ثقافة
الشاعر "حامد القارحي" يعلن اعتزاله ساحة المحاورة
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 16:27 KSA
أعلن شاعر المحاورة المعروف حامد القارحي اعتزاله الساحة الشعرية، مقدماً اعتذاره لأصحاب الحفلات القريبة والبعيدة، ولجمهوره ومحبيه والمقربين منه، طالباً منهم قبول اعتذاره واحترام قراره، الذي وصفه بالصعب، مؤكداً أنه اتخذه بعد تفكير طويل وقناعة تامة.
وأوضح القارحي في بيان له أن فكرة الابتعاد عن الساحة ظلت تراوده منذ نحو ست سنوات، وقال: «منذ 6 سنوات لا يمر عام إلا وتراودني فكرة الابتعاد، ويعلم ذلك المحبين والكثير من الزملاء الذين كنت أطلعهم على هذا الأمر، وكنت أتحامل على نفسي وأجامل المحبين والمقربين والجمهور العزيز، برغم عدم وجود الرغبة في الاستمرار».
وأضاف أن الاستمرار دون رغبة أو شغف يراه ظلماً لنفسه ولجمهوره ولأصحاب الحفلات، مشيراً إلى أن نحو 25 عاماً من الحضور في الساحة، تزيد أو تنقص قليلاً، يراها كافية، بل كثيرة، وربما أصبحت هناك أولويات أخرى تستحق أن يمنحها اهتمامه.
وأكد أن القرار لم يكن سهلاً عليه، قائلاً: «نعم القرار صعب علي وعلى المحبين، نعم أنا شخص اجتماعي وأكيد سأتأثر مع الوضع الجديد، وأراه اختياراً صعباً وسوف أتأقلم معه»، مشيراً إلى أنه قدم ما يستطيع خلال مسيرته، متمنياً أن يكون ما قدمه قد حاز على رضا جمهوره ومحبيه.
وأشار القارحي إلى أنه درس عدداً من الخيارات قبل الوصول إلى قرار الاعتزال، من بينها تقنين الحفلات أو اقتصار حضوره على منطقة معينة، إلا أنه رأى أن تلك الخيارات لا ترضيه ولا ترضي الجميع، وقال: «أما أن يكون حضوري كما عهدتموني أو الابتعاد، واخترت الخيار الأخير».
وطمأن القارحي محبيه على حاله، مؤكداً أنه بخير، وقال: «أبشركم أني طيب وبخير نحمد الله، هذا للتوضيح فقط حتى لا تكثر الأقاويل»، نافياً في الوقت ذاته أن يكون قرار الاعتزال مرتبطاً بأي شخص في الساحة الشعرية، أو نتيجة موقف معين.
وأكد احترامه لجميع شعراء المحاورة ورموز الساحة، وقال: «فالساحة فيها رموزها والمبدعين والحراك الجميل»، مشدداً على أنه لا يود أن يُفهم قرار اعتزاله على أنه انتقاد للساحة أو لمن فيها، مؤكداً أنه متسامح مع الجميع، ومعتذر لكل من أخطأ في حقه دون استثناء.
واختتم القارحي بيانه بكلمات حملت قدراً كبيراً من الاعتزاز بمسيرته، قائلاً: «كنت حريص أن أدخل هذا المجال بوجه أبيض وأخرج بوجه أبيض، وإن شاء الله أني كذلك».
وعُرف شاعر المحاورة حامد القارحي خلال مسيرته التي امتدت لنحو 25 عاماً بحضوره في ساحات المحاورة ومشاركاته في مختلف المناسبات والحفلات، وارتبط اسمه بهذا اللون الشعري الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في المملكة، ونجح خلال سنوات حضوره في بناء قاعدة من المحبين والمتابعين الذين تابعوا مشاركاته ولقاءاته الشعرية.
وشكّل القارحي طوال تلك السنوات أحد الأسماء الحاضرة في مناسبات المحاورة، متنقلاً بين الحفلات والمناسبات، ومشاركاً في ليالٍ شعرية جمعت عدداً من أبرز شعراء المحاورة، فيما أسهم حضوره المستمر في ترسيخ اسمه لدى جمهور هذا الفن الشعبي.
ولم يكن حضوره مقتصراً على المشاركة في المناسبات فحسب، بل امتدت علاقته بالساحة إلى علاقات واسعة مع الشعراء ومحبي المحاورة وأصحاب الحفلات والجمهور، وهو ما يفسر، بحسب ما جاء في بيانه، صعوبة القرار عليه شخصياً، خصوصاً أنه وصف نفسه بالشخص الاجتماعي الذي اعتاد على التواصل والحضور والالتقاء بمحبيه.
وبإعلانه الاعتزال، يسدل حامد القارحي الستار على مرحلة طويلة من حضوره في ساحة المحاورة، بعد مسيرة اختار أن ينهيها في وقت يرى أنه مناسب له، مؤكداً أن قراره لا يحمل إساءة لأحد، ولا يأتي نتيجة خلاف أو موقف، وإنما هو قرار شخصي نابع من قناعة تراكمت لديه على مدى سنوات.
ويترك القارحي خلفه رصيداً من المشاركات والذكريات لدى محبيه وجمهور المحاورة، فيما تبقى كلمته الأخيرة «أن أدخل هذا المجال بوجه أبيض وأخرج بوجه أبيض» عنواناً لمسيرة اختار أن تكون خاتمتها بالاعتذار للجميع، والتسامح مع الجميع، والابتعاد بهدوء عن ساحة طالما كان أحد وجوهها الحاضرة.
وأوضح القارحي في بيان له أن فكرة الابتعاد عن الساحة ظلت تراوده منذ نحو ست سنوات، وقال: «منذ 6 سنوات لا يمر عام إلا وتراودني فكرة الابتعاد، ويعلم ذلك المحبين والكثير من الزملاء الذين كنت أطلعهم على هذا الأمر، وكنت أتحامل على نفسي وأجامل المحبين والمقربين والجمهور العزيز، برغم عدم وجود الرغبة في الاستمرار».
وأضاف أن الاستمرار دون رغبة أو شغف يراه ظلماً لنفسه ولجمهوره ولأصحاب الحفلات، مشيراً إلى أن نحو 25 عاماً من الحضور في الساحة، تزيد أو تنقص قليلاً، يراها كافية، بل كثيرة، وربما أصبحت هناك أولويات أخرى تستحق أن يمنحها اهتمامه.
وأكد أن القرار لم يكن سهلاً عليه، قائلاً: «نعم القرار صعب علي وعلى المحبين، نعم أنا شخص اجتماعي وأكيد سأتأثر مع الوضع الجديد، وأراه اختياراً صعباً وسوف أتأقلم معه»، مشيراً إلى أنه قدم ما يستطيع خلال مسيرته، متمنياً أن يكون ما قدمه قد حاز على رضا جمهوره ومحبيه.
وأشار القارحي إلى أنه درس عدداً من الخيارات قبل الوصول إلى قرار الاعتزال، من بينها تقنين الحفلات أو اقتصار حضوره على منطقة معينة، إلا أنه رأى أن تلك الخيارات لا ترضيه ولا ترضي الجميع، وقال: «أما أن يكون حضوري كما عهدتموني أو الابتعاد، واخترت الخيار الأخير».
وطمأن القارحي محبيه على حاله، مؤكداً أنه بخير، وقال: «أبشركم أني طيب وبخير نحمد الله، هذا للتوضيح فقط حتى لا تكثر الأقاويل»، نافياً في الوقت ذاته أن يكون قرار الاعتزال مرتبطاً بأي شخص في الساحة الشعرية، أو نتيجة موقف معين.
وأكد احترامه لجميع شعراء المحاورة ورموز الساحة، وقال: «فالساحة فيها رموزها والمبدعين والحراك الجميل»، مشدداً على أنه لا يود أن يُفهم قرار اعتزاله على أنه انتقاد للساحة أو لمن فيها، مؤكداً أنه متسامح مع الجميع، ومعتذر لكل من أخطأ في حقه دون استثناء.
واختتم القارحي بيانه بكلمات حملت قدراً كبيراً من الاعتزاز بمسيرته، قائلاً: «كنت حريص أن أدخل هذا المجال بوجه أبيض وأخرج بوجه أبيض، وإن شاء الله أني كذلك».
وعُرف شاعر المحاورة حامد القارحي خلال مسيرته التي امتدت لنحو 25 عاماً بحضوره في ساحات المحاورة ومشاركاته في مختلف المناسبات والحفلات، وارتبط اسمه بهذا اللون الشعري الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في المملكة، ونجح خلال سنوات حضوره في بناء قاعدة من المحبين والمتابعين الذين تابعوا مشاركاته ولقاءاته الشعرية.
وشكّل القارحي طوال تلك السنوات أحد الأسماء الحاضرة في مناسبات المحاورة، متنقلاً بين الحفلات والمناسبات، ومشاركاً في ليالٍ شعرية جمعت عدداً من أبرز شعراء المحاورة، فيما أسهم حضوره المستمر في ترسيخ اسمه لدى جمهور هذا الفن الشعبي.
ولم يكن حضوره مقتصراً على المشاركة في المناسبات فحسب، بل امتدت علاقته بالساحة إلى علاقات واسعة مع الشعراء ومحبي المحاورة وأصحاب الحفلات والجمهور، وهو ما يفسر، بحسب ما جاء في بيانه، صعوبة القرار عليه شخصياً، خصوصاً أنه وصف نفسه بالشخص الاجتماعي الذي اعتاد على التواصل والحضور والالتقاء بمحبيه.
وبإعلانه الاعتزال، يسدل حامد القارحي الستار على مرحلة طويلة من حضوره في ساحة المحاورة، بعد مسيرة اختار أن ينهيها في وقت يرى أنه مناسب له، مؤكداً أن قراره لا يحمل إساءة لأحد، ولا يأتي نتيجة خلاف أو موقف، وإنما هو قرار شخصي نابع من قناعة تراكمت لديه على مدى سنوات.
ويترك القارحي خلفه رصيداً من المشاركات والذكريات لدى محبيه وجمهور المحاورة، فيما تبقى كلمته الأخيرة «أن أدخل هذا المجال بوجه أبيض وأخرج بوجه أبيض» عنواناً لمسيرة اختار أن تكون خاتمتها بالاعتذار للجميع، والتسامح مع الجميع، والابتعاد بهدوء عن ساحة طالما كان أحد وجوهها الحاضرة.