محليات
انخفاض وفيات حوادث المرور 33 % والإصابات 21 %
تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2018 03:07 KSA
انخفضت الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة خلال العامين الماضيين 1438 / 1439هـ، حيث أظهرت إحصاءات الإدارة العامة للمرور انخفاضا ملموسا في الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية، وذلك في خطوة لافتة تؤكد نجاح الجهود المبذولة للحد من الحوادث المرورية.
وقد بلغت نسبة الانخفاض 33% للوفيات و21 % للإصابات، وسجلت أعداد الوفيات انخفاضا من 9031 وفاة في عام 1437هـ إلى 6025 وفاة في عام 1439 هـ، كما انخفضت أعداد الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية من 38120 في عام 1437 هـ إلى 30217 في عام 1439هـ.
وتعزى هذه النتائج التي تحققت بفضل الله ثم بفضل الدعم المباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية - حفظه الله - إلى العمل المنسق بين القطاعات ذات العلاقة كافة.
وتشمل هذه الجهود ضمان حصول مصابي الحوادث على الرعاية الطبية المثلى في وقت قياسي التي من ضمنها برامج إعادة التأهيل.
وتحققت هذه النتائج بفضل مجهودات وزارة الداخلية بعد فضل الله في رفع مستوى الضبط المروري بنسبة تجاوزت 60 % مقارنة بالسنوات السابقة مما نتج عنه ارتفاع في مستوى الالتزام باستخدام حزام الامان بنسبة تجاوزت 95% في المدن التي ترصد فيها هذه المخالفة آلياً، إضافة إلى انخفاض نسبة مرتكبي المخالفات المؤثرة على السلامة المرورية من 33 % إلى 20 % من إجمالي عدد المخالفين، كما قامت القطاعات الهندسية بجهود مميزة تمثلت في رفع مستوى السلامة على الطرق من قبل وزارة النقل من خلال عدة مبادرات مختصة بسلامة الطرق ومعالجة 48 % من المواقع الخطرة داخل المدن من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية.
وقد بلغت نسبة الانخفاض 33% للوفيات و21 % للإصابات، وسجلت أعداد الوفيات انخفاضا من 9031 وفاة في عام 1437هـ إلى 6025 وفاة في عام 1439 هـ، كما انخفضت أعداد الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية من 38120 في عام 1437 هـ إلى 30217 في عام 1439هـ.
وتعزى هذه النتائج التي تحققت بفضل الله ثم بفضل الدعم المباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية - حفظه الله - إلى العمل المنسق بين القطاعات ذات العلاقة كافة.
وتشمل هذه الجهود ضمان حصول مصابي الحوادث على الرعاية الطبية المثلى في وقت قياسي التي من ضمنها برامج إعادة التأهيل.
وتحققت هذه النتائج بفضل مجهودات وزارة الداخلية بعد فضل الله في رفع مستوى الضبط المروري بنسبة تجاوزت 60 % مقارنة بالسنوات السابقة مما نتج عنه ارتفاع في مستوى الالتزام باستخدام حزام الامان بنسبة تجاوزت 95% في المدن التي ترصد فيها هذه المخالفة آلياً، إضافة إلى انخفاض نسبة مرتكبي المخالفات المؤثرة على السلامة المرورية من 33 % إلى 20 % من إجمالي عدد المخالفين، كما قامت القطاعات الهندسية بجهود مميزة تمثلت في رفع مستوى السلامة على الطرق من قبل وزارة النقل من خلال عدة مبادرات مختصة بسلامة الطرق ومعالجة 48 % من المواقع الخطرة داخل المدن من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية.