كتاب
ريادة (خيرية) للتنمية الثقافية: مؤسسة السديري نموذجاً
تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2021 02:27 KSA
لعل ما يزيِّن بعض المؤسسات الخيرية الفردية الهمّة العالية التي يتحلى بها أعضاء مجالس إداراتها ووضوح الهدف والرؤية والرغبة في الاستدامة، ولعل في طليعتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وهناك العديد من المؤسسات الأخرى المماثلة، بعضها ظهرت ثمارها بشكل ملموس وبعضها ما زالت تتلمس طريقها ويسبقها الزمن.
من المؤسسات التي أثبتت حضورها وسلامة مقاصدها مؤسسة عبد الرحمن السديري لا سيما في مدينة الجوف ومدينة الغاط، وانبثق عن هذه المؤسسة مركز عبد الرحمن السديري الثقافي من خلال عنايته بالمكتبات العامة في كلتا المدينتين، والمناشط المنبرية الثقافية الدورية والسنوية وحرصه على تبني البرامج لدعم الباحثين والمؤلفين. وهناك مجلة (الجوبة) الثقافية، ومجلة (أدوماتو) المتخصصة بآثار الوطن العربي، وكلتاهما تصدر عن المركز، فضلاً عن دار العلوم بمدينة سكاكا، ودار الرحمانية بمحافظة الغاط.
ويقام اليوم الثلاثاء التاسع من نوفمبر بمدينة الرياض منتدى الأمير عبد الرحمن بن أحمد السديري للدراسات السعودية تحت عنوان: (خيارات الصناعة الوطنية في زمن الثورة الصناعية الرابعة) ضمن المنتديات التي تقيمها هذه المؤسسة العريقة، وقد لا تعينني الظروف على المشاركة في هذا المنتدى.
ولا بد في هذا المقام من الإشادة بدور الزميل معالي الدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد عضو مجلس إدارة المؤسسة ورئيس هيئة النشر ودعم الأبحاث، فالدور النشط لمعاليه يستحق منا كل تقدير.
وفي زيارة ودية لمعالي الأستاذ محمد الشريف عضو مجلس الشورى والرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، تفضل بتقديم بعض إصدارات مركز عبد الرحمن السديري الثقافي وكتيب (هلا بك في الغاط) بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالغاط.
كنا في سنوات سابقة قد زرنا مدينة الغاط وواحتها الخضراء، التي تنتشر فيها مزارع النخيل والمسطحات الخضراء، وزرنا المنطقة التراثية والسوق الشعبي في وسط المدينة بعد إعادة ترميمها من هيئة السياحة.
ومحافظة الغاط محاطة بأربع محافظات من كل الجهات، وقد شاهدنا عن بعد متحف الغاط، كما زرنا دار الرحمانية وبجوارها مكتبة منيرة الملحم.
وفي إحدى المرات زرنا بئر الحطيئة الذي يُنسب اسمه للشاعر الشهير الحطيئة، وسد الغاط، وشطب الذيب الذي يُخيل لمن ينظر إليه بأنه تشكيل طبيعي يشبه الشُّعب المرجانية، ومنتزه الملك سلمان ونوافيره المائية، والمنتزه الوطني الذي يبعد عن الغاط 10 كم وهو محمية طبيعية.
أما مدينة الجوف فقد تسنَّى زيارتها قبل 22 عاماً وتابعنا ما شهدته من تطوير تنموي وما اشتهرت به من إنتاج زيت الزيتون الذي أصبح يضاهي أفضل ما هو متوفر بالأسواق في مذاقه وجودته.
إن مؤسسة عبد الرحمن السديري هي أحد النماذج المضيئة التي تركت أثراً امتد على مساحات الوطن، وهي تكشف بجلاء عن الدور الرائد الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الخيرية الفردية في خدمة الثقافة والتنمية من خلال المواءمة بينهما وتقديم مخرجات تجعلها شريكاً في تحقيق مستهدفات الرؤية التنموية.
من المؤسسات التي أثبتت حضورها وسلامة مقاصدها مؤسسة عبد الرحمن السديري لا سيما في مدينة الجوف ومدينة الغاط، وانبثق عن هذه المؤسسة مركز عبد الرحمن السديري الثقافي من خلال عنايته بالمكتبات العامة في كلتا المدينتين، والمناشط المنبرية الثقافية الدورية والسنوية وحرصه على تبني البرامج لدعم الباحثين والمؤلفين. وهناك مجلة (الجوبة) الثقافية، ومجلة (أدوماتو) المتخصصة بآثار الوطن العربي، وكلتاهما تصدر عن المركز، فضلاً عن دار العلوم بمدينة سكاكا، ودار الرحمانية بمحافظة الغاط.
ويقام اليوم الثلاثاء التاسع من نوفمبر بمدينة الرياض منتدى الأمير عبد الرحمن بن أحمد السديري للدراسات السعودية تحت عنوان: (خيارات الصناعة الوطنية في زمن الثورة الصناعية الرابعة) ضمن المنتديات التي تقيمها هذه المؤسسة العريقة، وقد لا تعينني الظروف على المشاركة في هذا المنتدى.
ولا بد في هذا المقام من الإشادة بدور الزميل معالي الدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد عضو مجلس إدارة المؤسسة ورئيس هيئة النشر ودعم الأبحاث، فالدور النشط لمعاليه يستحق منا كل تقدير.
وفي زيارة ودية لمعالي الأستاذ محمد الشريف عضو مجلس الشورى والرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، تفضل بتقديم بعض إصدارات مركز عبد الرحمن السديري الثقافي وكتيب (هلا بك في الغاط) بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالغاط.
كنا في سنوات سابقة قد زرنا مدينة الغاط وواحتها الخضراء، التي تنتشر فيها مزارع النخيل والمسطحات الخضراء، وزرنا المنطقة التراثية والسوق الشعبي في وسط المدينة بعد إعادة ترميمها من هيئة السياحة.
ومحافظة الغاط محاطة بأربع محافظات من كل الجهات، وقد شاهدنا عن بعد متحف الغاط، كما زرنا دار الرحمانية وبجوارها مكتبة منيرة الملحم.
وفي إحدى المرات زرنا بئر الحطيئة الذي يُنسب اسمه للشاعر الشهير الحطيئة، وسد الغاط، وشطب الذيب الذي يُخيل لمن ينظر إليه بأنه تشكيل طبيعي يشبه الشُّعب المرجانية، ومنتزه الملك سلمان ونوافيره المائية، والمنتزه الوطني الذي يبعد عن الغاط 10 كم وهو محمية طبيعية.
أما مدينة الجوف فقد تسنَّى زيارتها قبل 22 عاماً وتابعنا ما شهدته من تطوير تنموي وما اشتهرت به من إنتاج زيت الزيتون الذي أصبح يضاهي أفضل ما هو متوفر بالأسواق في مذاقه وجودته.
إن مؤسسة عبد الرحمن السديري هي أحد النماذج المضيئة التي تركت أثراً امتد على مساحات الوطن، وهي تكشف بجلاء عن الدور الرائد الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الخيرية الفردية في خدمة الثقافة والتنمية من خلال المواءمة بينهما وتقديم مخرجات تجعلها شريكاً في تحقيق مستهدفات الرؤية التنموية.