هل نحن عاجزون؟!

هل نحن عاجزون؟!
* في كثيرٍ من الأوقات يحتار الإنسان فيتفسير عقلية مجتمعية سائدة..تتمحور حول تهويل الأشياء..فأي مشروع مستقبلي محتملترفع له لافتات تعجيزية من مثللا يمكن.. وهذا فوق الوصف.. وهكذابينما حينما ننظر إلى مثل هذه المشاريعوالمقامة في دول حولنا نجدها تتمببساطة وسهولة..وبغير تهويل أو حتى بروبجندا.* إقامة المشاريع الرياضية كمثالاحتجنا إلى عشرات السنين لإنشاءملعب الجوهرة في جدة..فقد كان حلمًا لأهالي وسكان جدةوكان نوعًا من الخيال صعب التحقيقأمام ما كان ينثره دعاة التهويل..من أين نأتي بالأرض؟وكم ستكون التكلفة المالية؟وكم سيستغرق من وقت؟ومثل هذه الأسئلة كثير!!* في مدنٍ مثل إستانبول ولندنوهي مدن كوزموبوليتيةلا يوجد بها ملعب رياضي واحد فقطبل أكثر من أربعة ملاعب ضخمةمعظمها لأندية وشركاتوعلى مساحات معقولة وبين الأحياءمع توفر وسائل مواصلات ومداخل ومخارجتُوفِّر سهولة الحركة منها وإليها.* وفي شأنٍ آخر مثل المطاراتفإستانبول ولندن ونيويوركيوجد في كل واحدة منهنمطاران دوليان ضخمانوالثالث في الطريق أو بالجوار..ومثل هذه الأمثلة تتعدد وتتنوع في كل المشاريعولم نسمع أبداً تضخيم في قيمة المشاريعأو تخويف في القدرة على إقامتها..فهل نحن هنا في هذا البلد الطاهروبكل الكفاءات البشرية والقدرات الماليةعاجزون عن أن نكون مثل غيرنا..أم أن العقلية المجتمعية البسيطةحوّلتنا إلى خائفين حذرين أكثر من اللازم؟أسئلة كثيرةعسى أن تجيب عليها المرحلة القادمة.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة