
كثيراً ما ترتبط بعض الأهداف ببعض التواريخ المحددة، وبدايات بعض الفترات الزمنية، وتعد بدايات الأعوام من الأوقات المفضلة عند البعض للبدء في تحقيق بعض الأهداف، والسعي لإطلاق بعض المشاريع، والإعلان عن مبادرات جديدة، ولكن من المهم في الوقت نفسه وقبل البدء في وضع الأهداف الجديدة للعام الجديد؛ أن يتم مراجعة أهداف العام الماضي، ومعرفة ما تم إنجازه منها، وأسباب عدم إنجاز أو اكتمال بعض الأهداف. كان العام الماضي بالنسبة للبعض مليئاً بالتحديات والمصاعب المختلفة، وساهم امتداد آثار جائحة كورونا في وجود بعض
أطلقت وزارة الثقافة قبل حوالى عامين مبادرة بعنوان «عام الخط العربي» وذلك ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة «أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030» بهدف إبراز فن الخط العربي بوصفه فناً قائماً بذاته وبما يعكس ثراء الثقافة العربية وتقديم المملكة العربية السعودية كحاضنة للخط العربي وراعية له ورائدة في دعمه إضافة إلى نشر ثقافة استخدام الخط العربي بين الأجيال وخصوصاً النشء وحمايته من الاندثار. في عام 2020 برزت العديد من الأنشطة والمبادرات المؤسسية في العديد من مدن المملكة للاحتفاء بالخط العربي من خلال
في العمل الإداري يرى البعض بأن المدير أو المسؤول في الإدارة العليا لا يمثل نفسه فقط، بل هو قدوة بالنسبة للآخرين، فمعظم منسوبي إدارته يُتابعونه ويُراقبونه ويحرصون على تقليده واقتفاء أثره، وتطبيق ما يراه مناسباً، وتجنُّب ما لا يراه مناسباً، فإن أخطأ فسيقوم الآخرون بتقليد خطئه بعض مسؤولي الإدارات العليا يكونون نموذجاَ، سواء في الحضور المبكر لمقر العمل، أو الالتزام بالتعليمات والأنظمة، أو الحرص على إنجاز العمل في الوقت المطلوب، أو حضور الاجتماعات في الوقت المحدد، أو غيرها من السلوكيات التي لا تعد
في الوقت الذي كان الكثير يستعد لبدء عام ميلادي جديد يؤذن ببدء عودة الأمور إلى أوضاعها الطبيعية قبل جائحة كورونا وأن يبدأ الموظفون بالعودة للمكاتب وتوديع الاجتماعات الرقمية إلا أن العالم تفاجأ بظهور متحور (أوميكرون) والذي انتشر في معظم دول العالم بسرعة كبيرة فاقت جميع التوقعات مما ساهم في إبقاء الإجراءات الاحترازية كما هي بل وتشديدها في عدد من دول العالم وقيام دول أخرى بالإغلاق ورفع مستوى التحفيز والتشجيع لأخذ الجرعة الثالثة من اللقاحات. في ظل حالة الترقب التي تسود العالم بعد انتشار المتحور
نعيش اليوم في عصر تسيطر عليه وسائل التواصل الاجتماعي، كما تسيطر عليه شبكة الإنترنت، والتي تستغل من البعض للترويج والتطبيع لبعض التوجهات الدخيلة، ليست على الأديان أو الشرائع فقط، بل وعلى القيم والثوابت والأخلاق والفطرة البشرية. انتشرت وتوسَّعت دعوات تقبُّل الشذوذ الجنسي، والتي يُروَّج لها بقوة في كافة أرجاء العالم، ولم يقتصر ذلك الانتشار على وسائل الإعلام المتنوعة، وخصوصاً الموجَّه منها للأطفال وصغار السن، بل استُخدِمَت أيضاً الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الرياضية، لدرجة أنه لم
قرارات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بشأن توطين الوظائف تواصل حصد نتائجها الإيجابية فقد انخفض معدل البطالة بين السعوديين بنهاية الربع الثالث من العام الجاري ليصل إلى 11,3% وهو وفقاً لصحيفة الاقتصادية يعد أدنى معدل للبطالة للسعوديين منذ 2010 والذي وصل إلى 11,2%. تستهدف رؤية المملكة 2030 خفض معدل البطالة إلى 7% بحلول عام 2030، وبالرغم من ارتفاع معدل البطالة خلال العام الماضي بفعل تأثيرات جائحة كورونا ليصل في الربع الثاني من العام الماضي 2020 إلى 15,4% إلا أنه عاد لينخفض مع بداية تعافي
نشرت العديد من الدراسات والأبحاث مقدار الوقت الذي يقضيه الإنسان يومياً وهو يستخدم الهاتف الذكي وتراوحت النتائج بأن الإنسان العادي يقضي يومياً من ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات وهو ينظر إلى الهاتف الذكي. كما أكدت الدراسات بأن هذا الوقت الذي يقضيه الإنسان في مطالعة الجوال يؤثر على صحته العقلية والبدنية، ويؤكد المختصون بأن الاعتماد على الهواتف الذكية قد زاد مما يعني زيادة في ساعات الاستخدام والتي بدورها تؤثر على الصحة بشكل مباشر كما أكد قسم أمراض القلب بكلية طب جامعة أمريكا اللاتينية بأن طلاب الجامعات
قبل حوالى أربعة أشهر أعلنت وزارة الصحة عن إتاحة الجرعة الثالثة من لقاح «كورونا» للفئات الأشد حاجة صحياً، ومن لديهم إضطرابات في المناعة، أو خضعوا لعمليات زراعة، وقبل حوالى شهرين أعلنت الوزارة إتاحة حجز موعد الجرعة الثالثة للقاح للفئات العمرية من 18 عاما فأكثر، وذلك بعد مضي 6 أشهر على أخذ الجرعة الثانية، ونصحت في الوقت نفسه الفئات «ذات الخطورة» بالمسارعة في أخذ الجرعة التنشيطية لتعزيز مناعتهم. مؤخراً أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بأن المنحنى الوبائي بالمملكة خلال الأيام الماضية في ارتفاع، وهو
في إطار الاهتمام بتنمية وتطوير كافة مناطق ومدن المملكة وتحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة وسط جدة للتطوير مؤخراً المخطط العام والملامح الرئيسة لمشروع «وسط جدة» والذي كان يطلق عليها مسمى «نيو جدة داون تاون» وذلك بإجمالي استثمارات تصل إلى 75 مليار ريال وعلى مساحة 5,7 مليون متر وبتمويل من صندوق الاستثمارات العامة والمستثمرين من داخل وخارج
للغة العربية مكانة ومحبة لدى كثير ممن يتحدث بها، كيف لا وهي لغة القرآن الكريم وفيها من الألفاظ والتراكيب ما لا يوجد في أي لغة أخرى في العالم وهناك قرابة نصف مليار شخص في العالم يتحدث اللغة العربية وهي لغة الضاد إذ أنها اللغة الوحيدة في العالم التي فيها حرف الضاد وبها أكثر من 12 مليون كلمة. بالأمس السبت الموافق 18 ديسمبر 2021 احتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية، وقد وقع الاختيار على هذا التاريخ تحديداً للاحتفاء باللغة العربية لأنه اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام
يلجأ البعض أحياناً إلى الكذب ويبدأ في ذلك الوقت باختلاق الأعذار لتلك الكذبة فيوكل ذلك الأمر إلى الظروف التي كان فيها والتي أجبرته على الكذب فكان مضطراً لأن يكذب، وقد يصف تلك الكذبة بأوصاف وهمية كأن تكون كذبة بيضاء أو أنها كذبة واحدة فقط، أو أنها كانت مجاملة أو للتجمل أمام الآخرين أو غيرها من الأعذار التي يسعى لإيجادها للتبرير لنفسه بالكذب. الكذب لا يقلل فقط من قيمة الفرد أمام الآخرين بل وأيضاً يقلل من قيمة الفرد أمام نفسه، فمن يكذب يكذب في الأساس على نفسه فيكون هو أول المخدوعين فضلاً عن سقوط
جاءت جائحة كورونا، فتغيَّرت معها الكثير من الأمور، وفي مقدمتها أسلوب ونمط الحياة والإقبال على تطبيق تجارب كثيرة كانت في الماضي من شبه المستحيلات أن يتم تطبيقها، أو حتى التفكير فيها. في عام 2015م بدأت أيسلندا في تطبيق نظام تقليص أيام العمل لزيادة الإنتاجية، ثم تلتها في عام 2019م فنلندا، وذلك بهدف أن يهتم الأفراد بشكلٍ أكبر بحياتهم الشخصية والعائلية، في حين رحَّبت بعض الشركات في بريطانيا ونيوزيلندا واليابان بالفكرة وبدأت في تطبيقها، ولحقتها أسبانيا وأسكتلندا مع التأكيد بأن خفض ساعات أو أيام العمل
جاء الإعلان عن ميزانية المملكة لعام 2022م مؤذناً بعودة تدريجية للنشاط الاقتصادي والاجتماعي لمستويات ما قبل جائحة كورونا، والتي كان لها تأثير كبير على الأوضاع الاقتصادية العالمية في العامين الماضيين، غير أن المملكة تمكنت من التعامل معها بكل تميُّز ونجاح، وذلك من خلال الدعم اللامحدود الذي وفَّرته القيادة الرشيدة يحفظها الله، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، مما حافظ على الاستدامة المالية وتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني. مسيرة الإصلاحات الاقتصادية انطلقت منذ خمس سنوات، ونجحت في السيطرة على
تأتي الأنظمة والقوانين وحتى العقوبات لتحسين وتطوير بيئة العمل بمختلف أنواعها والمحافظة على حقوق جميع الأطراف وتوضيح الصلاحيات المقدمة والمساواة في المعاملات للمحافظة على كفاءة وجودة بيئة العمل. لم توضع الأنظمة والقوانين لإلحاق الأذى أو الضرر أو الترصد بالأفراد أو الجهات المختلفة ولذلك بادرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإقرار عدد من التعديلات على جدول المخالفات الجديد لدعم منشآت القطاع الخاص ورواد الأعمال وخلق بيئة عمل محفزة ومستدامة للعاملين ولتطوير الأنظمة واللوائح القائمة بما
يُعرِّف البعض العمل التطوعي بأنه العمل أو الجهد الذي يُقدَّم من قِبَل الفرد دون مقابل أو عِوض مادي وبدافع ذاتي لتقديم خدمة إنسانية للمجتمع، فمَن يبادر بالعمل التطوعي يحرص على تسخير نفسه طواعيةً ودون إكراه لتقديم الدعم والمساعدة للآخرين في إطار عملٍ جماعيٍ منظَّمٍ ومعتمدٍ من قبل الجهات الرسمية. وقد احتفل العالم في الأسبوع الماضي باليوم العالمي للتطوع، والذي يُوافق 5 من ديسمبر، وتتنوَّع الأعمال التطوعية سواء كانت فردية أو على مستوى المشاركة مع المؤسسات الرسمية، والتي يتطوع فيها الأفراد من أجل
يمر الإنسان بثلاث مراحل في حياته وهي الطفولة ثم الشباب ثم الشيخوخة والتي يعتبرها البعض من أصعب المراحل خصوصاً وإنها تمثل مرحلة ختام العمر والرحيل، وقد تعدد تصنيف تلك المراحل وفق عمر الإنسان فالبعض يعتبر مرحلة الطفولة حتى سن 18 عامًا والبعض يعتبر مرحلة الشباب من 18 عامًا وحتى سن 55 عامًا وقد تختلف تلك المرحلة حسب المجتمعات ونشاط الفرد، كما تختلف بين الذكور والإناث. في بعض المجتمعات نجد بأن نسبة الشباب فيها مرتفعة غير أن بعض العوامل ساهمت في تسرب الشيخوخة لتلك الفئات في سن مبكرة ومنها أسلوب
اشتهرت مدينة جدة بأنها (عروس البحرالأحمر) لجمالها ورونقها وحيويتها وما فيها من فعاليات وأنشطة وبرامج ترفيهية مختلفة، وكادت (جدة) أن تفقد ذلك اللقب لولا رؤية 2030 والتي جعلت من الاهتمام بالإنسان محور برامجها، وجودة الحياة ركنًا أساسيًا من أركانها، ووضع مدن المملكة العربية السعودية في خارطة المدن العالمية والتي تقوم بتنظيم المناسبات والمسابقات الدولية. هذا الأسبوع لم تكتفِ مدينة جدة بأن تكون عروساً للبحر الأحمر، بل أصبحت عروساً عالمية عندما تمكنت في أسبوعٍ واحد من تنظيم فعاليتين عالميتين كانت
الأمانة والمصداقية والشفافية هي العمود الفقري لنجاح الأعمال واستدامتها وتطويرها، فإن عدمت أو تم الالتفاف عليها فلا أمل في استمراريتها، وفي الحياة العملية قد يُطلب من البعض عمل دراسة أو بحث أو إعداد تقرير لموضوع معين؛ فيعمد القائمون على تلك الدراسة إلى صياغتها بالطريقة والآلية التي تتوافق مع تطلعات وطموحات المسؤول الذي طلب تلك الدراسة أو ذلك التقرير تقتضي الأمانة العلمية لأي دراسة أو تقرير أو بحث أن توضح نقاط القوة والضعف والإيجابيات والسلبيات والفرص والتحديات والمميزات والثغرات في أي مشروع، وأن
يأتي التحصين كسبب من أسباب الحماية من الأمراض وتحفيز جسم الإنسان لمقاومة العدوى وتقوية جهاز المناعة، وتعد الجرعات التنشيطية إحدى الوسائل لتعزيز استمرار مناعة الجسم في مستويات عالية لمواجهة عدوى الفيروس وخصوصاً مع وجود التحورات والطفرات المختلفة. الجرعات السابقة للحماية من فايروس كورونا المستجد أثبتت فعاليتها غير أن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أكد مؤخراً بأنه إشارة إلى ما سبق الإعلان عنه من اشتراط التحصين لدخول الأنشطة والمناسبات واستخدام وسائل النقل العام، وبناء على ما رفعته الجهات الصحية من
تعرف المنشآت متناهية الصغيرة بأنها تلك التي تضم 5 عمال فأقل، أو مبيعات لا تزيد عن 3 ملايين ريال سنوياً، أما المنشآت الصغيرة فهي تلك التي تضم أقل من 50 عاملًا، ومبيعات لا تتجاوز 40 مليون ريال سنوياً، وتعيش تلك المنشآت في السنوات الأولى من تأسيسها تحديات كبيرة، ولذلك يؤكد بعض المختصين بأن 50% من تلك المشاريع الصغيرة أو متناهية الصغر قد تفشل في العام الأول من إطلاقها، في حين تصل نسبة الفشل في الثلاثة أعوام الأولى إلى 80%. الأسباب التي تؤدي إلى فشل تلك المشاريع متنوعة منها: قلة الخبرة وعدم وجود