محليات
سمو وزير الثقافة: استضافة المملكة لمنتدى اليونسكو تؤكد مكانتها العالمية
تاريخ النشر: 09 أغسطس 2026 18:53 KSA
أكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم أن استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، تجسد المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها المملكة على الساحة الدولية في دعم الحوار العالمي حول التقنيات الناشئة، وتعكس التزامها الراسخ بتعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، بما يخدم الإنسان والتنمية المستدامة.
وأوضح سموه أن الشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب التعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، تمثل نموذجًا للتكامل الدولي في تطوير السياسات والممارسات المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتعزز تبادل الخبرات وبناء القدرات بين مختلف الدول.
وأفاد أن اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم تحرص على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز حضور المملكة في المنظمات الدولية، وتدعم التعاون مع اليونسكو في المجالات ذات الأولوية، مؤكدًا أن المنتدى سيوفر منصة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين لتبادل الرؤى وصياغة حلول عملية تسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة للذكاء الاصطناعي.
وأشار سموه إلى أن استضافة المنتدى في مدينة الرياض تمثل امتدادًا للدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة في دعم المبادرات الدولية النوعية، وترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للحوار والتعاون في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز الإسهام في بناء مستقبل رقمي أكثر مسؤولية وشمولًا واستدامة.
وأوضح سموه أن الشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب التعاون مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، تمثل نموذجًا للتكامل الدولي في تطوير السياسات والممارسات المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتعزز تبادل الخبرات وبناء القدرات بين مختلف الدول.
وأفاد أن اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم تحرص على دعم المبادرات الوطنية التي تعزز حضور المملكة في المنظمات الدولية، وتدعم التعاون مع اليونسكو في المجالات ذات الأولوية، مؤكدًا أن المنتدى سيوفر منصة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين لتبادل الرؤى وصياغة حلول عملية تسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة للذكاء الاصطناعي.
وأشار سموه إلى أن استضافة المنتدى في مدينة الرياض تمثل امتدادًا للدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة في دعم المبادرات الدولية النوعية، وترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للحوار والتعاون في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز الإسهام في بناء مستقبل رقمي أكثر مسؤولية وشمولًا واستدامة.