أخيرة
الذكاء الاصطناعي يجعلنا أكثر شبهًا بـ«الروبوتات»
تاريخ النشر: 31 أغسطس 2026 21:55 KSA
ذهبت دراسة حديثة، يقودها فريقُ بحثٍ علمي دولي، نُشرت في مجلة «AI & Society»، احتمالًا لافتًا مفاده أنَّ التفاعل المتكرِّر مع روبوتات الدردشة وأنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في خدمة العملاء قد يدفع النَّاس تدريجيًّا إلى تبني أساليب تواصل أكثر ملاءمة لهذه الأنظمة، وربما محاكاة بعض خصائصها.
ويشير فريق بحثي دولي إلى أنَّ هذا التأثير قد يصبح أكثر وضوحًا مع تطور روبوتات الدردشة وقدرتها على محاكاة البشر بدرجة أكبر، ولا سيَّما في المحادثات النصيَّة.
ووفقًا لفرضيَّة الدراسة، قد يؤدِّي الاعتياد على هذا النوع من التفاعل إلى جعل سلوك المستخدمين أكثر نمطيَّة وأقل عفويَّة، بما قد يجعلهم، بصورة غير مباشرة، أكثر توافقًا مع طريقة عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتقول «إنسي تورال-مانسون»، الباحثة في مجال التسويق بجامعة برمنجهام : إنَّ الروبوتات الاجتماعيَّة المستخدمة في خدمة العملاء صُمِّمت لمحاكاة طريقة الكلام والإشارات العاطفيَّة وبعض السلوكيات البشريَّة، بهدف التأثير في استجابات العملاء المعرفية والعاطفية.
وتوضح أنَّ الدراسة تبحث في تأثير متبادل يمكن أنْ ينشأ عن هذا النوع من التفاعل، فكلما أصبحت الروبوتات أكثر شبهًا بالبشر، قد يبدأ البشر في تبني بعض السمات السلوكية والتواصلية لها.
ويشير فريق بحثي دولي إلى أنَّ هذا التأثير قد يصبح أكثر وضوحًا مع تطور روبوتات الدردشة وقدرتها على محاكاة البشر بدرجة أكبر، ولا سيَّما في المحادثات النصيَّة.
ووفقًا لفرضيَّة الدراسة، قد يؤدِّي الاعتياد على هذا النوع من التفاعل إلى جعل سلوك المستخدمين أكثر نمطيَّة وأقل عفويَّة، بما قد يجعلهم، بصورة غير مباشرة، أكثر توافقًا مع طريقة عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتقول «إنسي تورال-مانسون»، الباحثة في مجال التسويق بجامعة برمنجهام : إنَّ الروبوتات الاجتماعيَّة المستخدمة في خدمة العملاء صُمِّمت لمحاكاة طريقة الكلام والإشارات العاطفيَّة وبعض السلوكيات البشريَّة، بهدف التأثير في استجابات العملاء المعرفية والعاطفية.
وتوضح أنَّ الدراسة تبحث في تأثير متبادل يمكن أنْ ينشأ عن هذا النوع من التفاعل، فكلما أصبحت الروبوتات أكثر شبهًا بالبشر، قد يبدأ البشر في تبني بعض السمات السلوكية والتواصلية لها.