
كم مرة جلسنا في قاعة محاضرات نُصغي إلى الأستاذ وكأنه المصدر الوحيد للمعرفة؟ وكم مرة حملنا كتبًا ثقيلة بحثًا عن معلومة قد نجدها اليوم في ثوانٍ معدودة؟ إذا كانت المعرفة قد غادرت جدران القاعات إلى فضاءات الذكاء الاصطناعي، فأين سيكون موقع الجامعة غدًا؟ وهل يكفي أن نبني جامعة ذكية، أم أننا بحاجة إلى جامعة تُخرّج إنسانًا أذكى؟ المملكة العربية السعودية لا تطرح هذه الأسئلة فقط، بل تُجيب عنها بالفعل، وهي ترسم واحدة من أكثر التجارب التعليمية طموحًا في العالم. لم تكتفِ بإدخال الذكاء الاصطناعي إلى قاعات
في اليوم السادس عشر من يوليو، يحتفل العالم باليوم العالمي للعلاقات العامة. لكن قبل أنْ نحتفل.. دعونا نسأل السؤال الأهم: هل العلاقات العامَّة مجرَّد بيانات صحفيَّة وصور تذكاريَّة ومنشورات أنيقة؟ أم أنَّها أصبحت اليوم علمًا يصنع الثقة قبل أنْ يصنع السمعة؟ لقد تغيَّر العالم.. لم يعد الجمهور ينتظر ما نقوله عنه، بل أصبح يحكم علينا بما يراه ويعيشه ويشاركه في لحظة واحدة عبر هاتفه. وهنا ولدت العلاقات العامَّة الرقميَّة.. ليس من واقع أنَّه تخصص جديد، بل من واقع أنَّه فلسفة جديدة لإدارة الإنسان قبل إدارة