تقنية
المدير العام لليونسكو يثمّن الشراكة مع المملكة ويرحّب بجهودها في تعزيز الذكاء الاصطناعي الأخلاقي
تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2026 18:38 KSA
أعرب معالي المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور خالد العناني، عن تقديره للشراكة القائمة بين المنظمة والمملكة العربية السعودية، مرحبًا بجهودها الرامية إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي الأخلاقي.
وقال معالي العناني: 'إن المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، يمثل فرصة لحشد التعاون الدولي، ومساعدة حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا على مواكبة وتيرة الابتكار'، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة تحقيق ذلك بمفردها، في وقت يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولات متسارعة في المجتمعات.
وأضاف معاليه أنه بعد مرور خمسة أعوام على اعتماد الدول الأعضاء في اليونسكو أول معيار عالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والمتمثل في 'توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي'، تعمل دول العالم بصورة متزايدة على ترجمة مبادئها الأخلاقية إلى سياسات وإستراتيجيات ومؤسسات ملموسة، مشددًا على أن الأخلاقيات لا تقتصر على منع الضرر فحسب، بل تشمل أيضًا ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، وداعمًا للتنمية المستدامة، ومساهمًا في تحقيق الصالح العام.
وقال معالي العناني: 'إن المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، يمثل فرصة لحشد التعاون الدولي، ومساعدة حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا على مواكبة وتيرة الابتكار'، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة تحقيق ذلك بمفردها، في وقت يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولات متسارعة في المجتمعات.
وأضاف معاليه أنه بعد مرور خمسة أعوام على اعتماد الدول الأعضاء في اليونسكو أول معيار عالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والمتمثل في 'توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي'، تعمل دول العالم بصورة متزايدة على ترجمة مبادئها الأخلاقية إلى سياسات وإستراتيجيات ومؤسسات ملموسة، مشددًا على أن الأخلاقيات لا تقتصر على منع الضرر فحسب، بل تشمل أيضًا ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان، وداعمًا للتنمية المستدامة، ومساهمًا في تحقيق الصالح العام.