فوضى تحتاج لحزم

فوضى تحتاج لحزم
* «سوق سوداء للصهاريج ووافدون يرفعون سعرها إلى (700) ريال»«رفع سماسرة الاستقدام أسعار العاملات في السوق السوداء إلى (6000) ريال لشهر رمضان»«مصادرة زمزم مغشوش»«مصادرة (2) طن رقائق عجين»«سوق سوداء ترفع سعر استقدام العاملة المنزلية إلى (20) ألف ريال».هذه غيض من فيض من العناوين التيتنشرها الصحف يوميًا وعلى مدار العام..وما خفي كان أعظم وأمر..* الفوضى ضاربة أطنابها في أسواقنا..وكأننا مجتمع بلا رقيب ولا حسيب!؟وهو ما يثير التساؤل والفزعفخطورة استمرار هكذا أفعالخطر كبير علىالسلم المجتمعي..في أمانه..وفي صحته..وفي حيويته..وفي بقائه.* هذه الأفعال كلها ليست مخفية..أو أنها تتم في سرية كبرى..بل واضحة للعيان وضوح الشمس في كبد السماءويعرفها كل أحد في مجتمعنا..بل أصبحت معاشًا يوميًا يعرفهالصغير قبل الكبير..ومع ذلك وبرغمه تستمربلا وجل ولا خوف..فمن هو المسؤول عناستمراريتها وتكرارها!؟* لو وقفنا نتفرج حتى تأتي جهة وتعلن مسؤوليتهالطال وقوفنا ولاحترنا..فكل جهة ستُسقطالمسؤولية على جهات غيرها..!؟ولكن ما أعرفه وأؤمن به يقينًاأن كل مسؤول معني في دائرتهبضمان أداء الإدارة بكامل مسؤولياتهاخوفًا من الله وبراءةً للضميروواجبًا مجتمعيًا إنسانيًا.* وفي مقدمة أداء الإدارات لمسؤولياتهاالحزم في تطبيق النظام على الجميعفهذا الوطن لنا جميعًا، ومَن يتضرَّرلن يتضرَّر لوحده بل سيكونالضرر والعياذ بالله شاملًا..وأحسب كما هو معروف في مجتمعاتٍ أخرىأن تطبيق الأنظمة والحزم معهاسهل وبسيط وكل ما يحتاجهتقديرٌ للمسؤولية فقط لاغير..فهل من المعقول أنه لا يوجد في مجتمعنا جهة مسؤولةوحازمة توقف كل هذا العبث!؟.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة