
قتل ثمانية من عناصر حرس الحدود الباكستاني أمس الجمعة خلال مواجهات مع متمردين «إسلاميين» في شمال غرب البلاد قرب الحدود الأفغانية، كما ذكر مسؤولون. وفتح المتمردون النار في الساعة 1,00 (20,00 ت غ على أفراد هذه القوة الخاصة في قطاع جمرود في إقليم خيبر باختونخوا الواقع أيضًا على تخوم المناطق القبلية، وهي معقل لطالبان يشهد في الوقت الراهن عملية واسعة للجيش. وقال مصدر أمني باكستاني أن «عناصر من حرس الحدود كانوا يتعقبون المتمردين لكن هؤلاء بادروا إلى إطلاق النار. وخلال تبادل إطلاق النار قتل ثمانية من
تحول تلميذ باكستاني قتل هذا الأسبوع في عملية انتحارية إلى بطل، بعد أن ألقى بنفسه على انتحاري كان يريد تفجير مدرسة مدينته فأنقذ بعمله عددًا كبيرًا من الأرواح، بحسب عائلته ومسؤولون أمس الجمعة، وأعلنت الشرطة الباكستانية المحلية أن اعتزاز حسن البالغ من العمر 15 عامًا من مدينة إبراهيم زاي في إقليم هانغو بمحافظة خيبر باختونخوا (شمال غرب) اعترض الاثنين، الانتحاري الذي كان متوجهًا إلى المدرسة المحلية وفيها ألف طالب. وقد اضطر الانتحاري إلى تفجير نفسه على بعد 150 مترًا من المدرسة، وقد نجا التلاميذ
قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب 9 آخرون بجروح في انفجار وقع أمس الاثنين في منزل زعيم قبلي في إقليم شمال غرب باكستان المضطرب، كما أعلنت السلطات المحلية لوكالة فرانس برس. ووقع الانفجار في قرية نائية قريبة من الحدود مع أفغانستان في وادي تيراه الذي غالبا ما يشهد مواجهات بين الجيش ومسلحين من حركة طالبان، كما أضافت المصادر. ويقع وادي تيراه في خيبر أحد الأقاليم السبعة القبلية والحدودية مع أفغانستان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي وهي بمعظمها مناطق نائية تشهد باستمرار هجمات وأعمال عنف سواء سياسية أو مافيوية.
أسفر الاعتداء بسيارة مفخخة أمس الأول الأحد، في سوق مزدحمة في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية، عن سقوط 42 قتيلاً وفق حصيلة جديدة أصدرتها السلطات الطبية أمس الاثنين، فيما قتل 3 متمردين أمس، بغارات لطائرة أمريكية من دون طيار (درون) على شمال غرب باكستان، المنطقة القبلية المحاذية لأفغانستان، في ثاني هجوم من نوعه خلال 24 ساعة في هذه المنطقة، وفق ما أفادت السلطات. إلى ذلك انفجرت سيارة محشوة بالمتفجرات الأحد في سوق كيسا خواني في ثالث اعتداء خلال أسبوع في بيشاور، بعد سقوط 82 قتيلا
قالت مصادر أمنية وسكان: «إن 7 متشددين على الأقل قتلوا في غارة شنتها طائرة أمريكية بلا طيار في منطقة باشتون القبلية في باكستان على الحدود مع أفغانستان أمس الجمعة»، ومنذ عام 2004 دأبت الطائرات الأمريكية بلا طيارعلى إطلاق صواريخ على المناطق الحدودية المضطربة، مثل شمال وزيرستان المعقل الرئيس لجماعات المتشددين المرتبطة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، وفي وقت مبكر أمس الجمعة أطلقت طائرة أمريكية بلا طيار صاروخين على مجمع في قرية دارجة ماندي في شمال وزيرستان فدمرت المنزل وقتلت سبعة أشخاص، وقال مسؤولون
قتل 10 أشخاص على الأقل أمس الأربعاء، في مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة الباكستانية، ومتمردين إسلاميين في شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان، وفق ما أعلن مسؤولون محليون. وأفاد المسؤولون أن "عشرات من المتمردين المتطرفين الإسلاميين المسلحين، هاجموا حواجز في منطقة خيبر القبلية، وأدى تبادل إطلاق النار إلى 8 قتلى في صفوف المتمردين، فضلًا عن مقتل جنديين اثنين وإصابة 4". وقال أحد المسؤولين لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الهجوم استهدف حواجز قرب بحيرة بارا، وقد صدته قوات الأمن الباكستانية بعد معارك
قتل 41 شخصا على الأقل وأصيب 150 أمس الجمعة، في هجوم انتحاري مزدوج داخل سوق مكتظة في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان على الحدود الأفغانية، وفق ما أعلنت السلطات. وقال الطبيب صابر حسين مدير المستشفى الرئيس في باريشينار، كبرى مدن إقليم كورام القبلي الذي شهد الهجوم، لوكالة الأنباء الفرنسية «يمكننا تأكيد مقتل 41 شخصًا، هناك أيضاً 150 مصاباً بينهم 20 أصيبوا بجروح بالغة». ولم تتبن الهجوم أي جهة لكنه يحمل بصمات طالبان الباكستانية المتطرفة، التي تقاتل السلطات في إسلام أباد وتناصب الأقلية الشيعية
أوقع يوم دام في باكستان أمس الأول الأحد، 45 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، ضمن آخر سلسلة عنف تشهدها البلاد منذ عدة أسابيع تعكس حجم التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة برئاسة نواز شريف. وسقط معظم القتلى بهجوم انتحاري استهدف بلدة «هزارا» ذات الاغلبية الشيعية، وقتل فيه المهاجم الانتحاري ما لا يقل عن 28 شخصاً وجرح 62 آخرين، بالمنطقة التي تقع جنوب غربي مدينة كويتا. وبحسب صحيفة «اكسبرس تريبيوت»، تبنت حركة «عسكر جانغي» مسؤولية الهجوم، علماً أن وكالة الأنباء الفرنسية لم يتسن لها الحصول على تعقيب من الحركة
سقط 5 قتلى على الأقل أمس الثلاثاء، والعديد من الجرحى إثر إنفجار عبوة بالقرب من مرشح حزب إسلامي للانتخابات التشريعية الباكستانية التي تجرى السبت المقبل ، حسبما أفادت السلطات المحلية. ووقع الإعتداء في مدينة هانغو بولاية خيبر باختونخوا الجنوبية، واستهدف مرشحًا محليًا عن جماعة علماء الإسلام بزعامة فضل الرحمن، واستهدف الحزب نفسه أمس الأول الاثنين اعتداء تبنته حركة طالبان، وأوقع 23 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً بحسب حصيلة من السلطات المحلية. وأفادت مصادر أمنية أن مفتي سيد جنان مرشح جماعة العلماء إلى
أعلنت السلطات الباكستانية أن هجومًا بسيارة مفخخة أوقع 12 قتيلًا على الأقل وأكثر من 10 جرحى أمس في مخيم للاجئين بالقرب من بيشاور، كبرى مدن شمال غرب البلاد، وانفجرت السيارة خلال الصباح بالقرب من مكتب الإدارة المركزية لمخيم جالوزاي، حيث كان يقيم لاجئون أفغان في السابق لكنه بات يستضيف آلاف العائلات التي فرت من المعارك بين قوات الأمن والمناطق القبلية المجاورة، وأفاد رئيس شرطة المنطقة محمد حسين أن «هناك الآن 12 قتيلًا وأكثر من 30 جريحًا»، بعد حصيلة أولية أشارت إلى سقوط قتيلين، وأكد مسؤول كبير في مخيم
أعلن مسؤولون أن الرئيس السابق لأكبر حزب إسلامي باكستاني نجا أمس من هجوم انتحاري نفذته امرأة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية. ووقع الهجوم الذي استهدف قاضي حسين أحمد الرئيس السابق للجماعة الاسلامية في مهمند أحد الأقاليم السبعة شبه المستقلة في شمال غرب باكستان وأدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، حسبما ذكرت السلطات. وقال عادل صديق المسؤول في الادارة المحلية: «إن قاضي حسين أحمد كان متوجهًا بسيارته إلى تجمع في منطقة حليمزاي عندما فجرت انتحارية نفسها عند مرور الموكب». وأوضح
قتل 23 شخصا واصيب اكثر من 50 بجروح في اعتداء نفذ صباح الثلاثاء في احد الاسواق في شمال غرب باكستان معقل متمردي طالبان. ووقع الانفجار في جمرود احدى كبرى مدن اقليم خيبر القبلي الحدودي مع افغانستان. وكانت حصيلة اولى اشارت الى سقوط 13 قتيلا واكثر من 50 جريحا.وقال رئيس الادارة المحلية مطهر زيب لفرانس برس "ان الحصيلة ارتفعت الى 26 قتيلا واكثر من 50 جريحا. واكد احد زملائه جميل خان هذه الحصيلة. وتشير الدلائل الاولية على ما يبدو الى انه هجوم بقنبلة وليس اعتداء انتحاريا بحسب هؤلاء المسؤولين.وتنشط في اقليم
أعلن مسؤولون محليون أمس أن حصيلة الاعتداء الانتحاري الذي استهدف الجمعة مسجدًا شمال غرب باكستان ارتفعت إلى 68 قتيلاً، وصرح المسؤول المحلي شهيد الله “قتل 68 شخصًا في الاعتداء”، مؤكدًا أن الحصيلة مرشحة إلى التفاقم. كذلك أكدت الشرطة هذه الحصيلة التي تحدثت سابقًا عن 65 قتيلاً. وفجر انتحاري عبوته الناسفة وسط مصلين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد اخوروال قرب بيشاور، كبرى مدن شمال غرب البلاد. من جهة اخرى القيت اربع قنابل يدوية على مسجد قرية سليمان خيل الواقعة على بعد عشرين كلم ما اسفر عن سقوط اربعة
قتل 17 شخصًا على الاقل أمس في هجوم انتحاري جديد استهدف هذه المرة مركزًا للشرطة في شمال غرب باكستان حيث كثفت حركة طالبان باكستان هجماتها التي خلفت اكثر من 3700 قتيل في ثلاث سنوات. وقال غول والي خان قائد شرطة الاقليم عبر الهاتف ان “انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم المدخل الخلفي لمركز الشرطة” في منطقة لكي مروت في ولاية خيبر بختونخوا القريبة من المناطق القبلية حيث معقل طالبان، واضاف ان مركز الشرطة دمر تماما ولا يزال عدد كبير من عناصر الشرطة تحت الانقاض. واكد غلام علي مسوؤل المستشفى المحاذي لمركز
أكد الجيش الباكستاني انه قتل عضوا من حركة طالبان في شمال غرب البلاد كان يزود الانتحاريين بسترات مفخخة ومتفجرات في هذا البلد الذي يشهد اعتداءات اوقعت اكثر من ثلاثة الاف قتيل في سنتين ونصف السنة. وقتل محمد اقبال بالرصاص وكذلك احد معاونيه في عملية للجيش مساء الاثنين جرت في ضواحي بيشاور عاصمة الولاية الشمالية الغربية على الحدود مع افغانستان كما اوضح الجيش في بيان أمس. واوضح البيان ان "زعيمين بارزين من الارهابيين محمد توفائيل المعروف باسم عبد الله ومحمد اقبال قتلا برصاص القوات الامنية في تبادل
أعلن الجيش الباكستاني انه قتل 11 متمردا من طالبان أمس في هجوم على احد معاقلهم في المناطق القبلية شمال غرب باكستان، وقال مسؤول كبير في قوات الامن في بيشاور طالبا عدم كشف هويته ان العملية بدأت ليلا في ضواحي مدينة كالايا الرئيسية في منطقة اوركزاي القبلية، ودعمت مروحيات قتالية القوات على الارض و «قتل ما لا يقل عن 11 متمردا في عملية لتطهير المنطقة»، حسب الجيش، واكد الميجور فضل الرحمن المتحدث باسم وحدة حرس الحدود التابعة للجيش العملية العسكرية لكنه اكتفى بالاشارة الى «خسائر في صفوف المتمردين» دون