الحشد الشعبي وإرهابه

الحشد الشعبي وإرهابه
* العالم كله يُجرِّم ويُحارب إرهابداعش والقاعدة وأشباههاوهو مُحق في ذلك فما يقوم به هؤلاء ليس سوىإرهاب ليس له علاقةلا بقِيَم ولا مبادئ ولا دينلكن وفي نفس الوقت هناك العشرات منالفصائل والعصابات الإجراميةالتي لا تقل إرهابًا عنداعش والقاعدةتعيث في أرض الله فسادًا وإجرامًا.* ما يُسمَّى بالحشد الشعبي في العراق..وعصائب أهل الحقوسرايا العتبة الحسينيةومنظمة بدروكتائب الإمام عليوكتائب سيد الشهداءكلها وبدون استثناء تقومبحرق وقتل وتدمير أهل السنة في العراقبطرقٍ بشعة وإجراميةتُشبه ما يقوم به البوذيون فيميانمار «بورما»من حرقٍ وتشريد وتصفية كاملةللمسلمين من أهل أركان.* أفعال كل هذه الجماعات الإرهابيةتقع تحت سمع وبصر العالموتشجيع ومساندة نظام الملالي الفارسيوالحكومة العراقية الطائفية..وكأن أهل السنة من أبناء العراقليسوا ببشر، لهم حقوقهم الخاصةوحرمة دمائهم وصيانة أرواحهم..بل إن الواضح بجلاء هو موافقةالحكومة العراقية على هذه الأفعالوالمباهاة بها إعلاميًا تحت حجةمحاربة الإرهاب.مناظر تقشعرّ منها الأبدانلما تفعله هذه العصابات بأهل السنةوجرائم لا ترتكبها الحيواناتومع ذلك وبرغمه تبقى هذه الأفعالمشروعة ومقبولةتحت مظلة الحكومة العراقية.* الدور الأكبر في إبراز هذه الجرائم يقع على عاتقمنظمة التعاون الإسلاميالتي لابد وأن تفيق من غفوتهاوتندد وتبرز كل هذه الجرائم فيالأمم المتحدة ومحكمة العدل الدوليةوالاتحاد الأوروبي وأمريكاليفيق العالم لمعاناة أهل السنةويُجرِّم هذه العصابات كما جرَّمداعش والقاعدة.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة