
نشرت صحيفة اندبندنت البريطانية نقلاً عن عن مجلة دير شبيجيل الألمانية مقالاً عن الأحداث الدموية التي شهدتها أفغانستان ومقتل بعض عمال الإعاقة عقب قيام القس الأمريكي تيري جونز بإحراق نسخة من القرآن الكريم في إحدى الكنائس الأمريكية. وطالب جونز في رسالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الإدارة الأمريكية باتخاذ إجراءات ضد الدول الإسلامية ردًا على مقتل موظفي الأمم المتحدة في أفغانستان، مواصلاً استفزازاته ومؤكدًا أنه لا يشعر بأدنى مسؤولية عن الاحتجاجات والقتْلى. وقال جونز في رسالته قائلاً: “لقد آنَ الأوان أن
نشرت صحيفة واشنطون بوست مقالاً تناول نتائج استطلاع أجراه معهد غالوب الأمريكي تناول علاقة الأمريكيين بالإسلام ومعرفتهم به، وقالت الصحيفة: أشار استطلاع حديث للرأي أن نسبة كبيرة من الشعب الأمريكي يحملون مشاعر سالبة ضد المسلمين بأكثر من التي يحملونها ضد المسيحيين واليهود والبوذيين. كما أشار نفس الاستطلاع إلى أن ثلثي الأمريكيين أكدوا أنهم يجهلون أو لا يعلمون الكثير عن الدين الإسلامي. ويعتبر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه بالكامل، وقام بإجرائه معهد غالوب جزءاً من مشروع كبير لزيادة التعاون بين الأمريكيين
بسبب الحجاب قاض أسباني يطرد محامية ذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن قاض بإحدى المحاكم الاسبانية قام بطرد محامية مسلمة من قاعة المحكمة بسبب ارتدائها غطاء للرأس وتقدمت المحامية زبيدة بارك بشكوى رسمية ضد القاضي إلى المجلس العام للقضاء لأن القانون ينص على ارتداء المحامى أو المحامية لرداء أسود فقط دون أن يتضمن أية إشارة إلى غطاء الرأس، ومن جانبه أمر المجلس بتحقيق فوري مع القاضي. مستوطن يتعبد لربه بقتل الفلسطينيين أوردت صحيفة هارتس العبرية أن المستوطن الإسرائيلي جاك تيتل أشار إلى أنه يشعر بالفخر
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية يوم الاثنين 12 أبريل الجاري مقالًا تحدثت فيه عن تأثير عمليات الاستيطان التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية على عملية السلام في الشرق الأوسط، وتعرضت الصحيفة لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها أن هذه الخطط لن تضر بحقوق الفلسطينيين المقيمين في المدينة، وقالت الصحيفة: صعَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من درجة الخلاف حول خطة الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية، قائلًا: إنهم لن يتسببوا بأي ضرر للفلسطينيين المقيمين في المدينة، وقد
أشارت دراسة أجراها منتدى بيو للدين والحياة العامة الأمريكي إلى أن عدد المسلمين حول العالم قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ عددهم 1.57 مليار مسلم حول العالم، وهو ما يقرب من ربع عدد سكان العالم، جاء ذلك في صحيفة الاندبندنت البريطانية يوم الاثنين 22 فبراير الحالي. وأشارت الدراسة التي استغرق إعدادها ثلاث سنوات وجاءت بعنوان (خريطة المسلمين حول العالم) إلى حقائق مدهشة، حيث فندت المزاعم التي تقول بأن غالبية المسلمين هم من العرب، وقارنت بين عددهم في بعض الدول غير العربية، حيث جاءت المفارقة في أن عدد
