ثقافة
من أجل كتابة رواية لا تتوقف.. القرشي يثري الحضور بالشيخ والبحر في ورشة "شغفنا"
تاريخ النشر: 13 أغسطس 2026 15:56 KSA
شهدت جمعية الثقافة والفنون بالطائف ورشة عمل في 'كيفية كتابة الرواية' بتنظيم من نادي الكتابة الإبداعية شغفنا، وقدم الورشة القاص خلف سرحان القرشي والذي اتخذ رواية 'الشيخ والبحر' لإرنست همنغواي نموذجًا تطبيقيًا، وتطرق القرشي إلى مسار كتابة الرواية والتي تبدأ من الفكرة ثم الشخصيات ثم الحبكة، ولا يأتي ذلك إلا من خلال القراءة المثقفة والإطلاع المستمر، وأن لا يتوقف الكاتب عن الكتابة؛ لأن التوقف يهبط عزيمة الكتابة ويتوقف نهر الإبداع والخيال، وشدد على تحقيق الأركان الخمسة لكتابة رواية ناجحة، والتي تبدأ بالفكرة والموضوع، والتي هي شرارة الإنطلاق في إطار موضوع محدد وقيم تحافظ عليهاالرواية وتحقق الرسالة أو المعنى العميق والذي يستقر في وجدان القاريء وذاكرته.
الشخصيات: وقد تكون الرواية شخصية واحدة ولا بد أن يكون هناك بطل على الكاتب أن يحافظ عليه ويتحرك وفقالبناء السردي ويتفاعل معه القارىءوتكون اللغة راقية وجاذبة وتخلف مفاجآت للقاريء وتجعله لا يمل من تسلسل الأحداث مهما كانت طويلة السرد.
الحبكة: الهيكل الدرامي وتسلسل الأحداث المترابطة التي تبدأ بعقدة وتتدرج نحو الذروة ثم الحل.
الزمان والمكان: البيئة الروائية التي تحدد إطار وقوع الأحداث وتمنحها الواقعية والمصداقية.
الأسلوب واللغة: أدوات الكاتب في صياغة الحوار والسرد ونقل المشاعر بجمال أدبي.
الورشة كانت مغرية بطرحها وبالأسلوب الرائع الجميل الذي جعل الحضور يشاركون ويعيشون تفاصيل وأحداث الشيخ والبحر، ويسارعون إلى كتابة خطوط الرواية التي يأملون كتابتها، وشدد القرشي على أن كل واحد له رؤيته وأسلوبه وبناءه السردي ولغته الخاصة التي تكون 'وسم' خاص له، وأن لا نهمل القارىء ونحاول أن نشده معنا حتى نهاية الرواية من خلال اللغة الصورة تقلب الأحداث ودهشتها. الورشة بدأت بتقديم رائع ومشوق من الإعلامية نوال الزهراني والتي سافرت بالحضور بلغتها الجميلة إلى عالم الرواية وأن لا نتوقف عن الكتابة حتى لا تتوقف حياتنا، الكاتبة رحمة الطويرقي كانت وراء التنظيمالرائع للورشة والتنسيق ، حيث كان الحضور جميلا والتفاعل مثمر، ليخرج الجميع وهم متزودون بأدوات كتابة الرواية وفي شغف لكتابة إبداعية تحقق شغفهم.
الشخصيات: وقد تكون الرواية شخصية واحدة ولا بد أن يكون هناك بطل على الكاتب أن يحافظ عليه ويتحرك وفقالبناء السردي ويتفاعل معه القارىءوتكون اللغة راقية وجاذبة وتخلف مفاجآت للقاريء وتجعله لا يمل من تسلسل الأحداث مهما كانت طويلة السرد.
الحبكة: الهيكل الدرامي وتسلسل الأحداث المترابطة التي تبدأ بعقدة وتتدرج نحو الذروة ثم الحل.
الزمان والمكان: البيئة الروائية التي تحدد إطار وقوع الأحداث وتمنحها الواقعية والمصداقية.
الأسلوب واللغة: أدوات الكاتب في صياغة الحوار والسرد ونقل المشاعر بجمال أدبي.
الورشة كانت مغرية بطرحها وبالأسلوب الرائع الجميل الذي جعل الحضور يشاركون ويعيشون تفاصيل وأحداث الشيخ والبحر، ويسارعون إلى كتابة خطوط الرواية التي يأملون كتابتها، وشدد القرشي على أن كل واحد له رؤيته وأسلوبه وبناءه السردي ولغته الخاصة التي تكون 'وسم' خاص له، وأن لا نهمل القارىء ونحاول أن نشده معنا حتى نهاية الرواية من خلال اللغة الصورة تقلب الأحداث ودهشتها. الورشة بدأت بتقديم رائع ومشوق من الإعلامية نوال الزهراني والتي سافرت بالحضور بلغتها الجميلة إلى عالم الرواية وأن لا نتوقف عن الكتابة حتى لا تتوقف حياتنا، الكاتبة رحمة الطويرقي كانت وراء التنظيمالرائع للورشة والتنسيق ، حيث كان الحضور جميلا والتفاعل مثمر، ليخرج الجميع وهم متزودون بأدوات كتابة الرواية وفي شغف لكتابة إبداعية تحقق شغفهم.