كتاب
فيك عشرة كوتشينة!!
تاريخ النشر: 29 يوليو 2019 01:00 KSA
إذا كانت كوكب الشرق السيدة أم كلثوم قد غنت عن الخلاعة والدلاعة حتى لا يفوتها جمهور السميعة في العشرينيات من القرن العشرين الميلادي، حيث اشتد التنافس وقتها بين مطربات ذلك الزمان الذي سُمي بزمن الفن الجميل، فإن موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، تغزل يومًا في (الكوتشينة)، فغنى ما يُقال إنها أول أغانيه عام 1921، وسجلها مع بيضافون عام 1927.
****
تقول كلمات الأغنية التي غناها عبدالوهاب في ذلك الزمن، ضمن ما يمكن تصنيفه بمعايير اليوم كـ(إسفاف):
فيك عشرة كوتشينة فى البلكونة
بصرة بشكة عادة مجنونة
لاعبني عشرة انما برهان
كلت بولد آه يا حلوللي
وشوف بقى اللعب الرايق
تلاعبني ليه.. ليه بقى برهان
شوف الحساب فاضل بنطين
ياللا قوام أوفي بوعدك
جاني ولد لا دول اتنين
نهايته أهي راحت عندك
فيك عشرة تانية.. إنما برهان
شوف كمان
****
لكنها كانت أيام، كما يقول أحد المهتمين بتصنيفات الفن والفنانين، يسودها (الروقان والمزاج العالي)! فقد كانت لعبة الكوتشينة هي السائدة آنذاك، «بعد ما يرجع الموظف من شغله يتغدى ويقيل شوية وبعدين يصحى رايق وينده جاره يلعبوا كوتشينة في البلكونة الواسعة... كانت أيامهم حلوة ومرحرحة».
****
ويؤكد المؤرخون الفنيون أن طبيعة ذلك الزمن تأثرت بفترة حكم الخديوي اسماعيل الذي حكم مصر في الفترة ما بين 1830 وحتى مارس 1895، وهي فترة تميزت بالبذخ والحفلات الماجنة انعكست على طريقة الغناء والأداء والموسيقى في تلك الفترة وما بعدها، حيث سيطر الطابع الإباحيّ على أغنيات ذلك العصر.
#نافذة:
* ابتكر المُلحن والمُغني محمد عثمان طريقة سُميت تقليعة (الهنك والرنك) التي توازي مُصطلح (الهانص في الدانس) حاليًا.. حيث كان الغناء يعتمد في تكوينه الأساسي على الميوعة والطراوة.
****
تقول كلمات الأغنية التي غناها عبدالوهاب في ذلك الزمن، ضمن ما يمكن تصنيفه بمعايير اليوم كـ(إسفاف):
فيك عشرة كوتشينة فى البلكونة
بصرة بشكة عادة مجنونة
لاعبني عشرة انما برهان
كلت بولد آه يا حلوللي
وشوف بقى اللعب الرايق
تلاعبني ليه.. ليه بقى برهان
شوف الحساب فاضل بنطين
ياللا قوام أوفي بوعدك
جاني ولد لا دول اتنين
نهايته أهي راحت عندك
فيك عشرة تانية.. إنما برهان
شوف كمان
****
لكنها كانت أيام، كما يقول أحد المهتمين بتصنيفات الفن والفنانين، يسودها (الروقان والمزاج العالي)! فقد كانت لعبة الكوتشينة هي السائدة آنذاك، «بعد ما يرجع الموظف من شغله يتغدى ويقيل شوية وبعدين يصحى رايق وينده جاره يلعبوا كوتشينة في البلكونة الواسعة... كانت أيامهم حلوة ومرحرحة».
****
ويؤكد المؤرخون الفنيون أن طبيعة ذلك الزمن تأثرت بفترة حكم الخديوي اسماعيل الذي حكم مصر في الفترة ما بين 1830 وحتى مارس 1895، وهي فترة تميزت بالبذخ والحفلات الماجنة انعكست على طريقة الغناء والأداء والموسيقى في تلك الفترة وما بعدها، حيث سيطر الطابع الإباحيّ على أغنيات ذلك العصر.
#نافذة:
* ابتكر المُلحن والمُغني محمد عثمان طريقة سُميت تقليعة (الهنك والرنك) التي توازي مُصطلح (الهانص في الدانس) حاليًا.. حيث كان الغناء يعتمد في تكوينه الأساسي على الميوعة والطراوة.