عندما وصلت جدة للمرة الأولى عام 2002 لم تكن السعودية هي البلد نفسه الذي نعمل ونعيش فيه اليوم.. كانت جدة المكان الذي خدمت فيه كدبلوماسي للمرة الأولى.. وكان من الطبيعي أن أشعر بالغربة الشديدة عن وطني في البداية.. واجهت صعوبة وأنا أتعلم عن تاريخ السعودية وعاداتها واللغة العربية.. ولكن سرعان ما رحبت بي جدة وأهلها في قلوبهم وبيوتهم بدفء ولطف.. وأصبح كل ما كان غريبًا في البداية مألوفًا ومرحبًا به، ووقعت في حب هذه المدينة.. أحببت الصحراء والجبال والبحر.. وأحببت العمارة والفن وتناول المطبق على الإفطار