** يتَّجه الوضع في (سوريا) إلى المزيد من التَّعقيد وتعاظم المهام والمسؤوليَّات أمام السُّلطة الوطنيَّة القادمة، لكنَّه وبكلِّ المقاييس سوف يحد في النهاية من حجم الأخطار المهدِّدة للبلاد، وللمنطقة بأسرها. ** وبصورةٍ أكثرَ تحديدًا، فإنَّ المهمَّةَ الرئيسةَ والملحَّةَ الآنَ هي على مستوى الدَّاخل، تمكين جميع الفصائل الموجودة على الأرض، من العمل بسرعة فائقة، على الالتقاء حول المشتركات؛ لبناء سوريا موحَّدة، والعمل -معًا- على قيام نظام يجمع، ولا يفرِّق، وذلك لتوفير الأرضيَّة الملائمة للتَّعايش بين