
قرر البرلمان السوداني تمديد دورته التي كان من المفترض ان تنتهي «امس» لمدة 6 ايام من اجل التصويت على قانون الاستفتاء في منطقة ابيي التي يتنازع عليها الشمال والجنوب. واعلن نائب رئيس البرلمان محمد حسن الامين ان «جلسات البرلمان سوف تستمر الاحد والاثنين والثلاثاء (المقبلين) لأن لدينا قوانين تحتاج لمزيد من المشاورات خارج البرلمان ومن بينها استفتاء ابيي». وينص اتفاق السلام الشامل الذي ابرم في العام 2005 بين حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) على اجراء استفتاء في
فرغت الحكومة السودانية من دراسة خطة تعمل على معالجة بعض القضايا العالقة بين الشمال والجنوب فى حال اختيار الأخير للانفصال عن شمال السودان، وكشف مستشار الرئيس السوداني للشؤون الأمنية الفريق صلاح عبدالله عن احتمال انفصال الجنوب بحلول العام 2011م، لكنه عاد وقال لدينا خطة للتعايش والتعاون بين الدولتين فى حال اختيار الجنوبيين الانفصال، مشيراً الى ان الخطة تعمل على جعل الوحدة جاذبة بالنسبة للمواطنين الجنوبيين لكنها فى نفس الوقت تحوطت لخيار الانفصال. فى هذه الأثناء أكد الرئيس السوداني عمر البشير الذي
أكمل (13) مرشحاً فى سباق الانتخابات الرئاسية فى السودان – من جملة (21) آخرين – إجراءات ترشيحهم بعد ان اعتمدتهم مفوضية الانتخابات قبل ان تقفل أبواب الترشيح، فيما عجز (9) من المرشحين عن تكملة الإجراءات بسبب ما اعتبروه عراقيل من الحكومة. وكان ابرز المرشحين للرئاسة الذين أكملوا إجراءات تسجيلهم الرئيس السوداني عمر البشير مرشح «المؤتمر الوطني» والصادق المهدي مرشح «حزب الأمة»، وياسر عرمان مرشح «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، والمرشح عن «المؤتمر الشعبي» الذي يتزعمه حسن الترابي الدكتور عبد الله دينق
فيما تنظم المعارضة السودانية غدا الاثنين مسيرة الى البرلمان لتسليم مذكرة لرئيسه احمد إبراهيم الطاهر والنواب بغرض الضغط على الحكومة لتعديل القوانين المقيدة للحريات حذر وزير الداخلية السوداني المهندس إبراهيم محمود حامد من النتيجة التي ستترتب على أية مظاهرة لم توافق عليها الجهات المختصة وحمل القائمين عليها المسؤولية الكاملة.