كتاب

شيء من الطرائف

- قال سيد البشر عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «روِّحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عميت».

ويؤكد المختصون في مجال علم السلوك الإنساني أن النفوس تميل للشخص السمح، الهيِّن الليِّن، ذي الروح المنبسطة الذي يحوِّل الأمور الصعبة إلى يسيرة، ويبتعد عن العقد والتعقيد، ويُشعِر مَن حوله بأن الحياة أكثر رحابة واتساعاً وسهولة.


ومن الطرائف، يُحكى أن رئيساً عربياً كان له صديق، وكان الرئيس يحبه جداً، وفي أحد الأيام طلب الصديق من الرئيس أن يعيِّنه وزيراً للنفط!!، وبعد إلحاح شديد منه، سأله الرئيس: يا رفيقي، بالله عليك كيف أعيِّنك وزيراً للنفط في بلد ليس فيه نفط؟!!، فردَّ عليه رفيقه: سيدي الرئيس، أليس هناك وزير للعدل؟!!.

- دخل رجل الأعمال الهندي البنك الكبير في نيويورك وسأل عن مسؤول القروض، وطلب منه قرضاً بسيطاً، فقط 5000 دولار لمدة أسبوعين هي مدة سفره في مهمة عمل!!.


أجابه الموظف: بسيطة.. هل لديك ضمانات؟.

أجابه الرجل الهندي: بالطبع، سيارتي الفيراري أمام البنك، وها هي مفاتيحها.

استغرب الموظف من سذاجة الرجل الهندي الذي يرهن سيارة قيمتها مئات الآلاف من الدولارات مقابل 5000 دولار فقط!..

لكنه اتبع الإجراءات وتسلَّم السيارة وأعطى الرجل القرض المطلوب.

بعد أسبوعين عاد الرجل الهندي إلى البنك وردَّ قيمة القرض مع فائدة بسيطة قدرها 15 دولاراً ، وبعد انتهاء الإجراءات سأله الموظف متردداً:

سيدي.. عرفتُ أنك من كبار الأثرياء، فلماذا تقترض مبلغاً صغيراً كهذا وترهن مقابله سيارتك الفارهة؟!!.

فردَّ الهندي بعفوية شديدة: قل لي أين يمكنني الاحتفاظ بسيارتي آمنة أثناء سفري لمدة أسبوعين بمبلغ 15 دولاراً فقط؟!!.

- حوار داخل الفصل الدراسي.. من قتل أبا جهل؟، أحد الطلاب: والله مو أنا يا أستاذ، والثاني قال: بصراحة أنا كنت غايب أمس!، والثالث قال: أنا ما أقدر أقتل نملة، تبيني أذبح آدمي.

عندما رأى المعلم غباء طلابه، استدعى مدير المدرسة وأخبره بما حدث، وسألهم نفس السؤال، ورددوا عليه نفس الإجابة.

المدير أخذ المعلم جانباً وسأله: أنت متأكد أن القاتل في هذا الفصل؟!!.

أخبار ذات صلة

فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
;
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
السمعـــة
;
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
;
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف