محليات

الإدمان التقني.. تفكيك للأسر والسلوكيات وخسائر بالإنتاج

الإدمان التقني.. تفكيك للأسر والسلوكيات وخسائر بالإنتاج
رغم أن المنزل يعد ملاذاً آمناً لأفراد الأسرة لقضاء أجمل الأوقات مع بعضهم البعض، إلا أن إدمان الإنترنت أطاح بكل مشاعر الدفء الأسري بعدما أصبح كل فرد منزوياً في غرفته أو زاوية من المنزل يتصفح جهازه الذكي لساعات طوال.

ولا تتوقف أضرار إدمان التقنية على هذا الجانب فقط، وإنما امتدت إلى مخاطر أخرى تتعلق بالاضطرابات السلوكية والطلاق العاطفي وضعف التواصل مع المحيط الأسري والخارجي.


ووفقاً لدراسة حديثة فإن إدمان الأنترنت يؤدي إلى خسائر اقتصادية تصل إلى 92 مليار ريال من الناتج المحلي على أقل تقدير، وفي المقابل يدعو الخبراء إلى ضرورة تحجيم هذه الأخطار من خلال تحديد عدد ساعات معين للإنترنت والتوسع في اللقاءات العائلية، وإقامة ورش للتوعية بمخاطر إدمان الإنترنت وممارسة الرياضة واللجوء إلى الطبيب النفسي.

(المدينة) ناقشت القضية مع الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وخبراء الأسرة ورصدت أبرز أسباب الإدمان التقني المنزلي، وعلاماته، إضافة إلى تقديم حزمة من الحلول.


إدمان التقنية يؤدي لقلة التواصل والطلاق العاطفي



أوضح مدير عام جمعية المودة للتنمية الأسرية محمد آل رضي أن الجمعية من منطلق دورها الاجتماعي أطلقت قبل 10 أشهرمبادرة (استخدمها لا تدمنها) تضمَنت أكثر من 100 منتج إعلامي مع متخصصين في معالجة الإدمان التقني، وخبراء في المجال الأسري والتوعوي، استفاد منها 269,610 وذلك بهدف توعية الأسرة بآثار الإدمان التقني، إضافة إلى مناقشة آثار الإدمان وسبل علاجه.

ويعرف اضطراب إدمان التقنية (IAD) بالاستخدام المرضي والقهري للإنترنت مما يضعف وظيفة الفرد في أسرته ومجتمعه ومجالات حياته المختلفة، كما يؤدي إدمان التقنية إلى قلة التواصل وإثارة المشكلات بسبب المزاجية والاضطراب السلوكي وتأثر الصحة العقلية الناتج عن الإدمان سواءً على وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو تصفح المواقع المنافية أو إدمان الشراء عبر الإنترنت.

وبين أنّ من آثار الإدمان التقني على الأسرة الخيانة الرقمية المؤدية إلى الطلاق العاطفي بين الزوجين، وغياب التواصل العاطفي بين أفرادها، والتباين في السلوكيات بين منصات التواصل الاجتماعي والحياة الواقعية، أما على الأطفال فيشمل تأثيرها زيادة اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة، وكذلك زيادة معدلات الغضب والإيذاء تجاه الآخرين، وضعف اللغة التعبيرية والقدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية.

وأشار آل رضي إلى أن تقرير القضايا الاجتماعية الوارد لهم خلال عام 2020 ، أثبت أن 23% من المشكلات الأسرية بسبب إدمان الإنترنت ومشاهدة الأفلام المنافية للآداب، مشيراً إلى أن الحملة خلصت لعدد من النتائج والتوصيات بداية بالجانب العلاجي بالتوصية بتأسيس مركز لعلاج الإدمان التقني وفي الجانب المعرفي تعزيز الوعي عبر تبني إطلاق حملة توعوية وطنية من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتوعية بمخاطر إدمان التقنية، وفي الجانب التشريعي عبر العمل على إصدار تشريع لتقنين ساعات استخدام التقنية للأبناء.

ومن المخرجات المتوقعة بعد انتهاء الحملة، تنفيذ معسكر تدريبي لإعداد متخصصين في مجال معالجة الإدمان التقني للأسرة، تنفيذ دراسة بحثية لصناعة تشريع يحد من استخدام الأطفال للتقنية بشكل سلبي، تأسيس وحدات لعلاج الإدمان التقني بجمعيات التنمية الأسرية، إضافة إلى تنفيذ هاكثون الترابط الأسري لابتكار مبادرات تقنية تستهدف زيادة الترابط الأسري.

لطيفة بن حميد: الوحدة والعزلة أبرز أضرار الإدمان المنزلي



من جانبها بيَّنت المستشارة الاجتماعية لطيفة بن حميد أبرز مظاهر إدمان الإنترنت داخل المنزل في زيادة الأوقات التي يقضيها الأفراد أمام الإنترنت، والتوتر والقلق الشديدين وقد تصل إلى حالات الاكتئاب في حالة انقطاع الاتصال بالإنترنت، وإهمال أداء الواجبات الاجتماعية والأسرية والوظيفية، وشغل أوقات الحوار والنقاش بالإنترنت، وفقدان العلاقات الاجتماعية والتأخر عن العمل والحياة اليومية، والتأثير على التركيز إضافة إلى الشعور بالسعادة والراحة عند التواصل مع برامج التواصل الاجتماعي.

وأرجعت أدمان الإنترنت إلى عدم توفر بيئة أسرية آمنة، وعدم وجود أجواء عائلية وفعاليات داخل الأسرة، ووجود أسباب نفسية بسبب القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية، إضافة إلى أن الإنترنت يوفر السرية التامة في الحصول على المعلومات.

ومن الأسباب أيضاً وجود الراحة في الحصول على المعلومة، والتي لا تتطلب من الفرد الخروج أو السفر، بل على العكس، يساعده على الجلوس في المنزل الأمر الذي أدى إلى الإدمان، إضافة إلى الهروب من الواقع غير المرضي لهم.

وعن الأضرار الاجتماعية والأسرية التي يسببها إدمان تصفح الإنترنت، قالت لطيفة: يؤدي ذلك إلى التأثير على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية، فضلاً عن الأضرار الصحية مثل التأثير على سلامة اليدين والجسم، كما يسبب البدانة نتيجة الجلوس المفرط على الجهاز، وضرر العين نتيجة الإشعاع الذي يبثه الجهاز، وضرر الأذنين لمستخدمي مكبرات الصوت.

وبيَّنت أن الأضرار الاجتماعية الناتجة عن إدمان تصفح الإنترنت داخل المنزل، تشمل الوحدة والعزلة وتقمص شخصيات غير واقعية، والاكتئاب والقلق إضافة إلى الاضطرابات الشخصية، والانسحاب من التفاعل الاجتماعي الأسري، واضطراب في الهوية الثقافية والعادات والقيم، وضعف الرقابة الأسرية على الأبناء، إضافة إلى التفكك الأسري.

وقدمت لطيفة حزمة من الحلول الاجتماعية للحد من إدمان تصفح الإنترنت ومنها زيادة الاجتماعات العائلية والفعاليات، وغرس أهمية الإنترنت في الاستكشاف والبحث العلمي في نفوس الأبناء والبنات، وزيادة مساحة الحوار والاحتواء العاطفي لأفراد الأسرة.

الأسمري: 4 حلول للحد من إدمان الإنترنت



أوضح المستشار النفسي والسلوكي عبده الأسمري أن لجوء أفراد الأسرة إلى الإنترنت يعود إلى غلبة الجو العام في هذا الجانب، خصوصاً أن الكل بات يتجه إليه بمجرد استيقاظه أو في ساعات الانتظار أو قبل الخلود للنوم أو في السيارة أو أثناء العمل، مشيراً إلى أن سيطرة هذه الحالة على المجتمع أدت إلى تشارك الجميع فيه في ظل انشغال الكثير به وعدم فراغ الأب لسماع مطالب أبنائه أو الأم لمتطلبات أسرتها أو الابن لتوجيه أسرته أو الابنة لنصح عائلتها، ولفت إلى أن الكل أصبح في «دوامة» سلوكية أحدثت فجوة مؤلمة من التباعد العائلي بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، وصنعت هوة مفجعة بين أفراد الأسرة مما أوجد لدينا حالة من «البلادة» الاجتماعية أمام أداء الحقوق والواجبات واتجه الجميع إلى الأنترنت كملاذ إجباري بائس حوَّل المنازل إلى مواقع إيواء بدلاً من أن تكون منابع احتواء.

وعن الأضرار النفسية التي يسببها إدمان تصفح الإنترنت، قال: هنالك أَضرار نفسية تتمثل في ارتفاع معدلات القلق والتوتر، إضافة إلى العزلة النفسية والميول إلى الوحدة التي قد تسبب الاكتئاب، والوقوع في سلبيات سلوكية تتمثل في محاكاة بعض ما يشاهده من محتويات خطرة أو سيئة مع تأُثر الدماغ والتأُثير على التفكير والتركيز والدراسة والحياة بشكل عام وعلى الصحة العقلية والنفسية إضافة إلى الميول للعنف.

واقترح الأسمري عدة حلول للحد من إدمان الانترنت، أبرزها: وجوب تحديد الأسرة مساحات وقتية لاستخدام الإنترنت، وعلى الآباء والأمهات إشعار أبنائهم بأنهم بجانبهم، وأن يتلمسوا احتياجاتهم بشكل مباشر حتى يشعروا بالواقعية في التعاضد الأسري، ومراقبة المحتوى المتابع للأطفال والمراهقين مع حصر ساعات المتابعة على الإنترنت، ورصد التغيرات السلوكية والصحية بشكل دقيق تمهيداً لعلاجها ومنعاً لتفشيها.

ويواصل الأسمري طرح الحلول بقوله: على المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، عقد ورش وندوات ومحاضرات توضح مخاطر إدمان الإنترنت على الصحة والوقت والحاضر والمستقبل وكيفية الاستخدام الآمن والضروري للوسائل التقنية، إضافة إلى وجود رقابة ذاتية للإنسان على نفسه في تعامله مع الإنترنت، حتى ينأى عن مواطن الخطر ليحافظ على صحته ويستغل وقته بالمفيد والنافع.

العنزي: تحديد ساعات الجلوس أمام الإنترنت

من جانبه قال المستشار الاجتماعي الدكتور حادي العنزي في تغريدة على حسابه في تويتر أن ترمي ابنك في مخاطر التقنية وتسلمه للمجتمع الافتراضي دون تسليحه بالقيم الفاضلة وتعليمه طرق التعامل مع الأحداث التي تعترضه أثناء تصفح الإنترنت، يعني عدم تحملك أمانة المسؤولية، ومن الواجب على الواعظين والمصلحين الاجتماعيين نشر رسائل علمية توعوية تعلم الآباء قبل الأبناء.

ووجه رسالة لأولياء الأمور قائلاً: أطفالكم مساجين الإنترنت، زوروهم في غرفهم وجالسوهم، إنهم مُغيبون والأيام تمضي وهم يكبرون غرباء تائهين ضائعين، لا تتركوا التقنية تربيهم، أخرجوهم من السجن، تابعوا نموهم، تحسسوا أجسادهم، احضنوا أحاسيسهم!

وأضاف: إذا أصبح ابنك عصبياً متوتراً، يميل إلى العزلة، غير نشيط، يُهمل دراسته، ويجلس بالبيت كثيراً ولا يشعر بالآخرين حوله خاصةً عند استخدام الأجهزة الذكية، فهذا يعني أنه مُدمن للتقنية، عليك إعادة برمجته من خلال تحديد ساعات جلوسه على الإنترنت.

يفاقم الشعور بالتوتر والقلق

حذر أطباء أمريكيون من أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يعرض الأطفال خاصة الذين لا تتجاوز أعمارهم العامين لمشكلات تتعلق بالصحة العقلية. وشدد الأطباء على أن ساعة واحدة يقضيها الأطفال في التحديق لشاشات الهاتف الخلوي أو الأجهزة اللوحية تجعلهم أكثر عرضة للتوتر أو الاكتئاب، كما يجعلهم ذلك أقل فضولاً، وأقل قدرة على إنهاء المهام، وأقل استقراراً عاطفياً وخفض سيطرتهم الذاتية. وعلى الرغم من أن المراهقين هم الأكثر عرضة لأضرار هذه الأجهزة، إلا أن الأطفال دون العاشرة والأطفال الذين هم في طور النمو يتأثرون بهذه الأضرار.

كيفية التغلب على إدمان الإنترنت

حددت الدراسات عدة طرق للتغلب على إدمان الإنترنت تشمل العمل على تنظيم الوقت من خلال تخصص عدد من الساعات القليلة للإنترنت وتخصيص وقت للهوايات ولممارسة الرياضة.

ويجب أن يكون هناك قيود على الإنترنت من خلال الامتناع عن الدخول في بعض المواقع أو الألعاب عن طريق الإنترنت والتي تعمل على استنزاف الكثير من الوقت، كما يجب الحرص على ممارسة الرياضة، والتي تساعد على التقليل من حدة استخدام الإنترنت واللجوء إلى النشاطات التى تنشط القدرات العقلية والذهنية، والأسرة لها دور رئيس للتخلص من حالات إدمان الإنترنت، ويجب التدخل السريع حين ملاحظة الاعتياد عليه بشكل مبالغ فيه وعلى الفرد أن يقلل من نسبة مكوثه على الإنترنت يومياً بحيث يتم العلاج بشكل تدريجي، وعندما لا يكون هناك وسيلة للتغلب على إدمان الإنترنت يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي الذي يقدم المشورة إلى المريض من خلال العلاج السلوكي.

وشددت على عدم استخدام الإنترنت في الأماكن المغلقة، وخاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين والتدريب على مهارات الاسترخاء سواء كان بدنياً أو ذهنياً، والحرص على ممارسة رياضة التأمل التي تساعد على راحة الأعصاب.

مشكلة عالمية تؤدي إلى خلل وظيفي

الإدمان على الإنترنت مشكلةٌ عالميّةٌ تتمّ دراستها والبحث عن وسائل علاجها في أقوى دول العالم، مثل: الصّين، وكوريا، ودول أوروبا، حيث تعدّها هذه البلدان مرضاً أو خللاً وظيفيّاً يسبّب مشكلات اجتماعيّةً واضطراباتٍ نفسيّةً وعصبيّةً، تؤثّر على حياة المدمن سلبيّاً، وتمنعه من عيش حياة طبيعيّةٍ خارج شاشة الحاسوب.

ولم يُحدَّد نمطٌ سلوكيٌّ محدّدٌ لمدمني الإنترنت، ولكن ظهرت بعض الأمور المشتركة التي يقومون بها، فإن كان استخدامك للإنترنت يتعارض مع أو يعرقل سير حياتك اليوميّة بأيّ شكلٍ من الأشكال، أي إن كان يؤثّر بشكلٍ ما على عملك وعلاقتك مع معارفك ودراستك فقد تكون ممّن يعانون من مشكلة الإدمان، وإن وجدت نفسك تهرع إلى الاتّصال بالشبكة عند شعورك بالملل أو لتغيير مزاجك فقد تكون في طريقك إلى الإدمان، لأنّ ما يميّز الإدمان ليس عدد السّاعات المستغرقة على الإنترنت فحسب، بل التّصرّف أو الغاية من استخدامه، ومن الأعراض الأخرى استخدامٌ مفرطٌ للإنترنت، ورغبةٌ مستمرّةٌ في البقاء متّصلاً على الشّبكة والكذب حول السّلوكيّات والتّصرّفات المتّبعة عند الاتّصال بالشّبكة أو إخفائها، وعدم المقدرة على التحكّم بهذه التصرّفات.

و يستخدمه المدمنون بشكلٍ مفرطٍ ليشعروا أنّهم طبيعيّون، وليصلوا إلى حالة النّشوة أو السّعادة عن طريق الفضاء الإلكتروني، فيتخلّون عن العلاقات الاجتماعيّة الصحيّة والطبيعيّة، ويتّخذون العلاقات الاجتماعيّة الوهميّة على الإنترنت، ويستعيضون عن المشاعر العميقة والدّافئة الناشئة عن العلاقات الاجتماعيّة، ليعيشوا المشاعر المؤقّتة غير المحسوسة.

ويعاني مدمنو الإنترنت مع محاولتهم السّيطرة على حياتهم، ويشعرون بالإحباط عند فشلهم، ويخسرون ثقتهم بأنفسهم، ممّا يدفعهم إلى الهرب والغوص أكثر في إدمانهم وفي فضائهم الإلكترونيّ.

دراسة واقع إدمان الإنترنت وأثره الاجتماعي والاقتصادي في المملكة 2021 م:

3.9 ساعات المعدل اليومي لاستخدام الفرد للإنترنت.

40 مليار ساعة عمل تُستهلك سنوياً في الإنترنت.

92 مليار ريال كلفة الفرص الضائعة في استخدام الإنترنت من الناتج المحلي.

%24 أكدوا وجود تأثير سلبي لاستخدام الإنترنت على حياتهم.


الأثر السلبي لإدمان التقنية على جسم الإنسان:

1.آلام الظهر والرقبة.

2.إرهاق العين وظهور التشويش.

3.زيادة الوزن أو فقدانه.

4.الشعور بالصداع المتواصل.


آثار التقنية في عمليات المعالجة البصرية الإدراكية للأطفال:

1.تأخر في النمو اللغوي.

2.تأخر في فهم المشاعر وتعبيرات الوجه.

