الحشد الشعبي وإرهابه
تاريخ النشر: 18 مايو 2016 02:42 KSA
* العالم كله يُجرِّم ويُحارب إرهابداعش والقاعدة وأشباههاوهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوىإرهاب ليس له علاقةلا بقِيَم ولا مبادئ ولا دينلكن وفي نفس الوقت هناك العشرات منالفصائل والعصابات الإجراميةالتي لا تقل إرهابًا عنداعش والقاعدةتعيث في أرض الله فسادًا وإجرامًا.* ما يُسمَّى بالحشد الشعبي في العراق..وعصائب أهل الحقوسرايا العتبة الحسينيةومنظمة بدروكتائب الإمام عليوكتائب سيد الشهداءكلها وبدون استثناء تقومبحرق وقتل وتدمير أهل السنة في العراقبطرقٍ بشعة وإجراميةتُشبه ما يقوم به البوذيون فيميانمار «بورما»من حرقٍ وتشريد وتصفية كاملةللمسلمين من أهل أركان.* أفعال كل هذه الجماعات الإرهابيةتقع تحت سمع وبصر العالموتشجيع ومساندة نظام الملالي الفارسيوالحكومة العراقية الطائفية..وكأن أهل السنة من أبناء العراقليسوا ببشر، لهم حقوقهم الخاصةوحرمة دمائهم وصيانة أرواحهم..بل إن الواضح بجلاء هو موافقةالحكومة العراقية على هذه الأفعالوالمباهاة بها إعلاميًا تحت حجةمحاربة الإرهاب.مناظر تقشعرّ منها الأبدانلما تفعله هذه العصابات بأهل السنةوجرائم لا ترتكبها الحيواناتومع ذلك وبرغمه تبقى هذه الأفعالمشروعة ومقبولةتحت مظلة الحكومة العراقية.* الدور الأكبر في إبراز هذه الجرائم يقع على عاتقمنظمة التعاون الإسلاميالتي لابد وأن تفيق من غفوتهاوتندد وتبرز كل هذه الجرائم فيالأمم المتحدة ومحكمة العدل الدوليةوالاتحاد الأوروبي وأمريكاليفيق العالم لمعاناة أهل السنةويُجرِّم هذه العصابات كما جرَّمداعش والقاعدة.