ثقافة
مركز الدرعية لفنون المستقبل يطلق النسخة الثانية من معرض "استمرارية 26"
تاريخ النشر: 18 أغسطس 2026 21:28 KSA
أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أحد أصول هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، عن قائمة الفنانين المشاركين في معرض 'استمرارية 26'، الذي يحتفي بالإنتاج الإبداعي للمشاركين في النسخة الثانية من برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة. وذلك خلال الفترة من 3 سبتمبر حتى 7 نوفمبر 2026م.
ويُعد مركز الدرعية لفنون المستقبل أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُعنى بفنون الوسائط الجديدة، ويكرّس جهوده لتطوير الممارسات الإبداعية متعددة التخصصات عند تقاطع الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويعكس المعرض جهود المركز في الجمع بين الفن والبحث والتعليم لتمكين الجيل المقبل من الفنانين، ودعم أشكال جديدة من التعبير الإبداعي، والإسهام في توسيع المنظومة الإبداعية في المملكة، بما يتماشى مع تطلعات هيئة المتاحف ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويسلّط المعرض الضوء على أصوات إبداعية مبتكرة تسهم في تشكيل مستقبل فنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية في المنطقة والعالم، بمشاركة ستة عشر فنانًا ناشئًا من مختلف أنحاء العالم.
ويستعرض 'استمرارية 26'، أعمالًا طوّرها الفنانون الناشئون على مدى عام كامل ضمن البرنامج التعليمي، بدعم من إدارات التعليم والإنتاج والمعارض في المركز، وبتوجيه من مرشدَي البرنامج، الفنانَين لويس فيليب ديميرز وريك تريويك، اللذين يشاركان أيضًا بعملين ضمن المعرض.
وخلال هذه التجربة، استكشف المشاركون أشكالًا جديدة من التعبير الإبداعي عبر التركيبات الغامرة ومتعددة الوسائط، والضوء، والصوت، والصورة المتحركة، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمشاريع المولّدة بالذكاء الاصطناعي.
ويشير عنوان 'استمرارية' إلى الطبيعة المتجددة لمسارات البحث الإبداعي التي يقوم عليها برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، حيث تتقاطع مسارات فنية حول تساؤلات مشتركة، وتعكس هذه الاستمرارية تطوّر الممارسات الفنية للمشاركين، ومرونة الحدود بين ما هو واقعي واصطناعي، وبين ما هو عضوي ومُصطنع، والذكاء البشري والذكاء الاصطناعي.
وتتوزع الأعمال في المعرض على أربعة محاور رئيسة، يستكشف 'الذاكرة باعتبارها عملية حية' أشكال التذكّر في أبعادها الشخصية والجماعية والبيئية والثقافية، فيما يبحث 'أنظمة السلطة والتحسين' في التكنولوجيا باعتبارها امتدادًا للقرارات والرغبات البشرية وممارسات التحكم.
ويتناول 'الجسد والإدراك والحضور' التجسّد والعلاقات بين الأنواع والبيئات الحسية الغامرة، بينما يستكشف 'التكرار والإيقاع والتجربة الجماعية' حركة الأنظمة المؤتمتة والعمل والقدرة البشرية على التحمّل.
ويجسّد 'استمرارية 26' التزام مركز الدرعية لفنون المستقبل بدعم الجيل الجديد من فناني الوسائط الجديدة، من خلال مسار متكامل يجمع بين التعليم والإرشاد والإنتاج والعرض، ويتيح للمواهب الناشئة مساحة لتطوير ممارساتها والإسهام في تشكيل مستقبل الفنون الرقمية وفنون الوسائط الجديدة في المملكة والمنطقة.
ويُعد مركز الدرعية لفنون المستقبل أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُعنى بفنون الوسائط الجديدة، ويكرّس جهوده لتطوير الممارسات الإبداعية متعددة التخصصات عند تقاطع الفن والعلوم والتكنولوجيا. ويعكس المعرض جهود المركز في الجمع بين الفن والبحث والتعليم لتمكين الجيل المقبل من الفنانين، ودعم أشكال جديدة من التعبير الإبداعي، والإسهام في توسيع المنظومة الإبداعية في المملكة، بما يتماشى مع تطلعات هيئة المتاحف ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويسلّط المعرض الضوء على أصوات إبداعية مبتكرة تسهم في تشكيل مستقبل فنون الوسائط الجديدة والفنون الرقمية في المنطقة والعالم، بمشاركة ستة عشر فنانًا ناشئًا من مختلف أنحاء العالم.
ويستعرض 'استمرارية 26'، أعمالًا طوّرها الفنانون الناشئون على مدى عام كامل ضمن البرنامج التعليمي، بدعم من إدارات التعليم والإنتاج والمعارض في المركز، وبتوجيه من مرشدَي البرنامج، الفنانَين لويس فيليب ديميرز وريك تريويك، اللذين يشاركان أيضًا بعملين ضمن المعرض.
وخلال هذه التجربة، استكشف المشاركون أشكالًا جديدة من التعبير الإبداعي عبر التركيبات الغامرة ومتعددة الوسائط، والضوء، والصوت، والصورة المتحركة، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمشاريع المولّدة بالذكاء الاصطناعي.
ويشير عنوان 'استمرارية' إلى الطبيعة المتجددة لمسارات البحث الإبداعي التي يقوم عليها برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، حيث تتقاطع مسارات فنية حول تساؤلات مشتركة، وتعكس هذه الاستمرارية تطوّر الممارسات الفنية للمشاركين، ومرونة الحدود بين ما هو واقعي واصطناعي، وبين ما هو عضوي ومُصطنع، والذكاء البشري والذكاء الاصطناعي.
وتتوزع الأعمال في المعرض على أربعة محاور رئيسة، يستكشف 'الذاكرة باعتبارها عملية حية' أشكال التذكّر في أبعادها الشخصية والجماعية والبيئية والثقافية، فيما يبحث 'أنظمة السلطة والتحسين' في التكنولوجيا باعتبارها امتدادًا للقرارات والرغبات البشرية وممارسات التحكم.
ويتناول 'الجسد والإدراك والحضور' التجسّد والعلاقات بين الأنواع والبيئات الحسية الغامرة، بينما يستكشف 'التكرار والإيقاع والتجربة الجماعية' حركة الأنظمة المؤتمتة والعمل والقدرة البشرية على التحمّل.
ويجسّد 'استمرارية 26' التزام مركز الدرعية لفنون المستقبل بدعم الجيل الجديد من فناني الوسائط الجديدة، من خلال مسار متكامل يجمع بين التعليم والإرشاد والإنتاج والعرض، ويتيح للمواهب الناشئة مساحة لتطوير ممارساتها والإسهام في تشكيل مستقبل الفنون الرقمية وفنون الوسائط الجديدة في المملكة والمنطقة.