
في اليوم العالميِّ للمعلِّم.. مَن يعلِّم مَن؟ هل جاء الذكاءُ الاصطناعيُّ ليأخذ مكانَ المعلِّم؟ هل أصبحت التكنولوجيا قادرةً على أنْ تفعل كلَّ ما يفعله الأستاذُ داخل قاعة الدَّرس؟ وهل يكفي أنْ يحصل الطالب على إجابةٍ سريعةٍ حتى نقول إنَّنا حقَقنا تعليمًا جيدًا؟ أسئلة تبدو بسيطة... لكنَّها في الحقيقة تفتحُ واحدًا من أهم ملفَّات التَّعليم في عصرنا. في (اليوم العالميِّ للمعلِّم)، لا نحتفلُ فقط بشخص يقف أمام الطلاب ليشرح درسًا، وإنَّما نحتفل بإنسانٍ يصنع إنسانًا آخرَ، يكتشف موهبتَهُ، ويصحِّح أخطاءَهُ،
هل الوطنُ مجرَّد عَلمٍ يُرفَع في سماء سبتمبر فحسب، أمْ نشيدٍ تتردَّد كلماتُه في المحافل؟ أمْ أنَّ الوطنَ حكايةٌ أكبرُ تُكتَب كلَّ يومٍ بالجهد والإرادة، ويصنعُ فصولَها أبناءٌ آمنُوا أنَّ المستقبل لا يُنتظَر، بل يُبنَى؟ في 23 سبتمبر من كلِّ عام، لا تستعيدُ المملكةُ العربيَّة السعوديَّة ذكرَاها العظيمة منذُ توحيدها عام 1932؛ لتتوقَّف عند أمجاد الماضي، وإنَّما تستحضرُ التاريخ؛ لتطرح سؤالًا أكثرَ طموحًا: ماذا صنعنَا بإرادتِنَا؟ وماذا سنتركُ للأجيال القادمة؟. لم تكنْ قصَّة النَّجاح السعوديَّة يومًا
كم مرة جلسنا في قاعة محاضرات نُصغي إلى الأستاذ وكأنه المصدر الوحيد للمعرفة؟ وكم مرة حملنا كتبًا ثقيلة بحثًا عن معلومة قد نجدها اليوم في ثوانٍ معدودة؟ إذا كانت المعرفة قد غادرت جدران القاعات إلى فضاءات الذكاء الاصطناعي، فأين سيكون موقع الجامعة غدًا؟ وهل يكفي أن نبني جامعة ذكية، أم أننا بحاجة إلى جامعة تُخرّج إنسانًا أذكى؟ المملكة العربية السعودية لا تطرح هذه الأسئلة فقط، بل تُجيب عنها بالفعل، وهي ترسم واحدة من أكثر التجارب التعليمية طموحًا في العالم. لم تكتفِ بإدخال الذكاء الاصطناعي إلى قاعات
في اليوم السادس عشر من يوليو، يحتفل العالم باليوم العالمي للعلاقات العامة. لكن قبل أنْ نحتفل.. دعونا نسأل السؤال الأهم: هل العلاقات العامَّة مجرَّد بيانات صحفيَّة وصور تذكاريَّة ومنشورات أنيقة؟ أم أنَّها أصبحت اليوم علمًا يصنع الثقة قبل أنْ يصنع السمعة؟ لقد تغيَّر العالم.. لم يعد الجمهور ينتظر ما نقوله عنه، بل أصبح يحكم علينا بما يراه ويعيشه ويشاركه في لحظة واحدة عبر هاتفه. وهنا ولدت العلاقات العامَّة الرقميَّة.. ليس من واقع أنَّه تخصص جديد، بل من واقع أنَّه فلسفة جديدة لإدارة الإنسان قبل إدارة