَيِ «الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن» -طيّب الله ثراه- وكلّ سنة من تلك التسعين تقف شاهدةً على ملحمة على الأرض، وحدودها المحمِيّة المَصُونة بفضل الله، حتى أكملنا اليوم تسعَ حِقَبٍ دون توقُّف عن الإنجازات، تلك التي بلغت ذُرْوَتَها في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السُّمُوّ الملكي الأمير محمّد بن سلمان -حفظهما الله-، فعلى العهد نكمل المسيرة، وعلى الوعد يستمر هذا التلاحم العتيق. لم تكن إشراقة
جمعة العطاء وما حملته من قرارات كريمة كانت بكل المقاييس روافد انهار من الخير والعطاء تصب في كل نواحي الحياة لتجعل من المملكة ورشة عمل وخطوط انتاج من الخير والرفاه للمواطن السعودي في كافة المجالات التنموية والمعيشية. فشكرا أبا متعب فكم سبقت الينا منك أيادٍ فلك منا صادق الولاء وصالح الدعاء الذي لم ولن ننساك منه في كل صلواتنا وأوقاتنا وليشهد التاريخ انك رددت التحية بأحسن منها - ولتكتب الاقلام انك قلت فصدقت واعطيت فأجزلت - ولتحفظ الذاكرة الوطنية انك وعدت فأوفيت - وما لا يحصى من الخير والاحسان
طالعنا مؤخرًا ما أوضحه مدير عام الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن محمد الحميد بشأن تلقى إدارته خطابًا يحمل توجيهًا كريمًا بإعادة إعمار الجامع الكبير بخميس مشيط بموقعه الحالي على أحدث طراز، مضيفًا أن الأمر لن يأخذ وقتًا طويلاً. ولكن إلى اليوم لم نرَ على الواقع ما يشير إلى أي بداية فعلية لهذا المشروع، رغم تأكيد البيان على أنها تمت المقايسة، وتحديد المساحة المطلوبة لبناء هذا الجامع الكبير، وأنه لم يبقَ إلاّ إرساؤه على شركة. ونظرًا لمرور أكثر من عام على ذلك، ولما لهذا الجامع من أهمية