ثقافة
من حفظ القرآن إلى إتقان القراءات.. مسابقة الملك عبدالعزيز تحتضن أجيال أهل القرآن
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 11:59 KSA
حفصة محمد سادة، متسابقة نيجيرية تبلغ من العمر 21 عاماً، تمثل نموذجاً للأثر الذي تصنعه مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم في جمع أهل القرآن من مختلف دول العالم، وتحفيزهم على الحفظ والإتقان والتخصص في علوم القرآن والقراءات.
وجاءت حفصة إلى مكة المكرمة للمشاركة للمرة الأولى في المسابقة، ضمن الفرع الأول في القراءات السبع، بعد رحلة قرآنية امتدت لسنوات، بدأت بحفظ كتاب الله، ثم المراجعة والإتقان، وصولاً إلى الدراسة المتخصصة في القراءات.
وتقول حفصة إن حفظ القرآن الكريم استغرق منها أربع سنوات، أعقبتها سنة كاملة للمراجعة والإتقان، قبل أن تلتحق بكلية الفجر للقراءات في نيجيريا، حيث درست علوم القراءات لمدة ثلاث سنوات.
وترى أن علاقتها بالقرآن منحتها حياة مليئة بالسكينة والطمأنينة والراحة، مؤكدة أن المشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز تمثل لها شرفاً كبيراً، وفرصة للقاء فتيات من مختلف دول العالم يجمعهن كتاب الله.
وتؤكد قصتها أن أهمية المسابقة لا تقف عند حدود المنافسة والفوز بالمراكز، بل تمتد إلى اكتشاف المواهب القرآنية، وتحفيز الحفظة على الإتقان، وتشجيع التخصص في القراءات، وبناء جسور التواصل بين أهل القرآن حول العالم.
واختتمت حفصة حديثها بالشكر للمملكة العربية السعودية وقيادتها، ولوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما يقدمونه من عناية بكتاب الله وأهله، وما تحمله المسابقة من رسالة عالمية في خدمة القرآن الكريم.
وجاءت حفصة إلى مكة المكرمة للمشاركة للمرة الأولى في المسابقة، ضمن الفرع الأول في القراءات السبع، بعد رحلة قرآنية امتدت لسنوات، بدأت بحفظ كتاب الله، ثم المراجعة والإتقان، وصولاً إلى الدراسة المتخصصة في القراءات.
وتقول حفصة إن حفظ القرآن الكريم استغرق منها أربع سنوات، أعقبتها سنة كاملة للمراجعة والإتقان، قبل أن تلتحق بكلية الفجر للقراءات في نيجيريا، حيث درست علوم القراءات لمدة ثلاث سنوات.
وترى أن علاقتها بالقرآن منحتها حياة مليئة بالسكينة والطمأنينة والراحة، مؤكدة أن المشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز تمثل لها شرفاً كبيراً، وفرصة للقاء فتيات من مختلف دول العالم يجمعهن كتاب الله.
وتؤكد قصتها أن أهمية المسابقة لا تقف عند حدود المنافسة والفوز بالمراكز، بل تمتد إلى اكتشاف المواهب القرآنية، وتحفيز الحفظة على الإتقان، وتشجيع التخصص في القراءات، وبناء جسور التواصل بين أهل القرآن حول العالم.
واختتمت حفصة حديثها بالشكر للمملكة العربية السعودية وقيادتها، ولوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما يقدمونه من عناية بكتاب الله وأهله، وما تحمله المسابقة من رسالة عالمية في خدمة القرآن الكريم.