كتاب
واقع الصحافة الورقية واستشراف المستقبل
تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2020 22:21 KSA
تُعدُّ جمهورية مصر العربية من أكثر الدول توزيعاً في الصحف، إلَّا أنها شهدتْ تراجعاً في عام 2017 م، من 2.5 مليون نسخة إلى 400 ألف نسخة، فضلاً عن إغلاق ما يربو عن 50% من الصحف خلال السنوات الخمس الماضية، وهو مؤشرٌ واضحٌ لما ستحملُه الصحافةُ الورقية من انحسار.
وفي المملكة المغربية وصلت نسبةُ الانخفاض في الورقية إلى 62% خلال عام 2019م.
وفي الولايات المتحدة أغْلقت ستمائة صحيفة أبوابها بعد أن سحبت الصحافة الإلكترونية البساطَ من تحتها، وأصبحت مواكبةً للحدث في حينه، كما أصبحت تُدار بأقل التكاليف، وبمهارات مختلفة أكثر جذباً بسبب وصول المعلومات في حينها، والتطور الذي صاحب الصحافة الإلكترونية في مستوى الإخراج.
الموضوعُ الذي لا يهمني الخوض فيه هو: هل تموت الصحافة الورقية وهل في وسعها قبولُ التحديات من حولها، ومَن الذي سيموِّلها؟.
الإنفاقُ الإعلاني على سبيل المثال في الصحف السعودية تراجع من 3.2 بليون إلى 280 مليوناً عام 2019، وتتنازعه الصحف الأكثر تأثيراًُ وتدبيراً على مافيا الإعلان، فضلاً عن الانخفاض في توزيع الصحف بشكل حاد جداً.
ولعل من نافلة القول أن نذكر بأن من الأسباب الجوهرية في التراجع هو ذلكم الترهل الإداري الواضح في بعض الصحف وغياب إستراتيجية مشتركة لمواكبة ومواءمة التغيير الذي يحدث حولنا، والتأخُّر في التحول التقني ورغبة البعض في استمرار الوضع كما هو، فضلاً عن تراجع الإعلان بعدما سمحت وزارةُ التجارة للشركات المساهمة والبنوك بعدم نشر إعلاناتها في الصحف والاكتفاء بنشرها في تداول.
يبقى السؤال مطروحاً: هل من حلول يمكن الاستفادةُ منها؟..
بالطبع.. السابقون الأولون، فمن بدأ متأخراً يدفع ثمناً باهظاً، إلا أن قبول الوضع الراهن أمرٌ مرفوض تماماً، ويستلزمُ إعادة الهيكلة الإدارية والتحريرية والتنظيمية، فبعضُ الصحف تعاني من ترهُّل إداري يجلب الألم ويُبعد الأمل.
لا بد من مواكبةِ التطوُّر ووضعِ خطةٍ للتحوُّل الرقمي السريع بكوادرَ مؤهلةٍ، والبحث عن أفضل الحلول التقنية.. والبحث في إمكانية دمج بعض الصحف وتوحيد أنظمة الطباعة واستخدام أفضل التقنيات في هذا المجال.
وهذا لن يتحققَ إلا بتشكيل فريق لقيادة التكتل والاندماج خلال المرحلة القادمة وتشكيل كيانات متعددة وموحدة لتخفيض التكاليف الإدارية بشكل كبير، إذا وُجدت الإدارة والإرادة للحفاظ على رؤوس الأموال التي استُثمرت في المؤسسات الصحفية.
وفي المملكة المغربية وصلت نسبةُ الانخفاض في الورقية إلى 62% خلال عام 2019م.
وفي الولايات المتحدة أغْلقت ستمائة صحيفة أبوابها بعد أن سحبت الصحافة الإلكترونية البساطَ من تحتها، وأصبحت مواكبةً للحدث في حينه، كما أصبحت تُدار بأقل التكاليف، وبمهارات مختلفة أكثر جذباً بسبب وصول المعلومات في حينها، والتطور الذي صاحب الصحافة الإلكترونية في مستوى الإخراج.
الموضوعُ الذي لا يهمني الخوض فيه هو: هل تموت الصحافة الورقية وهل في وسعها قبولُ التحديات من حولها، ومَن الذي سيموِّلها؟.
الإنفاقُ الإعلاني على سبيل المثال في الصحف السعودية تراجع من 3.2 بليون إلى 280 مليوناً عام 2019، وتتنازعه الصحف الأكثر تأثيراًُ وتدبيراً على مافيا الإعلان، فضلاً عن الانخفاض في توزيع الصحف بشكل حاد جداً.
ولعل من نافلة القول أن نذكر بأن من الأسباب الجوهرية في التراجع هو ذلكم الترهل الإداري الواضح في بعض الصحف وغياب إستراتيجية مشتركة لمواكبة ومواءمة التغيير الذي يحدث حولنا، والتأخُّر في التحول التقني ورغبة البعض في استمرار الوضع كما هو، فضلاً عن تراجع الإعلان بعدما سمحت وزارةُ التجارة للشركات المساهمة والبنوك بعدم نشر إعلاناتها في الصحف والاكتفاء بنشرها في تداول.
يبقى السؤال مطروحاً: هل من حلول يمكن الاستفادةُ منها؟..
بالطبع.. السابقون الأولون، فمن بدأ متأخراً يدفع ثمناً باهظاً، إلا أن قبول الوضع الراهن أمرٌ مرفوض تماماً، ويستلزمُ إعادة الهيكلة الإدارية والتحريرية والتنظيمية، فبعضُ الصحف تعاني من ترهُّل إداري يجلب الألم ويُبعد الأمل.
لا بد من مواكبةِ التطوُّر ووضعِ خطةٍ للتحوُّل الرقمي السريع بكوادرَ مؤهلةٍ، والبحث عن أفضل الحلول التقنية.. والبحث في إمكانية دمج بعض الصحف وتوحيد أنظمة الطباعة واستخدام أفضل التقنيات في هذا المجال.
وهذا لن يتحققَ إلا بتشكيل فريق لقيادة التكتل والاندماج خلال المرحلة القادمة وتشكيل كيانات متعددة وموحدة لتخفيض التكاليف الإدارية بشكل كبير، إذا وُجدت الإدارة والإرادة للحفاظ على رؤوس الأموال التي استُثمرت في المؤسسات الصحفية.