كتاب
رحلة بناء ونماء
تاريخ النشر: 22 يونيو 2022 21:45 KSA
عندما تولى الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد تحدث في أحد لقاءاته عن القفزات المتتالية والمتنامية التي تعيشها دول الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج العربي في هذه المرحلة، وتمنى أن يمد الله في عمره حتى يرى الشرق الأوسط يتبوأ مرتبة متقدمة بين مصاف دول العالم المتقدم وأخذ على نفسه وعداً بأن تكون المملكة العربية السعودية الداعم الأول لتحقيق ذلك الهدف، وفي لقاء آخر أعلن سموه عن مشروع الشرق الأوسط الأخضر الذي يهدف إلى زراعة 50 مليار شجرة على مستوى الشرق الأوسط منها 10 مليارات شجرة تخص المملكة العربية السعودية لغرض مكافحة التصحر والإفادة من تلك المناطق الصحراوية وإعادة استثمارها.
ولاشك بأن هذا التوجه الكريم من قبل سمو الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- يعطينا تأكيداً على طبيعة السياسة السعودية الموجهة الى منطقة الشرق الأوسط كما يوحي بما ينتظرها من تطور وازدهار خلال المستقبل القريب، ولعل رحلته الميمونة إلى كلٍّ من مصر والأردن ثم تركيا وقبلها اللقاءات المتبادلة بين قادة دول الخليج يؤكد عمق الهدف وجديته وخاصة أن هذه الجولة تسبق زيارة الرئيس الأمريكي بايدن للمملكة العربية السعودية في ظل الكثير من المتغيرات والتحديات والصراعات التي يعيشها العالم اليوم وخاصة أمريكا وأوروبا بالإضافة إلى تنامي الأطماع الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، ولاشك بأن الأمير محمد في هذه الرحلة يحمل أجندة مثقلة بالكثير من المبادرات والمشاريع والمقترحات لرأب الصدع وحلحلة الخلافات بين دول منطقة الشرق الأوسط لذا جاء اختتام هذه الجولة بزيارة دولة تركيا التي تمثل ثقلاً كبيراً في المنطقة وعلاقتها المباشرة بالكثير من الأحداث التي تعيشها بعض دول منطقة الشرق الأوسط.
ولعل الأحداث الساخنة التي يعيشها العالم وخاصة بين القوى العظمى شرقاً وغرباً تستوجب مثل هذا التحرك ومثل تلك الاجتماعات بين دول المنطقة في محاولة لسد بعض منافذ الأطماع القريبة والبعيدة.. والله من وراء القصد.
ولاشك بأن هذا التوجه الكريم من قبل سمو الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- يعطينا تأكيداً على طبيعة السياسة السعودية الموجهة الى منطقة الشرق الأوسط كما يوحي بما ينتظرها من تطور وازدهار خلال المستقبل القريب، ولعل رحلته الميمونة إلى كلٍّ من مصر والأردن ثم تركيا وقبلها اللقاءات المتبادلة بين قادة دول الخليج يؤكد عمق الهدف وجديته وخاصة أن هذه الجولة تسبق زيارة الرئيس الأمريكي بايدن للمملكة العربية السعودية في ظل الكثير من المتغيرات والتحديات والصراعات التي يعيشها العالم اليوم وخاصة أمريكا وأوروبا بالإضافة إلى تنامي الأطماع الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، ولاشك بأن الأمير محمد في هذه الرحلة يحمل أجندة مثقلة بالكثير من المبادرات والمشاريع والمقترحات لرأب الصدع وحلحلة الخلافات بين دول منطقة الشرق الأوسط لذا جاء اختتام هذه الجولة بزيارة دولة تركيا التي تمثل ثقلاً كبيراً في المنطقة وعلاقتها المباشرة بالكثير من الأحداث التي تعيشها بعض دول منطقة الشرق الأوسط.
ولعل الأحداث الساخنة التي يعيشها العالم وخاصة بين القوى العظمى شرقاً وغرباً تستوجب مثل هذا التحرك ومثل تلك الاجتماعات بين دول المنطقة في محاولة لسد بعض منافذ الأطماع القريبة والبعيدة.. والله من وراء القصد.