أكد الدكتور عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء انعقاد إجماع عالمي على أن الإرهاب مفسدة من المفاسد التي تنخر في كيانات المجتمعات، وتؤدي إلى الكثير من التخريب والإفساد، وتخويف عباد الله. وقال: “هناك فرق بين ما ذكره الله تعالى في كتابه: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، وما تردده الفئة الباغية، فالخطاب موجّه إلى المسلمين ممثلين في قياداتهم، فلا بد لكل دولة من الدول الإسلامية أن تهيئ نفسها، وأن تعد من القوة ما ترهب به كلّ مَن تسوِّل له نفسه النَّيل من
إيطاليا تحظر النقاب أشار موقع سي إن إن الإخباري أن الحكومة الإيطالية تدرس فرض الحظر على ارتداء النقاب على غرار ما فعلته الحكومة الفرنسية مؤخراً. جاء ذلك في تصريح لوزير داخلية إيطاليا روبرتو ماروني الخميس 28/1/2010م، وبرر الوزير هذه الخطوة بالحفاظ على الأمن الوطني وليس الحفاظ على القيم العلمانية. وقال ماروني: النقاب يمثل تهديدا للأمن، عندما يدخل أحد ما إلى مصرف أو مؤسسة عامة وهو يرتدي نقابا من قمة الرأس حتى أخمص القدمين فمن المنطقي بالنسبة لي أن أنظر إلى الأمر من منطلق أمني. أسباب خفية لغزو
نشرت صحيفة الغارديان مقالاً للكاتب البريطاني عاصم صديقي تحدث فيه عن التغيرات التي شهدها العالم عقب أحداث سبتمبر وما حدث من تجني على المسلمين، ووصف الكاتب ما ينبغي على المسلمين أن يفعلوه لمواجهة هذه التغيرات، وقال: التصرفات السيئة التي تحدث فجأة وبصورة فردية لا تكون معياراً للحكم على الأشياء، فهذه التصرفات قد تبدر من أي شخص بغض النظر عن دينه أو عرقه. هذا ما حدث بالنسبة لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001م عندما اصطدمت الطائرات ببنايتي برج التجارة العالمي. بعد تلك الأحداث لم تسر الحياة بسلاسة
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً للكاتب البريطاني روبرت فيسك تحدث فيه عن عملية الموساد الإسرائيلي التي اغتال فيها عضو منظمة حماس الفلسطينية محمود المبحوح، ووصف فيسك ما قام به الموساد بأنه "مؤامرة" و "حرب دعائية"، كما قال إنها تمثل حلقة جديدة متواصلة من حرب قديمة قذرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين كان الطرفان يقتلان فيها خصومهما من الشرطة السرية لعقود. وقال فيسك: اغتيال المبحوح حمل جوانب أخرى غير مرئية، ومنها أنه غذى الشعور المتنامي وسط الإماراتيين بأن ما عانته دبي خلال العام الماضي من
يؤكد الدكتور محمد الحسن صالح الأمين عميد كلية التربية بجامعة الجزيرة بالسودان الآثار الخطيرة التي تتركها النعرات الطائفية على المجتمعات المختلفة ويبين مساوئها قائلاً: كفى الطائفية والعنصرية سبة أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم يكتف بالنهي عنها، بل وصفها بالنتانة، حيث قال لأصحابه: دعوها فإنها منتنة. والإسلام حينما جاء إنما أتى لتهذيب النفوس وإصلاحها، وتخليص القلوب من النجس والأوحال، وكانت العنصرية والطائفية من أول الظواهر السالبة التي حاربها الإسلام. ومضى الأمين قائلاً: عندما استقر المقام
توصل الباحث عبدالحميد الفاضل المتخصص في علوم الرياضيات إلى معادلة حسابية تثبت أن صوت الأذان لا ينقطع عن الكرة الأرضية على مدار الأربع والعشرين ساعة. وقال: الأذان الذي هو دعاء الخالق إلى الصلاة لا ينقطع عن الكرة الأرضية كلها على مدار اليوم. وشرح الفاضل فكرته قائلاً: الكرة الأرضية تنقسم إلى 340 خط طول تستخدم في تحديد الزمن، وتفصل بين كل خط وآخر أربع دقائق. إذا ما اعتبرنا أن أداء الأذان يستغرق في العادة أربع دقائق، فإن ذلك يعني أنه ما إن ينتهي الأذان في خط من خطوط الطول حتى يبدأ في الخط الذي يليه.