محليات
جدة.. الماضي والحاضر والمستقبل
تاريخ النشر: 03 يناير 2022 12:17 KSA
تعدّ جدة قلباً حيوياً تجارياً، وموقعاً مسجّلاً في التراث العالمي لليونسكو، لتشكّل مزيجاً من العراقة والأصالة التي تكتنف أزقتها، عندما تصل جدة القديمة بجدة الحديثة، لتكشف السِّتار عن أماكن ساحرةٍ مبهرةٍ تستحق الزيارة والتجوال بين معالمها الأثرية البديعة.
نستعرض في هذه اللقطات أبرز المعالم التاريخيّة الجميلة في جدة القديمة وتطورها عبر صور وثقتها صحيفة 'المدينة'، لأعمال مشروع تطوير ساحة الذهب، ضمن برنامج تطوير جدة التاريخية التابعة لوزارة الثقافة، والرحلة تحوم حول أسوار جدة التاريخيّة (جدة البلد)، وعلى مشارف بوّابة مكة المهيبة، وتأمّل ملامح التجديد والعمارة التطويريّة لجدرانها الأثرية التي تمتدُّ إلى القرون الوسطى، وتقف شامخة وشاهدة على تكبيرات الحجيج في مواسم الحج، متميّزين بأرديتهم البيضاء النَّاصعة، وتكسوهم هالة من الروحانيّة والقداسة وهم يشقُّون طريقهم تلقاء مكة.
مشروع تطوير ساحة الذهب يتضمن رصف وإنارة الشارع ووضع معايير لتحسين الواجهات التاريخية والبيئة العمرانية وربط شمال المنطقة بجنوبها مع تشجيع المحافظة على المباني التراثية، وتطوير ساحة الذهب، أمانة جدة وإدارة المرور أعلنت قبل اشهر اغلاق الحركة المرورية بشارع الذهب لتكون وفق التحويلات واستخدام الطرق البديلة من تاريخ 2021/6/27 ، وصنفت منطقة البلد كواحدة من أهم المناطق التاريخية العالمية من قِبل منظمة اليونسكو عام 2014، وتقع المنطقة في قلب جدة وتضم أكثر من 650 مبنى تاريخيًا يعود تاريخها لمئات السنين، ويحمل شعور التجوّل في طرقات جدة عبقًا تاريخيًا ساحرًا، يلامس شغاف روحك وأنت تتّبع آثار خُطى التجّار والحجّاج المحتشدين في شوارعها الحيويّة على مدى التاريخ، والتي غمرت بحميميّة وعبرت الماضي واستقرت على أعتاب الحاضر والمستقبل.
جدة 'عروس البحر الأحمر'، لا زالت حاضنة ومعانقة لشتات زوّارها وقاطنيها منذ عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفّان وذلك قبل إعلانها ميناءً بحريًا لمكة المكرمة عام ٦٤٧ ميلاديًا..
' شارع الذهب ' كما يطلق عليه بدأت قصته قبل 57 عاماً في مطلع عام 1381هـ، عندما بدأ العمل على توسعة وفتح شوارع جديدة بمنطقة البلد بمحافظة جدة، واقتضى ذلك الأمر أن يتم هدم عدد كبير من المباني القديمة في تلك المرحلة والتي انتشرت خلالها قصة ' كنز جدة ' الذي عثر عليه في تلك الفترة. عدد من القصص تحدثت عن هذا الموضوع وقصة تسمية شارع الذهب بهذا الاسم، يعود إلى أن أثناء عملية هدم المباني والتوسعة من مدخل طريق الملك فهد بشارع الستين الى دوار البيعة، وتفريغ حمولة الردميات من أنقاض المباني في الشاحنات المخصصة لنقل الردمية، لاحظ أحد العمال قطعاً من العملات الذهبية ' جنيهات إنجليزية ' بين انقاض المباني التي تم هدمها فأنطلق تجاه الأنقاض ليجمع ما يجده، فتجمع العمال حول المخلفات ينبشون بأيديهم ويلتقطون ما يجدونه من هذه العملات الذهبية.
وسمع سكان مدينة جدة بهذا الحدث رجالاً وأطفالاً ونساء وذهبوا للبحث عن بقايا هذا الكنز المتناثر بين أنقاض المباني القديمة، وتحصل عدد منهم على الجنيهات التي كانت سببا في تسمية الشارع بهذا الاسم لكون الذهب قد تناثر من أحد مبانيه القديمة التي تم هدمها لأجل التوسعة، حيث يعتبر شارع الذهب الآن أحد شرايين منطقة البلد وبه العديد من المحال التجارية والفنادق ذات الفئة المتوسطة. وكانت الجنيهات الذهبية الموجودة في الردميات هي عملة إنجليزية التي اشتهرت باسم الجنيه، ويطلق عليها أيضا اسم ' أبو خيّال ' نسبة إلى صورة الرجل الذي يمتطي فرسا في ظهر القطعة النقدية، ومعظم هذه العملات الإنجليزية خلال مواسم الحج تصل إلى جدة وأسواقها عن طريق الهند أكبر مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت .
نستعرض في هذه اللقطات أبرز المعالم التاريخيّة الجميلة في جدة القديمة وتطورها عبر صور وثقتها صحيفة 'المدينة'، لأعمال مشروع تطوير ساحة الذهب، ضمن برنامج تطوير جدة التاريخية التابعة لوزارة الثقافة، والرحلة تحوم حول أسوار جدة التاريخيّة (جدة البلد)، وعلى مشارف بوّابة مكة المهيبة، وتأمّل ملامح التجديد والعمارة التطويريّة لجدرانها الأثرية التي تمتدُّ إلى القرون الوسطى، وتقف شامخة وشاهدة على تكبيرات الحجيج في مواسم الحج، متميّزين بأرديتهم البيضاء النَّاصعة، وتكسوهم هالة من الروحانيّة والقداسة وهم يشقُّون طريقهم تلقاء مكة.
مشروع تطوير ساحة الذهب يتضمن رصف وإنارة الشارع ووضع معايير لتحسين الواجهات التاريخية والبيئة العمرانية وربط شمال المنطقة بجنوبها مع تشجيع المحافظة على المباني التراثية، وتطوير ساحة الذهب، أمانة جدة وإدارة المرور أعلنت قبل اشهر اغلاق الحركة المرورية بشارع الذهب لتكون وفق التحويلات واستخدام الطرق البديلة من تاريخ 2021/6/27 ، وصنفت منطقة البلد كواحدة من أهم المناطق التاريخية العالمية من قِبل منظمة اليونسكو عام 2014، وتقع المنطقة في قلب جدة وتضم أكثر من 650 مبنى تاريخيًا يعود تاريخها لمئات السنين، ويحمل شعور التجوّل في طرقات جدة عبقًا تاريخيًا ساحرًا، يلامس شغاف روحك وأنت تتّبع آثار خُطى التجّار والحجّاج المحتشدين في شوارعها الحيويّة على مدى التاريخ، والتي غمرت بحميميّة وعبرت الماضي واستقرت على أعتاب الحاضر والمستقبل.
جدة 'عروس البحر الأحمر'، لا زالت حاضنة ومعانقة لشتات زوّارها وقاطنيها منذ عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفّان وذلك قبل إعلانها ميناءً بحريًا لمكة المكرمة عام ٦٤٧ ميلاديًا..
' شارع الذهب ' كما يطلق عليه بدأت قصته قبل 57 عاماً في مطلع عام 1381هـ، عندما بدأ العمل على توسعة وفتح شوارع جديدة بمنطقة البلد بمحافظة جدة، واقتضى ذلك الأمر أن يتم هدم عدد كبير من المباني القديمة في تلك المرحلة والتي انتشرت خلالها قصة ' كنز جدة ' الذي عثر عليه في تلك الفترة. عدد من القصص تحدثت عن هذا الموضوع وقصة تسمية شارع الذهب بهذا الاسم، يعود إلى أن أثناء عملية هدم المباني والتوسعة من مدخل طريق الملك فهد بشارع الستين الى دوار البيعة، وتفريغ حمولة الردميات من أنقاض المباني في الشاحنات المخصصة لنقل الردمية، لاحظ أحد العمال قطعاً من العملات الذهبية ' جنيهات إنجليزية ' بين انقاض المباني التي تم هدمها فأنطلق تجاه الأنقاض ليجمع ما يجده، فتجمع العمال حول المخلفات ينبشون بأيديهم ويلتقطون ما يجدونه من هذه العملات الذهبية.
وسمع سكان مدينة جدة بهذا الحدث رجالاً وأطفالاً ونساء وذهبوا للبحث عن بقايا هذا الكنز المتناثر بين أنقاض المباني القديمة، وتحصل عدد منهم على الجنيهات التي كانت سببا في تسمية الشارع بهذا الاسم لكون الذهب قد تناثر من أحد مبانيه القديمة التي تم هدمها لأجل التوسعة، حيث يعتبر شارع الذهب الآن أحد شرايين منطقة البلد وبه العديد من المحال التجارية والفنادق ذات الفئة المتوسطة. وكانت الجنيهات الذهبية الموجودة في الردميات هي عملة إنجليزية التي اشتهرت باسم الجنيه، ويطلق عليها أيضا اسم ' أبو خيّال ' نسبة إلى صورة الرجل الذي يمتطي فرسا في ظهر القطعة النقدية، ومعظم هذه العملات الإنجليزية خلال مواسم الحج تصل إلى جدة وأسواقها عن طريق الهند أكبر مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت .