د. سعود كاتب
الثلاثاء 11-11-2025
في خطوة تعكس وعيًا إستراتيجيًّا لدور المعرفة والبحث العلميِّ في خدمة الدبلوماسيَّة الحديثة، بادرت جامعة الأمير سلطان بتأسيس مركز «أثر للدبلوماسية العامَّة»، كأول مركز فكر من نوعه في الشرق الأوسط، يُعنى بتطوير البحث والممارسة في مجال الدبلوماسيَّة العامَّة، وتعزيز حضور المملكة العربيَّة السعوديَّة في هذا الحقل...
الثلاثاء 4-11-2025
قبل أكثر من ستين عامًا، تجرَّأت امرأةٌ -تتَّسم عادةً بالهدوءِ- على إطلاق إنذارٍ صاخبٍ كان أشبه ما يكون -حينها- بـ»جرس إنذار كوني» صادم.. فراشيل كارسون، لم تكن سياسيَّة، أو ناشطة بيئيَّة، بل عالمة أحياء بحريَّة، كتبت بمهنيَّة وبضمير أخلاقيٍّ حول قضيَّة تؤمنُ بها، وتثق بأهميتها وعدالتها،...
الثلاثاء 21-10-2025
وصفُ القضيَّة الفلسطينيَّة بأنَّها «قضيَّة الفرص الضَّائعة» ليس جديدًا، فقد تردَّد هذا الوصف مرارًا على مدى عقود، ولم يخلُ ذكرُه في كلِّ مرَّة من أمرين: الأوَّل، تِعداد تلك الفرص وتواريخها (1937، 1947، 1965، 1967، 1978، 1981، 2000...). والثَّاني، تبادلُ اللَّوم والاتِّهامات بين الأطراف المختلفة حول أسباب...
الثلاثاء 14-10-2025
لا أحدَ يدرك غلاء الأبناء أكثر من الآباء، فالابن لأبيه هو قُرَّة عينه، أي مصدر سعادته وسروره واطمئنانه.. وهو فلذة كبده، أي قطعة من كبده، يتألَّم لألمه، ويسوؤه ما يسوؤه، ولا يقبل أنْ يتطاول عليه أحدٌ بفريةٍ أو زيفٍ أو بهتانٍ.. وقد عبَّر الشَّاعر «حطَّان بن...
الثلاثاء 7-10-2025
أيام قليلة تفصلنا عن موعد الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لعام 2025، والمقرر يوم الجمعة العاشر من أكتوبر الجاري في «معهد نوبل» بمدينة أوسلو عاصمة النرويج. ويبلغ عدد المرشَّحين هذا العام 338 اسمًا يتنافسُون على واحدة من أرفع الجوائز العالميَّة، التي تُمنح تكريمًا للجهود المبذولة في...
الثلاثاء 23-09-2025
التنازل في العلاقات الإنسانيَّة، كثيرًا ما يُنظر إليه كدليلِ نُضجٍ وحكمةٍ؛ حين يختار شخصٌ التَّراجع عن بعض مطالبه؛ حفاظًا على علاقة، أو تفاديًا لتصعيد غير ضروريٍّ. غير أنَّ ما يبدو بسيطًا على مستوى الأفراد، يصبح بالغَ التعقيدِ في العلاقات الدوليَّة، حيث لا تتمُّ التنازلات بعفويَّة، بل...
الثلاثاء 16-09-2025
كما يحجب الدخان الكثيف الرؤية، ويُشوّه ويخفي ملامح الأشياء، تحجب «الشخصنة» وضوح الأفكار في النقاشات العامة، وتحوّل الحوار من مساحة لتبادل الرأي إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات والاغتيال المعنوي.الشخصنة ليست مجرد خطأ وانحراف عابر لمسار النقاش، بل هي مغالطة وأسلوب قديم وشائع، يُعرف في اللغة الإنجليزية باسم...
الثلاثاء 9-09-2025
بعد نشر مقالي السَّابق، حول أهميَّة تأسيس أرشيف وطنيٍّ للصحف السعوديَّة، وردتني تساؤلات عديدة تتعلَّق بالجدوى الاقتصاديَّة والمعنويَّة لمشروع بهذا الحجم، والجهة الأنسب لتبنِّيه، وأمثلة لتجارب دوليَّة يمكن الاستفادة منها، إضافةً إلى ما قد يُقدِّمه من دعم للمؤسَّسات الإعلاميَّة الورقيَّة، ومدى ارتباطه برُؤية 2030. أوجز فيما...
الثلاثاء 2-09-2025
لا تُقاس قيمة الصحافة بقدرتها على نقل الأخبار، وتحليل الأحداث اليوميَّة فحسب، بل بكونها مرآةً توثِّق ملامح المجتمع في لحظاته المختلفة، وتجسِّد وعيه الجمعي وتحوُّلاته عبر الزمن. ومن هذا المنطلق، فإنَّ الصحف المحليَّة ليست مجرَّد مطبوعات ورقيَّة صدرت في مرحلة معيَّنة، بل هي ذاكرة وطنيَّة ينبغي...
الثلاثاء 26-08-2025
أثناء كتابتي لهذا المقال، صادفتُ على منصَّة «تيك توك» مقطعًا قصيرًا اختصر كلَّ ما كنتُ أرغبُ في قوله، وذلك عبر قصَّة رمزيَّة حملت عنوان: «اذبحوا راعي الكلب»، وكلمة «اذبحوا» هنا لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالعنف، بل هي استعارة لغويَّة يقصد بها معالجة جذور...
