بطالة خريجين!
تاريخ النشر: 27 مايو 2016 02:51 KSA
* استكمالاً لموضوعِ يومِ الأربعاءِ الماضِي عن معاناةِخريجِي كليَّاتِ طبِّ الأسنانِ من البطالةِهناكَ العشراتُ بل المئاتُ من الخريجينَالمُؤهَّلينَ ومن أرقَى الجامعاتِ العالميَّةِأوروبيَّة، أمريكيَّة، أستراليَّةوممَّن كانُوا ضمنَ برنامجِ الابتعاثِلا يجدُونَ وظائفَ لا في القطاعاتِ الحكوميَّةِ ولا في الأهليَّةِ!ونُكرِّرُ ونُعيدُ ونقولُ: إنَّ هذَادلالةٌ أكيدةٌعلى أنَّ الإشكاليَّةَ ليستْ فيالتخصُّصاتِ.. بقدرِ مَا هِي في توفُّرِ وظائف..إضافةً إلى عدمِ مسؤوليَّةٍ وولاءٍ منمسؤولِي القطاعِ الخاصِّ وبعضِ مسؤولِي الحكوميِّ..!* لمجرَّدِ المثالِ لمَا يُعانيه خريجُون مؤهَّلُون..(14).. نعم أربع عشرة فتاةً منخريجاتِ أمريكَا بعددِ (10)وأستراليا بعدد (4)ويحملنَ درجةَ الماجستيرِ فيالفيزياءِ الطبيَّةِيعانينَ أشدَّ العناءِ من عدمِتوفُّرِ وظائف..لم يتركن مكانًا إلاَّ وذهبنَ إليهِجامعات، مؤسسات صحيَّة، مستشفياتيطاردن شبحَ وظيفةٍهنا أو هناك..وبعدَ مقابلاتٍ واختباراتٍ وخلافهيأتيهنَّ الردُّ لم ينجحنَ!وهنَّ في ذاتِ الوقتِ يتساءَلنَ:مَن هِي التي فازتْ بالوظيفةِ الشاغرةِإذا بقِي عددهُنَّ كمَا هُو!* للمرّة المليون بطالةُ الشبابِ من الجنسينِوالمُؤهَّلين علميًّا من جامعاتٍ لا غبارَ عليهَاوفي تخصصاتٍ نادرةٍ كهؤلاءِ الشاباتِخطرٌ كبيرٌعلى بناءِ المجتمعِ واستمراريتِهِولابدَّ وبالإلزامِ والحتميَّةِمعالجتهَا.. وإلاَّ الله وحدهُ يعلمُ النتائجَ السلبيَّةَ.