
منذُ أنْ أسندتِ القيادةُ الرَّشيدةُ، حقيبةَ وزارةِ الإعلامِ إلى الأستاذِ سلمان الدوسري، كانَ شغلُه الشَّاغلُ، النهوضَ بالصُّحفِ المحليَّةِ من كبوتِهَا، والتَّغلُّبَ على ظروفِهَا القاسيةِ التي تمرُّ بهَا، فمَا كانَ من معاليهِ إلَّا تكريسُ البحثِ عَن مبادراتٍ للشراكةِ معَ أنجعِ الهيئاتِ والأكاديميَّاتِ المتخصِّصةِ؛ لمواكبةِ عصرِ التقنيةِ والمستقبلِ الجديدِ.. فلم يكنْ دعمُ الصحفِ المحليَّةِ يومًا، ترفًا إعلاميًّا لمعاليه، بلْ ضرورة وطنيَّة تمسُّ الوعيَ المجتمعيَّ، وحفظَ الذاكرةِ الثقافيَّة
في ثاني أيَّام التَّشريق، استقبل وليُّ العهدِ الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- في حفلٍ بهيجٍ بقصر «منى» العامر، رؤساءَ وفود بعثات حجَّاج بيت الله الحرام، وعددًا من الوزراء، والمسؤولين، والمواطنين، نيابةً عن خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-.. وقد تشرَّفتُ بالسَّلام على سموِّه مهنئًا بعيد الأضحى المبارك، وبالإنجازات الرَّائعة، والمستوى المتميِّز الذي قدَّمته بلادنا لخدمة ضيوف الرَّحمن لأداء مناسكهم في يُسرٍ وسهولةٍ. أجمع الحاضرون على نجاح موسم الحجِّ، ووصفوه
حَظي سموُّ وليِّ العهدِ رئيس مجلس الوزراء صاحب السموِّ الملكيِّ الأمير محمد بن سلمان، على إجماعِ قادةِ العالم، والسياسيِّين، بأنَّه قائدٌ بكلِّ ما تحمله من معنى، لاسيَّما على صعيد التَّنمية والسَّلام، وإطفاء الأزمات حول العالم، وذلك منذُ تولِّيه مقاليد ولاية العهد قبل 8 سنوات. وقاد وليُّ العهدِ، التحوُّلات الإستراتيجيَّة على الصَّعيدين الإقليميِّ والدوليِّ، وتمكَّن من تفكيك ملفَّاتٍ شائكةٍ، وأسهم في إنجاح جهود السَّلام في عددٍ من الدُّول عبر قيادته الوساطات بحكمةٍ وحنكةٍ. ويأتى في الصَّدارة