فجعتُ، كمَا فُجع لفيفٌ كبيرٌ من الأصدقاءِ المحبِّين لسعادة الدكتور عبدالرحمن بن محمد نور بن عبدالرحمن خوقير، بنبأٍ زلزل أفئدتنا، وهزَّ مشاعرنا. تتقلب بنا المشاعر والظروف والأحداث لكن لا شيء أكثر ألماً وحزناً من فقد إنسان متفرد بوفائه وعظيم سجاياه. وقد عرفتُ الأخَ العزيز عبدالرحمن خوقير بين الحياء والأدب الجمِّ، وقد عُرف عنه الانضباط، وبساطته.. اجتمعنا.. ارتبطنا.. تزاملنا.. تصادقنا.. تصاحبنا لفترة طويلة من عمرنا من الود الخالص ولم تكن زمالة عادية بل كانت زمالة وصداقة مميزة. لقد رأيته، وتلمَّستُ