ثقافة
أبرز ملامح التطوير في مسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم في دورتها الـ(28)
تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2026 12:35 KSA
تشهد الدورة الثامنة والعشرون من المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نقلة تطويرية نوعية، في إطار العناية المتواصلة بكتاب الله وأهله، حيث تتمثل أبرز ملامح التطوير في:
1. تطوير الفرع الأول من القراءات السبع المتواترة إلى القراءات العشر المتواترة، من طريقي الشاطبية والدرة، روايةً ودرايةً، مع حسن الأداء والتجويد.
2. زيادة عدد الفائزين والفائزات في الفرعين الأول والثاني من ثلاثة مراكز إلى خمسة مراكز لكل فرع للبنين والبنات.
3. رفع إجمالي قيمة الجوائز من 7 ملايين ريال إلى 9 ملايين ريال، بزيادة قدرها مليونا ريال، تعزيزًا للتنافس وتشجيعًا لحفظة كتاب الله.
تجدر الإشارة إلى أن تطوير الفرع الأول ليشمل القراءات العشر المتواترة يأتي خطوة نوعية تعزز المكانة العلمية للمسابقة؛ لما تمثله القراءات من ثراءٍ في علوم القرآن وارتباطٍ وثيق بصحة التلقي والأداء، وتسهم في تشجيع المتسابقين على التعمق في هذا العلم الأصيل وإتقان أوجه القراءة وضبطها وفق الروايات المتواترة، إلى جانب المحافظة على هذا الإرث القرآني ونقله للأجيال وفق منهج علمي رصين، بما يعكس عناية المملكة بكتاب الله وعلومه وخدمة حفظته وقرّائه.
وتعكس هذه التطويرات ما تحظى به المسابقة من دعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، ومتابعة وإشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بما يعزز مكانة المسابقة ودورها في تشجيع أبناء وبنات الوطن على حفظ القرآن الكريم وإتقانه وتدبره.
1. تطوير الفرع الأول من القراءات السبع المتواترة إلى القراءات العشر المتواترة، من طريقي الشاطبية والدرة، روايةً ودرايةً، مع حسن الأداء والتجويد.
2. زيادة عدد الفائزين والفائزات في الفرعين الأول والثاني من ثلاثة مراكز إلى خمسة مراكز لكل فرع للبنين والبنات.
3. رفع إجمالي قيمة الجوائز من 7 ملايين ريال إلى 9 ملايين ريال، بزيادة قدرها مليونا ريال، تعزيزًا للتنافس وتشجيعًا لحفظة كتاب الله.
تجدر الإشارة إلى أن تطوير الفرع الأول ليشمل القراءات العشر المتواترة يأتي خطوة نوعية تعزز المكانة العلمية للمسابقة؛ لما تمثله القراءات من ثراءٍ في علوم القرآن وارتباطٍ وثيق بصحة التلقي والأداء، وتسهم في تشجيع المتسابقين على التعمق في هذا العلم الأصيل وإتقان أوجه القراءة وضبطها وفق الروايات المتواترة، إلى جانب المحافظة على هذا الإرث القرآني ونقله للأجيال وفق منهج علمي رصين، بما يعكس عناية المملكة بكتاب الله وعلومه وخدمة حفظته وقرّائه.
وتعكس هذه التطويرات ما تحظى به المسابقة من دعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، ومتابعة وإشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بما يعزز مكانة المسابقة ودورها في تشجيع أبناء وبنات الوطن على حفظ القرآن الكريم وإتقانه وتدبره.