ميديا
النحت يحول أحجار الجوف إلى قطع فنية قيمة
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2026 00:06 KSA
في تجربة تمزج جمال النحت وثراء الموروث، وتروي تاريخ منطقة الجوف ومعالمها، عبر تحويل أحجارها الطبيعيَّة إلى قطع فنيَّة تنبض بهويَّة المكان.
ووفقًا للفنَّان التشكيلي محمد السلامة، فقد انطلقت هذه التجربة الفنيَّة عام 2020م، متَّخذةً من البيئة المحليَّة مصدرًا للإلهام؛ حيث تُجمع الأحجار من المناطق البريَّة والبيئة الزراعيَّة في منطقة الجوف، ولا سيَّما مناطق الحماميات، وجبال قيال؛ ليُصار إلى إعادة تشكيلها وفق رُؤى فنيَّة تستلهم طبيعة المنطقة وعراقة تاريخها.
ويعتمد الفنَّان في تنفيذ أعماله على أدوات يدويَّة تشمل الإزميل، والسكين، والمبرد، إلى جانب أجهزة كهربائيَّة مخصَّصة للقص، والنَّحت، والتَّنعيم ويستفيد من تنوع الأحجار المحليَّة واختلاف خصائصها مستخدمًا أحجار: الصوان، والعقيق الخام، والكثان، وحجر الجندل، التي تتفاوت في صلابتها وألوانها وقدرتها على التشكيل.
ووفقًا للفنَّان التشكيلي محمد السلامة، فقد انطلقت هذه التجربة الفنيَّة عام 2020م، متَّخذةً من البيئة المحليَّة مصدرًا للإلهام؛ حيث تُجمع الأحجار من المناطق البريَّة والبيئة الزراعيَّة في منطقة الجوف، ولا سيَّما مناطق الحماميات، وجبال قيال؛ ليُصار إلى إعادة تشكيلها وفق رُؤى فنيَّة تستلهم طبيعة المنطقة وعراقة تاريخها.
ويعتمد الفنَّان في تنفيذ أعماله على أدوات يدويَّة تشمل الإزميل، والسكين، والمبرد، إلى جانب أجهزة كهربائيَّة مخصَّصة للقص، والنَّحت، والتَّنعيم ويستفيد من تنوع الأحجار المحليَّة واختلاف خصائصها مستخدمًا أحجار: الصوان، والعقيق الخام، والكثان، وحجر الجندل، التي تتفاوت في صلابتها وألوانها وقدرتها على التشكيل.