الخدمات الصحية!!

الخدمات الصحية!!
* لا يعرف الألم إلاَّ مَن يُكابدهينطبق كليةً على كل مَن أراد الله لهإمَّا أن يكون مريضًا أو له مريض..فسوء الخدمات الصحيةتشخيص وتطبيب..تمريض ورعاية..تجهيزات وفحوصات..توفُّر أسرَّة واستشفاء..في مؤسسات حكومية وأهليةتزيد من معاناة المرضى وذويهم..* المحزن المبكي حد الألم..أن مَن يفترض فيهم أن يكونوارسل وملائكة رحمةسواء أكانواأطباء، ممرضين، إدارةهم بغير ذلك كليةً لتعاملهم الجافونفسياتهم المتقلِّبة وكأنالمستشفيات أملاك خاصة لهم!!والمرضى طالبي إحسان وصدقة!!* القصص والأحداث والرواياتفي القطاع الصحي تفوق الوصفحتى أصبح هذا القطاع وكأنه غابةأو طاحونة قتل وعاهات..فمن يدخله لا يكاد يخرج إلاَّ إلى قبره!!* إدارات تتعامل مع المرضى وذويهمبفوقية واستعلاء ولامبالاةفإمَّا أن يتحول المرضى إلى متسوِّلينوإلاَّ فلن يجدوا خدمة..!واللامبالاة تتمثَّل في ضياع معاملات المرضىبما فيها أحيانًا ملفاتهم الطبية!فكم من أمر ملكي كريملمريض أو لآخر بتوفير الرعاية الطبيةلا يجد المريض أو أهله لها وجودوكأنها هلام ليس لها أثر..رغم كل الإثباتات والدلائل..!* في تولِّي الدكتور توفيق الربيعة الوزارةارتفعت آمال الناسلمعرفتهم به وبما قام به في وزارة التجارةوالأمل بعد الله في تعديله لكل هذه الإعوجاجاتفولاة الأمر -حفظهم الله- لم يقصرِّوا أبدًاوفّروا الميزانيات وحقّقوا الطلباتولم يبقَ سوى الرقابة الصارمةعسى أن تكون الخدمات الصحيةمرضية كما يجب أن تكون.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة