كتاب

ليس للسماء إلا زرقتها

هذه سيرة ذاتية مخضّبة بتراب العمل الخيري، لطائر يعمل هنا وهناك، يقشر على صفحات كتاب حياته ثمار العمر، يتحدث عن محطات عمله العملية في مدن المملكة، لكنه يختزل متاعب قلب طفل متعب في المنشآت غير الربحية ثم يهب وقته لخدمة ذوي الإعاقة، يتحدث عن جروح تسببها الإعاقة، رجل مضيء كنجوم الصحراء.

يربطني بـ (عمرو محمد خاشقجي) العمل في المنشآت غير الربحية، فهو من رواد العمل الخيري، يتحدث عنه فتصغي ثم تسمع منه ما يحثك على العمل التطوعي، الذي لا يخل بالمعنى، فبمفرداته قادر على تلخيص سطور عن تمكين ذوى الإعاقة في العمل.. يرأس شبكة (قادرون) وهي التي تستهدف تمكين المعاق من إيجاد عمل لهم.. يحث كل من يعمل معه للعمل التطوعي، فكل مشروعاته نحو تجديد وجودة حياة المعاقين، تباغتك كلماته، وحلم يعانق السماء.. قولوا لي.. وهل للسماء لون آخر غير الزرقة؟.!!

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة