كتاب

عودة بعض الأدوار لأصحابها

من الأمور التي كان يتعجب منها الكثير من الناس في الماضي هو حجم العمالة الوافدة على الوطن في ظل وجود أكثر من نصف السكان في المملكة من فئة الشباب، ومما كان يزيد ذلك التعجب هو ارتفاع نسبة البطالة بين أولئك الشباب في حين تقوم العمالة الوافدة بالعديد من الأدوار وشغل العديد من الوظائف.

الجهود التي قامت بها العديد من الجهات الحكومية في الآونة الأخيرة ساهمت في عودة الكثير من تلك الأدوار إلى أصحابها وهم شباب وشابات الوطن الذين هم أولى بتلك الوظائف والأدوار وخصوصاً الوظائف التي لا تتطلب خبرة متخصصة أو مؤهلاً علمياً عالياً والتي كان بعضها يشغل بعمالة لم يكن لديها مؤهل علمي ولم تكن متدربة بل كان بعضهم يحصل على التدريب والخبرة أثناء ممارسته للأعمال المختلفة في الوطن وبمساعدة بعض أفراد المجتمع.


مؤخراً أصبحنا نرى أبناء وبنات الوطن يقومون بأدوار مختلفة في العديد من المجالات التجارية أو الصناعية أو المطاعم أو المقاهي أوالفنادق أو غيرها من المجالات في القطاع الخاص وقد ساهمت تلك الخطوة في العديد من الإيجابيات على الاقتصاد الوطني منها خفض نسب البطالة وخفض التحويلات المالية للخارج والبطالة المقنعة ومحاربة التستر الذي كان يحتضن العديد من الأنشطة التجارية التي كانت تدار من قبل بعض العمالة الوافدة والتي كانت تهيمن عليها وتمتلك أسرارها.

العمالة الوافدة لعبت في وقت من الأوقات دوراً هاماً في بناء الوطن ولهم كل التقدير والاحترام ولكن في ظل رؤية المملكة 2030 وإعادة تنظيم سوق العمل فإن ذلك يتطلب إعادة توزيع الأدوار بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني.

أخبار ذات صلة

استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
استثمر في نفسك أولًا
;
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
;
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
;
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم