أخيرة
امانة الشرقية تحتفي باليوم العالمي للعمل الإنساني
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2026 12:40 KSA
نظّمت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً في الإدارة العامة للعلاقات، مبادرة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، بهدف تعزيز قيم العطاء والتكافل، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وتعاونًا، تماشيا مع توجهات وزارة البلديات والإسكان.
وتأتي المبادرة تجسيدًا لاهتمام أمانة المنطقة الشرقية بتعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة المبادرة والعطاء، والتأكيد على أهمية العمل الإنساني بوصفه قيمة مجتمعية راسخة تسهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للعلاقات، رئيس لجنة الفعاليات والمناسبات بأمانة المنطقة الشرقية، فالح بن راجس الدوسري، أن الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي تأكيدًا على أهمية ترسيخ قيم الإنسانية والعطاء والتكافل في المجتمع، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد ليكون ثقافة وسلوكًا ومسؤولية مشتركة تسهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام.
وقال الدوسري: 'إن العمل الإنساني يمثل إحدى أسمى صور العطاء، لما يحمله من معانٍ سامية تعكس روح التكاتف والتراحم، وتؤكد أن الإنسان قادر على صناعة فرق حقيقي في حياة الآخرين، مهما كان حجم المبادرة أو بساطتها'.
وأضاف أن المبادرة تأتي في إطار حرص أمانة المنطقة الشرقية على تفعيل المناسبات العالمية ذات البعد الإنساني والمجتمعي، وتحويلها إلى فرص لتعزيز الوعي وترسيخ الممارسات الإيجابية، مؤكدًا أن كل مبادرة إنسانية تترك أثرًا، وكل عطاء يسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا وقوة.
وبيّن أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والإنساني يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات والمؤسسات والأفراد، من خلال دعم المبادرات النوعية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتوفر مساحات أوسع للمشاركة والعطاء، بما يعزز من حضور المسؤولية المجتمعية كقيمة راسخة في المجتمع.
وتأتي المبادرة تجسيدًا لاهتمام أمانة المنطقة الشرقية بتعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة المبادرة والعطاء، والتأكيد على أهمية العمل الإنساني بوصفه قيمة مجتمعية راسخة تسهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للعلاقات، رئيس لجنة الفعاليات والمناسبات بأمانة المنطقة الشرقية، فالح بن راجس الدوسري، أن الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي تأكيدًا على أهمية ترسيخ قيم الإنسانية والعطاء والتكافل في المجتمع، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدة، بل يمتد ليكون ثقافة وسلوكًا ومسؤولية مشتركة تسهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام.
وقال الدوسري: 'إن العمل الإنساني يمثل إحدى أسمى صور العطاء، لما يحمله من معانٍ سامية تعكس روح التكاتف والتراحم، وتؤكد أن الإنسان قادر على صناعة فرق حقيقي في حياة الآخرين، مهما كان حجم المبادرة أو بساطتها'.
وأضاف أن المبادرة تأتي في إطار حرص أمانة المنطقة الشرقية على تفعيل المناسبات العالمية ذات البعد الإنساني والمجتمعي، وتحويلها إلى فرص لتعزيز الوعي وترسيخ الممارسات الإيجابية، مؤكدًا أن كل مبادرة إنسانية تترك أثرًا، وكل عطاء يسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحمًا وقوة.
وبيّن أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والإنساني يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات والمؤسسات والأفراد، من خلال دعم المبادرات النوعية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتوفر مساحات أوسع للمشاركة والعطاء، بما يعزز من حضور المسؤولية المجتمعية كقيمة راسخة في المجتمع.