3.تأخر في تكوين العلاقات مع أفراد الأسرة والمحيطين.

4.ضعف النظر.


كيف تعالج الإدمان التقني ذاتياً:

1.ضبط مؤقت على هاتفك وجهاز الكمبيوتر.

2.الانضمام للنوادي والفرق التطوعية لتقليل الانعزال.

3.وضع جدول يومي لممارسة الأنشطة المتنوعة.

4.ممارسة تمارين التأمل.


كيف يساهم إدمان التقنية في التفكك الأسري:

1.الخيانة الرقمية المؤدية إلى الطلاق العاطفي بين الزوجين.

2.إهمال القيام بمتطلبات العلاقات الاجتماعية وزيارة الأقارب.

3.غياب التواصل العاطفي بين أفراد الأسرة.

4.التباين في السلوكيات بين منصات التواصل الاجتماعي والحياة الواقعية.


8 أعراض لإدمان الإنترنت

يؤدي إدمان الإنترنت إلى 8 أعراض أساسية من شأنها أن تخفض الإنتاجية وتؤدي إلى إصابة الأفراد بالقلق والعصبية وهي على النحو التالي:

- الجلوس لفترات طويلة جداً على الحاسوب أو الهاتف.

- عدم أداء الأعمال المطلوبة من الأشخاص على مدار اليوم.

- إهمال جميع الهوايات المختلفة.

- الإصابة بالاضطرابات في النوم وعدم الانتظام به.

- عند انقطاع الإنترنت يصاب الفرد بالقلق الشديد والعصبية الزائدة.

- لا يستطيع الإنسان المصاب بإدمان الإنترنت أن يواجه المشكلات التي يتعرض لها.

- عدم القدرة على عمل علاقات اجتماعية جديدة.


أضرار إدمان الإنترنت

تتسبب في الإصابة بالاجهاد والإرهاق الزائد عن الحد.

الإصابة بالصداع الشديد بالعين.

قلة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين، وحدوث الكثير من المشكلات الزوجية.

الإصابة بالآلام الشديدة بالعمود الفقري.

يتعرض الفرد إلى الإصابة بالسمنة المفرطة.

الانخفاض في المستوى الدراسي للطلاب وفي الأداء المهني في العمل.

الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر.

أخبار ذات صلة

دعم سعودي لقطاع غزة بـ(25,000) وجبة غذائية ساخنة
دعم سعودي لقطاع غزة بـ(25,000) وجبة غذائية ساخنة
«صندوق الشهداء» يسلم وحدات «دار شهم» السكنية
«صندوق الشهداء» يسلم وحدات «دار شهم» السكنية
نائب أمير مكة يطلع على خطط «التخصصي» بالعلاج
نائب أمير مكة يطلع على خطط «التخصصي» بالعلاج
تأهيل 200 شركة حج للحوكمة وحماية البيانات
تأهيل 200 شركة حج للحوكمة وحماية البيانات
;
أمير عسير يدشن 9 مشروعات للطرق
أمير عسير يدشن 9 مشروعات للطرق
الرياض تستضيف مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي
الرياض تستضيف مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي
حملة رقابية للتاكد من فحوصات العمالة الوافدة
حملة رقابية للتاكد من فحوصات العمالة الوافدة
استيراد 1.9 مليون سيارة في عامين
استيراد 1.9 مليون سيارة في عامين
;
الخريف يطلع على الحلول الصناعية بروسيا
الخريف يطلع على الحلول الصناعية بروسيا
ارتفاع الأصول الاحتياطية إلى 1.8 تريليون ريال
ارتفاع الأصول الاحتياطية إلى 1.8 تريليون ريال
محافظ الأحساء يتفقَّد المراحل النهائية لمشروع تقاطع الملك عبدالله مع طريق الرياض
محافظ الأحساء يتفقَّد المراحل النهائية لمشروع تقاطع الملك عبدالله مع طريق الرياض
14 % انخفاض في مبيعات الأسمنت
14 % انخفاض في مبيعات الأسمنت
;
غرفة مكة توفر 2000 وظيفة بالحج
غرفة مكة توفر 2000 وظيفة بالحج
إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج ذاتياً
إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج ذاتياً
ارتفاع السيولة النقدية إلى 3.3 تريليون ريال
ارتفاع السيولة النقدية إلى 3.3 تريليون ريال
تسديد فواتير بقيمة 360 مليار في 4 شهور
تسديد فواتير بقيمة 360 مليار في 4 شهور